الفعاليات والأنشطة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • البيانات (22)
 • المشاركات الصحفية (98)
 • الزيارات للمؤسسات والشخصيات (18)
 • المشاركات في المؤتمرات والندوات والمنتديات (9)
 • الاستقبالات (0)
 • المشاركات في اجتماعات الهيئات (2)
 • صور شخصية (2)
 • السيرة الذاتية (الوظائف) (1)
 • السيرة الذاتية (المؤلفات) (1)
 

خدمات الموقع العامة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سعد الأيام ونحوساتها للتزويج (1)
 • كيفية الاستخارة ووقتها والتفاؤل بالقرآن (1)
 • جدول تفسير الأحلام (1)
 • صور مختارة للوحات اسلامية (1)
 • الأحداث والمناسبات التاريخية طيلة العام (12)
 • سعد الأيام ونحوساتها للتجارة والمعاملات (1)
 • متن دعاء العقيقة في اليوم السابع (1)
 • متن دعاء العقيقة بعد اليوم السابع (1)
 • موسوعة الأمثال الشعبية (1)
 • احكام الخدم في المنزل (1)
 • وصية الامام الصادق لشيعته (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودك (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودتك (1)
 • سنن ليلة الزفاف (1)
 

أرشيف المشاركات الصحفية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشاركات سنة 1994 (2)
 • مشاركات سنة 1995 (4)
 • مشاركات سنة 1996 (3)
 • مشاركات سنة 1997 (3)
 • مشاركات سنة 1998 (0)
 • مشاركات سنة 1999 (0)
 • مشاركات سنة 2000 (0)
 • مشاركات سنة 2001 (0)
 • مشاركات سنة 2002 (0)
 • مشاركات سنة 2003 (0)
 • مشاركات سنة 2004 (0)
 • مشاركات سنة 2005 (0)
 • مشاركات سنة 2006 (0)
 • مشاركات سنة 2007 (0)
 • مشاركات سنة 2008 (0)
 • مشاركات سنة 2009 (0)
 • مشاركات سنة 2010 (0)
 • مشاركات سنة 2011 (0)
 • مشاركات سنة 2012 (0)
 • مشاركات سنة 2013 (0)
 

ألبومات الصور :

 • فعاليات وانشطة مختلفة
 • زيارة المكتبات الخطية
 • المؤتمرات
 • الزيارات
 • الاستقبالات
 • اجتماعات الهيئات الشرعية
 

الجديد :



 مجلة المواقف

 صحيفة الأيام

 مجلة الخليج

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 Gulf Daily News

 

ملفات عشوائية :



 صحيفة أخبار الخليج

 زيارة موقع ورشة تصنيع الضريح الجديد للامام أبي عبد الله الحسين عليه السلام في الجامعة المعصومية بقم

 صور مختارة للوحات اسلامية

 البحرين.. المصارف الإسلامية توحد الشيعة والسنة

 مفارقةٌ بين مُعَمّمٍ عصريٍّ ومدنيٍّ نصِّيٍّ

 الشيخ محسن آل عصفور: حل الظاهرة القبض على المتلبسين وادخالهم مصحات للعلاج

  اعتبر القائمين عليها «دجالين.. كذابين» العصفور: قنوات «الشعوذة» جريمة جنائية بحق المجتمع

 قرار يمنع تسجيل زواج الفتيات دون 15 عاما

 العصفور: أؤيد مشروع توحيد الأذان متى راعي الضوابط الشرعية والخصوصية المذهبية

 وقائع شهر صفر الأغر

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 608

 • التصفحات : 4465157

 • التاريخ : 30/05/2017 - 12:14

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : المشاركات الصحفية .

              • الموضوع : العصفور الرد على من يحكم من الفقهاء بالآيات والروايات القطعية رد على الله ورسوله .

العصفور الرد على من يحكم من الفقهاء بالآيات والروايات القطعية رد على الله ورسوله

علماء الأزهر‮: ‬لا عصمة لأحد‮ ‬غير الأنبياء‮.. ‬والمغالاة في‮ ‬تقديس القادة والأئمة لا علاقة لها بالإسلام
الهاشمي‮: ‬التوافق على مرجعية دينية ترفع الاختلاف‮ ‬غير ممكن

جريدة الآيام ـ السبت   26  يناير  2008

كتب‮ - ‬محرر الشؤون المحلية ـ‮:‬
أكد علماء دين أن الإجماع على تحديد مرجعية دينية مشخصة بذاتها‮ ‬يرجع لها أتباع كل مذهب مسألة‮ ‬غير واقعية وغير ممكنة التحقيق،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن إجماع كل المسلمين على اختلاف مذاهبهم على مرجعية دينية واحدة تكون محل إجماع ويلتزم المسلمون على تنوع اتجاهاتهم وقناعاتهم بأحكامها بحيث‮ ‬يكون الاختلاف معها اختلافا مع أحكام الله المنزلة الثابتة القطعية،‮ ‬إلا إذا حكم الفقيه بحكم الله بالآيات والروايات المقطوع بها المتسالم عليها باعتباره ناقلاً‮ ‬لحكم الله،‮ ‬فيكون حكمه حينها حكم الله ورسوله،‮ ‬ويكون الرد عليه بها النحو رد على الله ورسوله‮.‬
وقال المفكر الإسلامي‮ ‬السيد كامل الهاشمي‮ ‬إن التوافق على مرجعية للحسم العملي‮ ‬لما‮ ‬يواجهه المسلمون اليوم إشكالية كبيرة،‮ ‬لأن من الواضح أن رفع الاختلافات بين الناس قضية‮ ‬غيرممكنة وغيرمقدورة،‮ ‬ولا‮ ‬يمكن حصولها في‮ ‬هذه الحياة الدنيا،‮ ‬التي‮ ‬بنيت على التخالف والتباين في‮ ‬وجهات النظر بين أهلها،‮ ‬بل التي‮ ‬بنيت على ما هو أشد من ذلك وهو التدافع والعداء،‮ ‬وهو ما استحكم في‮ ‬علاقات البشر مع بعضهم البعض منذ أول لحظة تحرك فيها الإنسان على هذه الأرض‮.‬
ويضيف الهاشمي‮ ‬قائلاً‮ ‬إن الاختلاف النظري‮ ‬لا بد أن‮ ‬يؤطر بإطار عملي‮ ‬يحسم الخلاف ويمنع من تحوله إلى شقاق،‮ ‬وهذا لا‮ ‬يمكن تحققه إلا عبر تحديد مرجعية تحسم الخلاف،‮ ‬ولكن ليس من الضروري‮ ‬أن تكون هذه المرجعية تصيب الواقع أو تكون أقرب إلى الواقع فيما تحكم به،‮ ‬بل إن ما هو أهم في‮ ‬نظر الشرع‮  ‬هو حسم مادة الخلاف وإيقافه عند حدّ‮ ‬لا‮ ‬يتجاوزه،‮ ‬وهي‮ ‬مصلحة تعلو بنظر الشارع المقدس على كل المصالح،‮ ‬وإلى هذا المبدأ استند الإمام علي‮ (‬ع‮) ‬في‮ ‬السكوت عن حقه بالخلافة،‮ ‬لأن استمرار الخلاف في‮ ‬ظل افتقاد المرجعية العملية التي‮ ‬تحسم أصل الخلاف أمر لا‮ ‬يصح ممارسته والسكوت عنه،‮ ‬ولذلك أطلق الإسلام تحذيره للمؤمنين بالقول‮: »... ‬وَلا تَكُونُوا مِنْ‮ ‬الْمُشْرِكِينَ‮ ‬،،‮ ‬مِنْ‮ ‬الذِينَ‮ ‬فَرقُوا دِينَهُمْ‮ ‬وَكَانُوا شِيَعاً‮ ‬كُل حِزْبٍ‮ ‬بِمَا لَدَيْهِمْ‮ ‬فَرِحُونَ‮«.‬
ومن جهته قال قاضي‮ ‬محكمة الاستئناف الشرعية الأسبق الشيخ محسن العصفور إن المناصب الدينية والقيادية في‮ ‬الرسالات السماوية لها مسميات ودرجات أعلاها أولو العزم ثم الرسل ثم الأنبياء ثم الأوصياء،‮ ‬وبعد خاتم المرسلين نبينا محمد‮ (‬ص‮) ‬افترق المسلمون في‮ ‬من‮ ‬يمثل هذه النبوة الخاتمة ويستخلفها بين اتجاه‮ ‬يرى الأئمة من أهل البيت هم المنصوص عليهم بخلافة النبي‮ ‬واتجاه‮ ‬يرى الخلافة‮ ‬غير مخصوصة في‮ ‬أهل البيت بل هي‮ ‬عامة في‮ ‬الصحابة‮.‬
‮ ‬وأضاف إن المسلمين‮ ‬يتفقون عموماً‮ ‬بعد عصر الأئمة من أهل البيت أوعصر الخلافة الإسلامية على أن العلماء الفقهاء هم الجامع المشترك الذين‮ ‬يجب أن‮ ‬يرجع إليهم الناس ويلتزموا بحكمهم سواء في‮ ‬زمن‮ ‬غياب الإمام المعصوم من أهل البيت أو في‮ ‬زمن‮ ‬غياب عصر الصحابة الأوائل،‮ ‬ولكن المذاهب والمشارب تعددت على أيدي‮ ‬هؤلاء الفقهاء وتنوعت الاتجاهات والمدارس ووجهات النظر وتشعبت الفتاوى وحدود مسائل الحلال والحرام في‮ ‬ظل الاتفاق على القواعد العامة ومقاصد الشريعة الإسلامية الجامعة التي‮ ‬تحافظ على‮  ‬جوهر دين الإسلام،‮ ‬والتي‮ ‬كان من أشهر هذه المذاهب التي‮ ‬ثبتت على مر العصور المذاهب الخمسة المعروفة وهي‮ ‬الشيعة الإمامية الجعفرية والشافعية والمالكية والحنفية والحنبلية،‮ ‬وعرف لكل مذهب فقهاء وعلماء اختصوا ببيان نهج الإسلام على حد ما رسمه مؤسسه ومرجعه،‮ ‬الذين رأوا فيه أتباع كل مذهب أن الحق هو ما أفصح به مؤسسه،‮ ‬وأن الإسلام هو ما فهمه قائد مسيرته وإمام طريقته‮. ‬
وعلى الرغم من ذلك،‮ ‬فإن من‮ ‬يخالف ويرد ويرفض الأحكام الدينية الثابتة القطعية سواء التي‮ ‬نطق بها القرآن أو السنة النبوية الشريفة المقطوع بها‮ ‬يعتبر مخالفاً‮ ‬لنهج الإسلام خارجاً‮ ‬عن دائرة المتعبدين به المنضوين تحت لوائه باتفاق جميع أهل القبلة دون استثناء مستدلين على ذلك بالآيات القرآنية من قبيل‮ »‬ومن‮ ‬يبتغ‮ ‬غير الإسلام ديناً‮ ‬فلن‮ ‬يقبل منه وهو في‮ ‬الآخرة من الخاسرين‮« ‬وقوله تعالى‮ »‬ومن لم‮ ‬يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون‮« ‬أو‮ »‬هم الفاسقون‮« ‬أو‮ »‬هم الظالمون‮« ‬كما في‮ ‬مواضع سورة التوبة،‮ ‬بالإضافة إلى الأحاديث التي‮ ‬صرح بها النبي‮ ‬الأكرم التي‮ ‬يؤكد فيها على أن‮ »‬حلال محمد حلال إلى‮ ‬يوم القيامة وحرام محمد حرام إلى‮ ‬يوم القيامة‮« ‬والتي‮ ‬يقول في‮ ‬مضمونها أن‮ »‬في‮ ‬كل خلف من أمتي‮ ‬عدول‮ ‬ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين‮«.‬
أما فيما‮ ‬يتعلق بعصمة الأمة عن كثرة الاختلاف وتضييق دائرة الشقاق والاعتساف فيدل عليه ما ورد في‮ ‬حديث الثقلين الذي‮ ‬رواه جميع محدثو المذاهب الإسلامية وإن كان ببعض الألفاظ المختلفة،‮ ‬ولكنها اجتمعت على بيان أمر واحد،‮ ‬وهو أن النبي‮ ‬الأكرم صلى الله عليه وآله عيّن وبيّن لأمته المرحومة ما‮ ‬يتمسكون به في‮ ‬أمر دينهم،‮ ‬ومن‮ ‬يأخذون منه أحكام دينهم ودنياهم وآخرتهم،‮ ‬ومن‮ ‬يرجعون إليه في‮ ‬شدائدهم بعده،‮ ‬كما في‮ ‬مضمون قوله صلى الله عليه وآله‮ (‬على فروق في‮ ‬الألفاظ‮): »‬إني‮ ‬خلفت فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي‮ ‬أبدا،‮ ‬كتاب الله وعترتي‮ ‬أهل بيتي‮«.‬
أما في‮ ‬مثل زمننا الذي‮ ‬يخلو من الإمام المعصوم أو خليفة المسلمين المجمع عليه فيظهر دور الفقهاء في‮ ‬هذا الزمان لكونهم حملة لواء الدين وحاملي‮ ‬مسؤولية بيان الحق اليقين وهم السدنة والرعاة والمبلغين لشريعة الإسلام ولهم الصدارة والريادة بين الناس وعليهم أمانة رعاية عامة الناس وتوجيههم،‮ ‬كما أن على الناس الرجوع إليهم واستقاء الأحكام الشرعية منهم،‮ ‬ويتفق أتباع المذاهب في‮ ‬ذلك على مرجعية الفقهاء العدول‮. ‬
ومن جانبه‮ ‬يقول المفكر الإسلامي‮ ‬وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الدكتور مصطفى الشكعة وهو صاحب الباع الطويل في‮ ‬مجال المذاهب وصاحب المرجع المهم فى ذلك وهو كتاب‮ »‬إسلام بلا مذاهب‮« ‬الذي‮ ‬صدر منه حتى الآن نحو‮٢٢ ‬طبعة لقد‮ ‬غالى علماء وأئمة الشيعة في‮ ‬مسألة الإمامة رغم اعترافهم بأنه لم‮ ‬يرد نص فى القرآن الكريم بشأن الإمامة وإنما هي‮ ‬عقيدة فرضها العقل ويذهب آية الله الخميني‮ ‬في‮ ‬تعبيره مذهباً‮ ‬مغالياً‮ ‬حيث‮ ‬يقول‮ »‬عن العقل ذلك المبعوث المقرب من لدن الله الذي‮ ‬يعد بالنسبة للإنسان كعين ساهرة لا‮ ‬يستطيع أن‮ ‬يحكم بشيء إما أن‮ ‬يقول بأنه لا حاجة لوجود الله وأن الفضل أن‮ ‬يكون التصرف فى ضوء العقل أو أن‮ ‬يقول بأن الإمامة أمر مسلم به فى الإسلام أمر الله به نفسه سواء جاء ذلك في‮ ‬القرآن أم لم‮ ‬يجيء‮« ‬وهو كلام بالغ‮ ‬الغرابة خاصة تلك المعادلة التي‮  ‬قالها آية الله الخميني‮.‬
ويضيف الدكتور الشكعة أن الخميني‮ ‬يفرد فى كتابه‮ »‬كشف الأسرار‮« ‬عنواناً‮ ‬كبيراً‮ ‬نصه‮: ‬لماذا لم‮ ‬يذكر اسم الإمام صراحة؟ ثم‮ ‬يتولى بنفسه الإجابة على السؤال على هذا النحو‮: »‬إنه كان من الخير أن‮ ‬ينزل الله آية تؤكد كون على بن أبى طالب وأولاده أئمة من بعد النبي‮ ‬إذ أن ذلك كان كفيلاً‮ ‬بعدم ظهور أي‮ ‬خلاف حول هذه المسألة‮« ‬وهو قول خطير لأن آية الله‮ ‬يوجه نقداً‮ ‬إلى المولى عز وجل وهو ما نعيذ أي‮ ‬مسلم من التورط فيه‮.‬
ويضح الدكتور مصطفى الشكعة أنه هكذا‮ ‬غلا آية الله الخميني‮ ‬فى تقديس الأئمة‮ ‬غلواً‮ ‬شديداً‮ ‬طبقاً‮ ‬لما قرره فى كتبه وفى كتابه‮ »‬الحكومة الإسلامية‮« ‬فضلهم على جميع الملائكة وجميع الأنبياء والمرسلين بغير استثناء‮ ‬غير أن ذلك الذي‮ ‬ذكره لا‮ ‬يعبر عن عقيدة خاصة به وإنما هو‮ ‬يردد ما‮ ‬يعتقده كثير من صفوة علماء الشيعة وعلى رأسهم الكليني‮ ‬فى كتابه‮ »‬الكافي‮« ‬الذي‮ ‬يحتل عند الشيعة مكانة شبيهة بمكانة صحيح البخاري‮ ‬عند أهل السنة‮.‬
الغلو والإنكار‮:‬
ويشير الدكتور الشكعة إلى أن هذا الغلو قد أثار بعض علماء الشيعة المعاصرين فأنكروه إنكاراً‮ ‬شديداً‮ ‬ورأوا أن هذا الغلو فى شأن الأئمة لا‮ ‬يرفع من قدرهم وإنما‮ ‬يسئ إليهم ومن هؤلاء العلماء العلامة والفقيه الشيعي‮ ‬الإيراني‮ ‬الدكتور موسى الموسوي‮ ‬الذي‮ ‬يرد على هذا الغلو بقوله إن بعض علمائنا قالوا‮: ‬إن الإمام‮ ‬يعلم كل شىء وله معرفة بكل العلوم والفنون ويستطرد الموسوي‮ ‬قائلاً‮ ‬ولست ادري‮ ‬ما هي‮ ‬الفضيلة بالنسبة للإمام أن‮ ‬يكون فقيهاً‮ ‬ورعاً‮ ‬أو ميكانيكياً‮ ‬أو عالماً‮ ‬باللغة اليابانية إنما الفضيلة بالنسبة للإمام أن‮ ‬يكون فقيهاً‮ ‬ورعاً‮ ‬وعالماً‮ ‬ربانياً‮ ‬فى شئون الدين وفي‮ ‬هذا كل الفضل،‮ ‬ثم إن القرآن الكريم‮ ‬يقول فى الرسول الذي‮ ‬أرسله الله للناس ضياءً‮ ‬ونوراً‮ ‬فى مقام نفي‮ ‬على الغيب عنه‮ »‬قُل لا أَمْلِكُ‮ ‬لِنَفْسِي‮ ‬نَفْعًا وَلاَ‮ ‬ضَرا إِلا مَا شَاء اللّهُ‮ ‬وَلَوْ‮ ‬كُنتُ‮ ‬أَعْلَمُ‮ ‬الْغَيْبَ‮ ‬لاَسْتَكْثَرْتُ‮ ‬مِنَ‮ ‬الْخَيْرِ‮ ‬وَمَا مَسنِيَ‮ ‬السوءُ‮ ‬إِنْ‮ ‬أَنَاْ‮ ‬إِلا نَذِيرٌ‮ ‬وَبَشِيرٌ‮ ‬لقَوْمٍ‮ ‬يُؤْمِنُونَ‮« ‬فكيف تسوغ‮ ‬لنا نفوسنا أن ننسب إلى أئمتنا صفات تعلو على صفات رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه بمحمد ختمت الرسالة وختمت المعجزات وأكمل الدين وأتمت النعمة وجاء قول الله صريحاً‮ »‬الْيَوْمَ‮ ‬يَئِسَ‮ ‬الذِينَ‮ ‬كَفَرُواْ‮ ‬مِن دِينِكُمْ‮ ‬فَلاَ‮ ‬تَخْشَوْهُمْ‮ ‬وَاخْشَوْنِ‮ ‬الْيَوْمَ‮ ‬أَكْمَلْتُ‮ ‬لَكُمْ‮ ‬دِينَكُمْ‮ ‬وَأَتْمَمْتُ‮ ‬عَلَيْكُمْ‮ ‬نِعْمَتِي‮ ‬وَرَضِيتُ‮ ‬لَكُمُ‮ ‬الإِسْلاَمَ‮ ‬دِينًا فَمَنِ‮ ‬اضْطُر فِي‮ ‬مَخْمَصَةٍ‮ ‬غَيْرَ‮ ‬مُتَجَانِفٍ‮ ‬لإِثْمٍ‮ ‬فَإِن اللّهَ‮ ‬غَفُورٌ‮ ‬رحِيمٌ‮«‬
من جانبه‮ ‬يقول الدكتور محمد أبو ليلة أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر إن القول بالعصمة لغير الأنبياء هو لون من ألوان المغالاة التي‮ ‬لا تعتمد على أصل ثابت من الشريعة الغراء والإسلام الحنيف أو منطق عقلي‮ ‬وهو أمر تم ابتداعه لخدمة أهداف بعينها بعيدة كل البعد عن الدين والعقيدة الإسلامية التي‮ ‬جاء بها القرآن الكريم وعلمنا إياها رسول الله صلى الله عليه وسلم،‮ ‬فلا الإسلام ولا العقل‮ ‬يقر بأن الإمام أو الفقيه معصوم من الخطأ والنسيان‮. ‬
ويقول الدكتور‮ ‬يوسف القرضاوى فى كتابه لاقيمة لاي‮ ‬بيان او حكم مالم‮ ‬يكن مستنداً‮ ‬الى المفاهيم الاسلامية الصحيحة والاصيلة والى النصوص والقواعد الشرعية الثابتة لا الى الآراء المجردة وقول فلان او علان من الناس،‮ ‬فلاحجة فى قول احد دون الله ورسوله‮ »‬قال تعالى‮« ‬فان تنازعتم فى شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر‮ »‬النساء ‮٩٥« ‬وقد اتفقت الامة سلفها وخلفها على ان الرد الى الله تعالى‮ ‬يعنى الرد الى كتابه والرد الى رسوله صلى الله عليه وسلم‮ ‬يعني‮ ‬الرد الى سنته عليه الصلاة والسلام‮..‬
وعن التعصب للرأى وعدم الاعتراف بالرأي‮ ‬الاخر‮.. ‬قال الدكتور‮ ‬يوسف القرضاوى ان ذلك اولى دلائل التطرف وهو التعصب للرأي‮ ‬تعصباً‮ ‬لايعترف معه للاخرين بوجود،‮ ‬وجمود الشخص على فهمه جموداً‮ ‬لايسمح برؤية واضحة لمصالح الخلق ولا مقاصد الشرع،‮ ‬ولا ظروف العصر،‮ ‬ولايفتح نافذة للحوار مع الاخرين وموازنة ما عنده بما عندهم،‮ ‬والاخذ بما‮ ‬يراه بعد ذلك انصع برهاناً‮ ‬وارجح ميزاناً‮ ‬وهذا الامر بالطبع مرفوض تماماً‮ ‬لانه‮ ‬يحجر على آراء المخالفين والغائها‮.. ‬وننكر على مثل هذا الشخص مايقوله اذا انكر الاراء المخالفة ووجهات النظر الاخرى‮. ‬
وزعم انه وحده على الحق،‮ ‬ومن عدا على الضلال واتهم من خالفه فى الرأي‮ ‬بالجهل واتباع الهوى ومن خالفه فى السلوك بالفسوق والعصيان،‮ ‬كانه جعل نفسه نبياً‮ ‬معصوماً‮ ‬ومن قوله وحياً‮ ‬يوحى،‮ ‬مع ان سلف الامة وخلفها قد اجمعوا على ان كل احد‮ ‬يؤخذ من كلامه ويترك من كلامه الا النبي‮ ‬صلى الله عليه وسلم‮..‬
ويضيف الشيخ القرضاوى‮..   ‬ان العجيب من هؤلاء من‮ ‬يجيز لنفسه ان‮ ‬يجتهد فى اعوص المسائل واغمض القضايا ويفتى بما‮ ‬يلوح له من رأى وافق فيه‮ ‬يجيز خالف ولكنه لايجيز لعلماء العصر المتخصصين منفردين او مجتمعين ان‮ ‬يجتهدوا فى رأي‮ ‬مخالف ماذهب اليه،‮ ‬ومنهم من‮ ‬يخرج بآراء وتفسيرات لدين الله هي‮ ‬غاية فى العجب،‮ ‬لايبالي‮ ‬ان‮ ‬يشذ فيها عن كافة السابقين واللاحقين والمحدثين والمعاصرين فهذا التعصب المقيت الذى‮ ‬يثبت المرء فيه نفسه وينفي‮ ‬كل من عداه هو المعبر الحقيقي‮ ‬والدليل القاطع على التطرف والمغالاة‮.‬
ويزداد الامر خطورة من هؤلاء حين‮ ‬يريدون فرض آرائهم على الاخرين بالعصا الغليظة،‮ ‬والعصا الغليظة قد لاتكون من حديد او خشب فهناك الاتهام بالابتداع او الاستهتار بالدين او بالفكر والمروق والعياذ بالله وهذا هو الارهاب الفكري‮ ‬الذى‮ ‬يعتبر اشد تخويفاً‮ ‬وتهديداً‮ ‬من الارهاب الحسي‮.‬
الرأي‮ ‬بين الصواب والخطأ‮:‬
وقال الدكتور‮ ‬يوسف القرضاوي‮ ‬في‮ ‬كتابه‮ »‬الصحوة الاسلامية‮« ‬بين الجحود والتطرف لقد عرفنا فى عصرنا اناساً‮ ‬يجهدون انفسهم،‮ ‬ويجهدون الناس معهم ظانين أنهم قادرون على أن‮ ‬يصبوا الناس فى قالب واحد‮ ‬يصنعونه هم لهم وان‮ ‬يجتمع الناس على رأي‮ ‬واحد‮ ‬يمشون فيه ورائهم وفق مافهمه من النصوص الشرعية وبذلك تنقرض المذاهب ويرتفع الخلاف ويلتقي‮ ‬الجميع على كلمة سواء‮..‬
ونسي‮ ‬هؤلاء ان فهمهم للنصوص ليس اكثر من رأي‮ ‬يحتمل الخطأ كما‮ ‬يحتمل الصواب،‮ ‬اذ لم تضمن الوحدة لعالم فيما ذهب اليه وان جمع شروط الاجتهاد كلها وكل ما ضمن له هو الاجر على اجتهاده اصاب ام اخطأ ولهذا لم‮ ‬يزد هؤلاء على ان اضافوا الى المذاهب المدونة مذهباً‮ ‬جديداً،‮ ‬ومن الغريب ان هؤلاء‮ ‬ينكرون على اتباع المذاهب تقليدهم لأئمتها على حين‮ ‬يطلبون من جماهير الناس ان‮ ‬يقلدوهم ويتبعوهم،‮ ‬ولا تحسبن اني‮ ‬انكر عليهم دعوتهم الى اتباع النصوص او اجتهادهم فى مهمتها فهذا من حق كل مسلم استوفى شرائط الاجتهاد وادواته ولايملك احد ان‮ ‬يغلق باباً‮ ‬فتحه رسول الله صلى الله عليه وسلم للأمه‮.. ‬انما انكر عليهم تطاولهم على مناهج علماء الامة،‮ ‬واحتقارهم للفقه الموروث ودعاواهم العريضة فى انهم وحدهم على الحق وماعداهم على خطأ او ضلال وتوهمهم ان باستطاعتهم ازالة الخلاف وجمع الناس قاطبة على قول واحد،‮ ‬هو قولهم‮.  ‬
الشورى‮:‬
وفى كتاب الشيخ على عياد‮ »‬مطالعات فى المكتبة الاسلامية‮« ‬يقول‮ »‬ان من خصائص الاسلام الهامة انه استن الشورى وجعلها منهاجاً‮ ‬بين جموع المسلمين وذلك لتبين الاراء وتمحيصها والاهتداء الى خيرها،‮ ‬وكفل لكل فرد حرية الرأى مالم تعارض اصلاً‮ ‬من اصول العقيدة او العبادة لهذا امر القرآن الكريم بالشورى وقرنها بالايمان وامر الله سبحانه وتعالى الرسول الكريم ان‮ ‬يستشير المسلمين،‮ ‬ولقد نفذ صلى الله عليه وسلم أمر ربه فكان‮ ‬يستشير صحابته وكانوا هم‮ ‬يستشيرون بعد ان اختاره عز وجل،‮ ‬ولم‮ ‬يكن لهم من ارب وهدف الا تحري‮ ‬الخير والصواب وصالح الامة،‮ ‬حتى ان الخليفة عمر بن الخطاب احتجز بعض الصحابة فى المدينة ومنعهم ان‮ ‬يتركوها الى مكان اخر لانه محتاج الى استشارتهم وكان المسلمون فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدون مطمئنين الى حرية آرائهم،‮ ‬يستشارون ويشيرون بما‮ ‬يعتقدون انه الحق،‮ ‬ولا‮ ‬يحجمون عن اعلان آرائهم وان خالفت رأي‮ ‬النبى او احد خلفائه‮..‬
وكان عليه الصلاة والسلام‮ ‬يستشير اصحابه فيما لم‮ ‬ينزل به وحي‮ ‬وكان كثيراً‮ ‬ما‮ ‬يعمل بمشورتهم،‮ ‬ويعدل عن رأيه ولهذا قالت السيدة عائشة رضى الله عنها مارأيت رجلاً‮ ‬اكثر مشاورة للرجال من رسول الله‮.‬
ولم‮ ‬يكتف صلى الله عليه وسلم بتقدير قيمة الشورى‮.. ‬وتدريب المسلمين عليها باعماله،‮ ‬بل اضاف الى هذا كثيراً‮ ‬من اصل الارتباط بها والحث عليها باقوال كريمة مثل‮ : ‬استرشدوا العاقل ترشدوا،‮ ‬ولاتعصوه فتندموا‮ »‬والمستشار مؤتمن اذا استشير فليشير بما هو صانع لنفسه‮« ‬لن‮ ‬يهلك امرؤ بعد مشورة‮.‬

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2008/01/27   ||   القرّاء : 7273