صوم ثلاثة ايام بعد عيد الفطر 

( القسم : مسائل فقه الصوم )

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سماحة الشيخ الميرزا محسن آل عصفور ... حفظه الله

جاء في كتاب العلامة
الشيخ حسين (رحمه الله) - سداد العباد ورشاد العباد – صفحة 376 :
""
وأما صوم
ستة أيام بعد عيد الفطر لإتباع صومه فمستندها عامي وأخبارنا أكثرها مانعة من الصيام حتي تمضي ثلاثة أيام، بل ظاهر بعضها التحريم، وربما جمع بينها وبين هذا الخبر العامي باستحبابها بعد ثلاثة أيام، وفي خبر الزهري عن علي بن الحسين عليه السلام ما يشعر بأنها من الصوم غير المتأكد بل هي من الصوم الذي صاحبه بالخيار. "" .
كذلك
في كتاب العلامة الشيخ حسين (رحمه الله) – رسالة الأنام في أحكام الصيام – صفحة 301 :
السابع عشر
:
ما ذكره الأصحاب من إستحباب صوم ستة أيام من شوال بعد يوم
الفطر , واستدلوا عليه بما روته العامة عن أبي أيوب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( من صام رمضان واتبعه بست من شوال فكأنما صام الدهر ) .
والمتصلف
منهم قد عدل عن هذه الرواية إلى روايتى الزهرى وكتاب الفقه الرضوي , وقد قدح فيهما لموافقتهما المذهب العامة ومعارضتهما لما رواه الشيخ بسنده عن بن أبي الحلال قال : ( قال لنا أبو عبد الله عليه السلام : لا صيام بعد الأضحى ثلاثة أيام و لا بعد الفطر ثلاثة أيام إنها أيام أكل ٍ وشرب ٍ ) .
ومثله روى في الكافي , وفي الكافي
أيضا ً في الصحيح عن عبد الرحمن الحجاج قال : ( سألت أبا عبد الله عليه السلام عن اليومين الذين بعد الفطر أيصامان أم لا ؟ فقال أكره لك أن تصومهما ) .
وموثقة
حريز كما في التهذيب عنهم عليهم السلام قال : ( إذا فطرت من رمضان فلا تصومن بعد الفطر تطوعا ً إلا بعد ثلاث ٍِ يمضين ) .
وبذلك يظهر لك أن الحكم في هذه الأيام
هو الكراهة و المرجوحية إن لم نقل بالتحريم لا الأستحباب , ومنهم من جمع بينها بوجه آخر بعيد , وهو أن صوم هذه السته بعد مضي اليومين أ الثلاثة من شوال حملا ً للأتباع على غير الاتصال وهذا مما يمجه الذوق السليم ويخالف فتوى القائلين من أصحابنا بلأستحباب من غير داع ٍ لذلك , فالحق إذا ما قدمناه . )) .
السؤال : ماحكم
صيام ثلاث أيام بعد يوم الفطر مباشرة ؟


الجواب :

بسمه تعالى
الذي يظهر من قوله
قدس سره :
ما يشعر بأنها من الصوم غير المتأكد بل هي من الصوم الذي صاحبه
بالخيار
وقوله
:
(
وبذلك يظهر لك أن الحكم في هذه الأيام هو الكراهة و
المرجوحية إن لم نقل بالتحريم لا الأستحباب )
أن الصوم في اليوم الثاني
والثالث بعد يوم عيد الفطر ويوم عيد الأضحى يترجح فيهما تركه أي يترجح الافطار فيه على الصوم لا غير
وأن من صامهما لا يأثم ومن ترك الصوم فيهما لم يلم والله
الهادي للصواب وهو اعلم .



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 5107  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 تولى المرأة للمناصب السياسية

 اكل سمك التونا

 لبس السراويل الضيقة

 بطلان الصلاة لوجود المكياج في الوجه

 حكم الحقن التي تؤثر في شكل الجسم خصوصاً الصدر

 حلق الابط والعانة وتكرار صب الماء عند الاغتسال

 عن صحة العلاج بالقرآن في برامج القنوات الفضائية

 صلاة ذوي الاعاقة الذهنية

 هل صبغ الشعر يفطر الصائم

 الصلاة خلف امام الجماعة الأصولي

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 9384923

 • التاريخ : 27/05/2018 - 06:28