سؤال عن الادباء والكتاب الذين يخالفون ثوابت الدين وعن جواز قراءة كتاباتهم 

( القسم : مسائل التقليد في فروع الدين )

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله
سماحة الشيخ

سؤال نرجو الإجابة عليه
..
هناك بعض الكتاب
لهم بحوث وكتابات قد تخرج على المألوف نرجو من سماحتكم التوجيه بخصوصها. فمثلا هناك كاتب اسمه نجاح الطائي له عدة كتب في أحدها يبحث ما إذا كان الأول هو صاحب النبي في الغار ويستنتج بأنه شخص آخر يشترك معه في الإسم وهو دليله إلى مكة ومن الأدلة التي يستند عليها أن الخطاب في الآية متوجه لشخصين ولو كان المرافق للنبي هو الأول مع الدليل لكانوا ثلاثة، ولنفس الباحث كتاب يطرح فيه تساؤلا عما إذا كان النبي مات مسموما استنادا لعدة أدلة ومنها الحديث الوارد "مامنا إلا مقتول أو مسموم" ويستنتج فيه بأن القتلة هم أولئك النفر الذين حاولوا إسقاط النبي من على ظهر ناقته في حادثة سابقة وهم نفسهم الذين تعاهدوا عهدا وضعوه في جوف الكعبة كما ينقا عن كتاب سليم بن قيس. وهناك كتاب عن النبي للسيد هاشم معروف الحسني ينفي فيه أصل حادثة الإفك ويقول بأن الآية نزلت في امرأة أخرى ولكن السيدة عائشة أرادت أن تخلق لنفسها مكانة بادعاء نزول القرآن فيها فنسبت تلك الواقعة لنفسها ويستند رأيه إلى أن كل الروايات الواردة في هذا الشأن هي من طريقها. كما هناك كتاب آخرون ينسبون للأول والثاني فعل الفاحشة وبأن فيهما داء لا يداويه إلا ماء الرجال وينقلون روايات يقولون بأنها وردت في الكافي أو في غيره من الكتب المعتبرة. ويحاول كاتب اسمه غلام الرضا الباقري النجفي كذلك في أحد كتبه إثبات معاقرة الشيخين للخمر حتى بعد إسلامهما. وللشيخ محمد الرضي الرضوي كذلك كتابات متشنجة تجاه الطرف الآخر كما أنه يذكر في أحد كتبه من المجربات عن الإمامية إمكانية حساب حروف إسم الأم لمن يريد الزواج بامرأة عن طريق علم الحروف أو حساب الجمل لمعرفة إذا كانت ممن يتهمون بالزنا ونحو ذلك. فما رأيكم في تلك النظريات والبحوث وكيف توجهونا دامت فيوضاتكم الشريفة؟
ودمتم في رعاية الله
وحفظه والسلام

 


الجواب :

بسمه تعالى
الحديث عن مثل تلك
البحوث لا يعدو كونه حكاية لأراء تفرد بها قائلوها ليس أكثر ولا تمثل اتجاهاً جماعياً بين من اطلق تلك الآراء وبين جموع علماء المذهب الذي ينتمون اليه ولا تحتل بعداً ايدلوجياً لدى من ينتسب اليه هؤلاء .
ووصفك لها بخروجها عن المألوف بل عن
المحقق المتسالم عليه المشهور هو عين الصواب وما أكثرها في هذه الأيام ولا اخال حتى القائلين يقطعون بها وانما عمدوا الى مثل هذا الاسلوب للترويج الى مؤلفاتهم بعد أن اوصدت الأبواب في وجوههم على أن يأتوا بشيء جديد لم يذكره من سبقهم من المؤرخين وارباب أهل السير والتواريخ فابتكروا مثل هذه التقليعة من باب ( خالف تعرف ) ليس أكثر .
وبعد هذه التوضيح المختصر نقول الحر تكفيه الاشارة ولا داعي للخوض في
مناقشات عقيمة لا طائل من ورائها سوى تضييع الوقت وتكثير السواد على البياض .



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 5789  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 قراءة المولد النبوي في عيد ميلاد الطفل

 تعليق على منهج الشيخ محمد أمين زين الدين

 حلق شعر البدن للرجال

 من يصح تقليده ابتداءا ومن يقلد

 كيفية التخميس لأول مرة

 تناول الأدوية لقطع الدورة الشهرية

 حكم الحقن التي تؤثر في شكل الجسم خصوصاً الصدر

 حكم ممارسة العادة السرية في نهار شهر رمضان

 عصمة موسى وهارون عليهما السلام

 كيف تحصن الفتاة العزباء نفسها من الولع الجنسي

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10632168

 • التاريخ : 20/08/2019 - 17:34