يجب على ابناء الفرقة المحقة الاتحاد والتكاتف ونبذ الفرقة 

( القسم : كلمات من نور من دعاة الإصلاح للفرقة المحقة والطائفة الحقة )

السؤال :

بسمه تعالى
قال الشيخ باقر في
القول المفيد في أهم مسائل التقليد ص 42 ـ 43:
ثم لتعلم أن الإختلاف بين علماء
الشيعة> ايدهم اللّه تعالى< كلهم جميعاً في هذه المسألة وفي غيرها من مسائل الأدلة ليس اختلافاً جوهرياً لأنّه ليس على سبيل التباين الكلي حيث لم يتحقق اتفاق طرف في مسألة من تلك المسائل، إلا وافقه فيها من الطرف الآخر لا اقل من قائل ،فلذالك لم يكن له كبير أهمية. بل ان بعض المسائل كانت خلافية لفظاً ومعناً ثم عادت وفاقية في المعنى مثل مسألة حجية البراءة في الشبهة التحريمية،
والإستصحابات
الأحكامية كانتا عند الأصحاب عقلية من حيث انهم كانوا يستدلون عليها بأدلة عقلية، ثم قالوا انهم استفادوها من الأخبار فعادت اخبارية. والحقيقة انّه مهما كان من التباعد بين المسالك ، لم يكن ناشئاً ممن اسس قواعد الإجتهاد كالعلامة > اعلى مقامه< ، ولاممن اشاد بطريقة الأخبارية واعلن عنها كالشيخ ملا محمد الإستربادي >عليه الرحمة< .
بل كانوا قدوة صالحة في تقدير بعضهم البعض، ولم يحمل قلب
احدهما على الآخر ولا مثقال ذرة من بغض، بل كل منهم اعذر الآخر. فإنّ الأخباري اعذر الأصولي في تبنيه لبعض الأصول العامية بأنه لم يبتنيها عن عمد وانتباه واجلّوهم وحاشوهم عن ذلك بل عن غفلة واشتباه .
والأصولي أيضاً اعذر الأخباري لعدم
اعتبارها من حيث انها تبتني على دقة عقلية وامور فكرية وان الأخباريين صرفوا فكرهم بالكلية شطر الأخبار والأحاديث المعصومية .
ولكن التباين الكلى انما نشأ من
اتباعهم وبعد ان مرت قرون على اقوالهم نشأ من مثل قول صاحب المباني وبعض معاصريه وما قارب عصره حيث يقول بدون تحرج بالبهتان الفاضح(وبالحرف الواحد) الواضح في رسالته المعمولة في فقه الرضا (ع) قال: لم تجد ذلك إلا في بعض المقامات ، كالمذاهب الفاسدة المحدثة الناشئة من كثير من الصوفية والغلات والأخبارية في مقام تخريب الدين وتضييع شريعة سيد المرسلين ، وممَن طغى وتكبر فكفر منكر الإجماع ومن منه تنكّر. نفول للأوّل : بربك يا ايها القائل وبجدك محمد بما انك من نسله على الظاهر لو أوقفت للسؤال والإمتحان في يوم المحشر: فقال لك الأخباريون : بأي عمل من اعمالنا خربنا الدين ، وبأي فتوى من فتاوانا ضيعنا شريعة سيد المرسلين ، فما جوابك في ذلك المحضر الرهيب؟ بل نقول : إن قولك هذا واقوال غيرك من امثاله ممن عاصرك أو قارب عصرك هو الذي سفك الدم الحرام لشريف محترم (يقصد المحقق الميرزا الأخباري ) من اعاظم علماء الشيعة في البلدة الشريفة المحترمة ( الكاظمية) على مشرفها السلام .
ولم يهتك حرمة ولا احل شيئاً من الحرام، وإنما كانت تلك الفضيعة اشباعاً لرغبة
نفوس رديئة ضحت بنفس زكية فداءاً للاصول الحاجبية. ودفاعاً وخشيةً من المشاركة في الزعامة والمقام ، وعلى اثر اعتقادك الآثم الخاطئ في الأخبارية حاولتم محو اثرها من الوجود والسواد الأعظم، ولكنّ اللّه ربّنا الأكرم (الذي ابى إلا ان يتمن نوره ).
اخي صاحب السؤال اوصيك ونفسي وكل من بلغه هذا المقال ان تقف موقف الحياد في
هذا المجال، ولا يحمل قلبك شيئاً من الشنان على احد من علماء الشيعة أيّاً كان . فإنّهم دعائم الدين وقوامه ،ومقيموا آثار الشريعة ،وانصار مذهب الشيعة، ولولاهم لذهبت هباءاً ، ولاتنبس ببنت شفة في حق شأنهم بالكلام الفارغ بدون تحرّج في المقام فإنّه من اعظم الحوب والآثام. واقتدِ بالعلماء المحدثين وعلى راسهم صاحب الحدائق الناطق بالقول الصادق كيف حاول التقريب والتهذيب فتحامل على الشيخ الإستربادي، واغلظ له في الكلام لا لشيء اتى به سوى انّه ردّ على القوم بلهجة حادة قد يسوغها له موقفه لاوّل مرّة . وهو حامل لواء الثورة على الأصول المخترعة، وبالغ عليه الرحمة في الثناء على العلامة > اعلى اللّه مقامه< بغاية الإطراء والثناء حتى اعتقد الشيخ ابن مغنية لذلك ان الشيخ ـ اعني صاحب الحدائق ـ مال الى الأصوليين ، واختار مذهب العلامة ، وهذا اشتباه من هذ الشيخ ظهر منه في كتابه ( مع علماء النجف ) ورددناه في ( نفخة الصور ) واللّه سبحانه هو العليم، بحقائق الأمور. أخي المستمع: (تلك أمة قد خلت لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ) ولا نسأل نحن عما كانوا يعملون . وموقفنا في هذه المجالات هو الحياد والثناء على العلماء الأمجاد، الأحياء منهم والأموات، والترحم لهم جميعهم لأنهم بهم قام الدين وأود الشريعة وتأيّد بهم وبدفاعهم مذهب الشيعة جزاهم اللّه عن الدين وأهله خير جزاء المحسنين انه ارحم الراحمين. انتهى كلامه علت أعلامه .


الجواب : بسمه تعالى
حكى لي استاذي المرحوم العلامة السيد رؤوف جمال الدين
أن سبب قتل جده الميرزا السيد محمد الأخباري أنه دارت بينه وبين الشيخ جعفر كاشف الغطاء مراسات ومجادلات في مهمات مسائل الأصول فلما انتصر فيها على الشيخ جعفر وأفحمه ولم يستطع الرد على حججه القوية وبراهينه الساطعة واسقط ما في يده وشاع خبر ذلك بين الناس استشاط غضباً وكتب في جوابه حيث لم يكن لديه ما يجيب به (لقد تعجلت بنار الدنيا قبل نار الآخرة)
فكتب اليه الميرزاالسيد محمد الأخباري : لقد توعدتني بما توعد به سلفك جدي الإمام الحسين في يوم عاشوراء في كربلاء .
ثم هجم على السيد في داره في الكاظمية أتباعه وأحاطوا به وبعد مجابهة قتلوه وجماعة كانت معه وصلب ثلاثة أيام .


طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 5364  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 حكم استلام راتب التأمين ضد التعطل

 أستعمال معجون الأسنان في نهار شهر رمضان

 تبريك وتهنئة القيادة السياسية في مملكة البحرين

 رؤية البلغم والدم في الفم اثناء فترة الصوم

 كيفية بدء تقليد الفقيه الأخباري

 الالتزام الديني في ظل اسرة مختلفة الانتماءات

 غسل اليد بالماء بعد تعقيمها بالكحول

 كتاب التشيع الصفوي والتشيع العلوي للدكتور شريعتي

 الاختلاف بين المذاهب

 احساس فتاة بخروج المذي عند تقبيل احدى صديقاتها لها

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 10622668

 • التاريخ : 18/08/2019 - 08:33