المفاضلة بين الأئمة المعصومين 

( القسم : مسائل في الإمامة )

السؤال : السلام عليكم ....
س1/ سمعت من أحد خطباء المنبر الحسيني بأنه لولا النبي (ص) و الإمام علي (ع) و بقية الأئمة (ع) لما خلق الله سبحانه أي شيء .... ثم أردف قائلا بأنه لولا الإمام علي (ع) لما خلق الله النبي محمدا (ص) .... أود أن أسمع رأيكم في ذلك ؟
س2/ هل تجوز المفاضلة بين المعصومين ( العصمة الكبرى ) ؟ و إذا كانت جائزة فهل تجوز المقارنة بين الرسول الأعظم (ص) و الإمام علي (ع) ؟ و المقارنة بين الإمام علي (ع) و الزهراء (ع) ؟ و المقارنة بين الزهراء (ع) و بقية الأئمة (ع) ؟ و المقارنة بين
إمام و إمام ؟
وهل يجب الاعتقاد بذلك ؟
س3/ هل يعلم أهل البيت (ع) بأعمال شيعتهم حين يعملوها و في الوقت نفسه ؟ أم أنهم (ع) يعلمون أعمال شيعتهم في أوقات
معينة ؟ وهل يجب الاعتقاد بذلك ؟
نسألكم الدعاء ....

الجواب :

بسمه تعالى
قولك
:
س1/ سمعت
من أحد خطباء المنبر الحسيني بأنه لولا النبي (ص) و الإمام علي (ع) و بقية الأئمة (ع) لما خلق الله سبحانه أي شيء .... ثم أردف قائلا بأنه لولا الإمام علي (ع) لما خلق الله النبي محمدا (ص) .... أود أن أسمع رأيكم في ذلك ؟
الجواب
:
هناك
احاديث رويت عن الأئمة عليهم السلام في بيان أن العلة الغائية لخلق هذا العالم الذي نعيش فيه هم هذه الصفوة خاتم المرسلين محمد المصطفى وبضعته البتول فاطمة الزهراء وعترته الأئمة المعصومين الاثني عشر عليهم السلام التي تمثل القمة في احتضان جميع الكمالات التي شاءت القدرة الالهية للانسان ان يكون عليها وجملة من الخصوصيات والاختصاصات المنحصرة فيهم دون غيرهم وانهم سيأتون في آخر الزمان وسيكون اولهم خاتم المرسلين و آخرهم المهدي الذي تختم على يديه مسيرة البشرية بانشاء دولة العدل الالهي واقرار المدنية الفاضلة المثالية السامية في ربوع العالم .
وما ورد من
التعبيرات التي التي توحي بمثل ما اشرت اليه من انه لولا الامام علي لما خلق الله تعالى النبي صلى الله عليه وآله انما هو للاشعار على ان مجموع هذه الذرية المصطفاة الطاهرة الطيبة هم كل مترابط ومجموع لا يتجزأ ليس غير وعلى ذلك وردت نصوص صريحة ظاهرة به .


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قولك
:
س2/ هل
تجوز المفاضلة بين المعصومين ( العصمة الكبرى ) ؟ و إذا كانت جائزة فهل تجوز المقارنة بين الرسول الأعظم (ص) و الإمام علي (ع) ؟ و المقارنة بين الإمام علي (ع) و الزهراء (ع) ؟ و المقارنة بين الزهراء (ع) و بقية الأئمة (ع) ؟ و المقارنة بين إمام و إمام ؟
وهل يجب الاعتقاد بذلك ؟

الجواب
:
هناك نصوص مروية بالفعل
في صور المفاضلة بين النبي صلى الله عليه وآله على لسان النبي صلى الله عليه وآله نفسه وهناك روايات مباشرة لحديث مروي عن لسان الزهراء والامام علي عليهما السلام نفسهما في المفاضلة بينهما وهناك ما ينص في فضل الامام علي علي وله من الأئمة وهناك مايدل على فضل الائمة على جميع الائمة باستثناء خاتم المرسلين والامام علي

أما سائر الائمة من الامام الحسن حتى الامام الحسن العسكري الامام الحادي
عشر فقد ورد تسويتهم جميعاً ببعضهم البعض وان ظهر لبعضهم مالم يطهر لغيره كالامام الصادق من العلوم والمعارف والامام الحسين من الشجاعة والامام زين العابدين من التهجد والعبادة ونحو ذلك في بقية حياة الائمة فإنما للاشعار بالدور المنوط بكل واحد منهم وانهم جميعاً وان تعددت ادوارهم ومهامهم فهم في الفضائل والخصال والكمالات على حد سواء ولو وضع احدهم في موضع الآخر لفعل نفس الشيء الذي عرف به من عرف به منهم في تلك المهام .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قولك
:
س3/ هل يعلم أهل البيت (ع) بأعمال شيعتهم حين يعملوها و في الوقت نفسه ؟ أم
أنهم (ع) يعلمون أعمال شيعتهم في أوقات معينة ؟ وهل يجب الاعتقاد بذلك ؟
الجواب
:
لا يوجد ما يدل على مثل ذلك ولاقائل به إلا اذا اتفق امر فيه من المصلحة وفي
واقعة معينة يتوقف عليها امر ما فيلهم الامام الحي ببعض الجزئيات الخاصة بها عند وقوعها لالقاء الحجة ودحض شبهة ودفع خطر وردع ضرر ولا يعلم بها في الأصل حين صدورها على التفصيل سوى الله سبحانه وتعالى والملائكة الموكلين بكل شخص وانما الوارد هو عرض اعمال الخلق عليهم او اعمال شيعتهم عليهم في يوم من ايام الاسبوع كيوم الجمعة واما كيفية العرض وجزئياته فهو مما لم نكلف به
وهل هي تكون على شكل احصائيات
ومخططات بيانية تبين نسبة الصفوةالمخلصين المطيعين من المنحرفين العاصين منهم او على هيئة سجلات مفصلة بكل الفريقين
كما أن لارواحهم بعد خروجها من اجسادهم
بالموت من الامتيازات و الصفات التي تتصف بها في عالم البرزخ ليست كما لغيرهم من الخصوصيات وخوارق العادات حيث روي ما يدل على حضورهم ارواحهم مجالس افراح واحزان شيعتهم في مشارق الارض ومغاربها على الرغم من انتشارها وكثرتها في الوقت الواحد
او عرض تلك الأعمال على الامام المهدي في اوقات معينة لكونه الامام الفعلي في
آخر الزمان .
فالذي ينبغي على المكلف الشيعي ان يعتقد به ان ذلك يصدر منهم على
نحو الاجمال اما كيفيته وتفصيل جزئياته فذلك مالاحاجة اليه لتعلقه بهم وصعوبة ادراكه على نحو التفصيل .
س2/ هل تجوز المفاضلة بين المعصومين ( العصمة الكبرى
) ؟ و إذا كانت جائزة فهل تجوز المقارنة بين الرسول الأعظم (ص) و الإمام علي (ع) ؟ و المقارنة بين الإمام علي (ع) و الزهراء (ع) ؟ و المقارنة بين الزهراء (ع) و بقية الأئمة (ع) ؟ و المقارنة بين إمام و إمام ؟
وهل يجب الاعتقاد بذلك ؟

س3
/ هل يعلم أهل البيت (ع) بأعمال شيعتهم حين يعملوها و في الوقت نفسه ؟ أم أنهم (ع) يعلمون أعمال شيعتهم في أوقات معينة ؟ وهل يجب الاعتقاد بذلك ؟
نسألكم
الدعاء ....



طباعة   ||   أخبر صديقك عن الإستفتاء   ||   القرّاء : 5212  

ركن مسائل التقليد

 

ركن مسائل العقائد

 

ركن الاستفتاءات الفقهية

 

ركن مسائل الأخلاق والسلوك

 

ركن الاستخارة وتفسير الأحلام

 

ركن مسائل شؤون الحوزة العلمية

 

ركن مسائل الثقافة و الفكر

 

ركن المسائل الطبية الفقهية

 

ركن مسائل العلوم والتاريخ

 

ركن مسائل الحكومة والدولة في الإسلام

 

ركن مسائل التفسير

 

ركن المسائل السياسية

 

ركن مسائل علوم القرآن

 

ركن مسائل علوم الحديث

 

ركن مسائل الفلك والاسلام

 

ركن مسائل ليلة القدر

 

ركن المدرسة الأخبارية

 

جديد الإستفتاءات :



 كيفية تحقق الجنابة للمرأة

 زيارة الائمة عن بعد

 تبادل المشاعر بين الأقرباء والأصدقاء

 الغسل الترتيبي في بركة يقع فيها ماء الغسل

 الاستحمام قبل غسل الحيض

 تفسير الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي

 تكليف المرأة بعد الولادة

 شرب حلب ثدي الزوجة عند المداعبة

 زواج رجل بامرأة بدون علم أهله

 استثمار اموال الشعائر في اكتتابات

 

إستفتاءات منوعة :



 الرد على الزعم القائل ان عمل الأخباري باطل

 امكانية سماع جواب النبي لمن يسلم عليه في آخر الصلاة

 من حجت ولم تغتسل من جنابتها من الحرام

 مالكية البناء الحادث على العقار الموروث

 طالب جامعي يقلد الشيخ يوسف

 اسم الطلاق الذي يكون بارادة من الزوجة

 اختلاف صفات المني بين الجنسين

 حدود المجاهرة بمظاهرالعلاقة الزوجية امام الناس

 تخميس المال المدخر بقصد الزواج للمهر وغيره

 حكم صوم وصلاة طالبة قطيفية في الأحساء

 

أرشيف الإستفتاءات

 

أرسل إستفتاء

 

إحصاءات :

 • عدد الأقسام الرئيسية : 17

 • عدد الأقسام الفرعية : 92

 • عدد الإستفتاءات : 1465

 • تصفحات الإستفتاءات : 8832116

 • التاريخ : 23/11/2017 - 13:16