الفعاليات والأنشطة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • البيانات (22)
 • المشاركات الصحفية (98)
 • الزيارات للمؤسسات والشخصيات (18)
 • المشاركات في المؤتمرات والندوات والمنتديات (9)
 • الاستقبالات (0)
 • المشاركات في اجتماعات الهيئات (2)
 • صور شخصية (2)
 • السيرة الذاتية (الوظائف) (1)
 • السيرة الذاتية (المؤلفات) (1)
 

خدمات الموقع العامة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سعد الأيام ونحوساتها للتزويج (1)
 • كيفية الاستخارة ووقتها والتفاؤل بالقرآن (1)
 • جدول تفسير الأحلام (1)
 • صور مختارة للوحات اسلامية (1)
 • الأحداث والمناسبات التاريخية طيلة العام (12)
 • سعد الأيام ونحوساتها للتجارة والمعاملات (1)
 • متن دعاء العقيقة في اليوم السابع (1)
 • متن دعاء العقيقة بعد اليوم السابع (1)
 • موسوعة الأمثال الشعبية (1)
 • احكام الخدم في المنزل (1)
 • وصية الامام الصادق لشيعته (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودك (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودتك (1)
 • سنن ليلة الزفاف (1)
 

أرشيف المشاركات الصحفية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشاركات سنة 1994 (2)
 • مشاركات سنة 1995 (4)
 • مشاركات سنة 1996 (3)
 • مشاركات سنة 1997 (3)
 • مشاركات سنة 1998 (0)
 • مشاركات سنة 1999 (0)
 • مشاركات سنة 2000 (0)
 • مشاركات سنة 2001 (0)
 • مشاركات سنة 2002 (0)
 • مشاركات سنة 2003 (0)
 • مشاركات سنة 2004 (0)
 • مشاركات سنة 2005 (0)
 • مشاركات سنة 2006 (0)
 • مشاركات سنة 2007 (0)
 • مشاركات سنة 2008 (0)
 • مشاركات سنة 2009 (0)
 • مشاركات سنة 2010 (0)
 • مشاركات سنة 2011 (0)
 • مشاركات سنة 2012 (0)
 • مشاركات سنة 2013 (0)
 

ألبومات الصور :

 • فعاليات وانشطة مختلفة
 • زيارة المكتبات الخطية
 • المؤتمرات
 • الزيارات
 • الاستقبالات
 • اجتماعات الهيئات الشرعية
 

الجديد :



 مجلة المواقف

 صحيفة الأيام

 مجلة الخليج

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 Gulf Daily News

 

ملفات عشوائية :



 زيارة للأهل في مدينة القطيف

 اعتبر القائمين عليها «دجالين.. كذابين» العصفور: قنوات «الشعوذة» جريمة جنائية بحق المجتمع

 بنك للنطف والبويضات لعلاج العقم \ العصفور‮: ‬فتاوى‮ »‬مارقة‮« ‬تجيز حمل المرأة العزباء

 العصفور أكد أن اللائحة جيدة ولكنها ستفتح الباب أمام «الأفندية» لإبرام العقود

 قم عش الأخبارية.. وسطوة الأصوليين لا تتجاوز السبعين عاماً

 صور مختارة للوحات اسلامية

 زيارة مكتبة آل عصفور في بوشهرسنة 1989

 حوار مع الشيخ محسن آل عصفور (سيرة عمدة كتب الأخبارية الفقهي «الحدائق الناضرة») ( 1 )

 لاعلاقة لفتوى فضل الله بالحسابات الفلكية ولا بالأدلة الفقهية

 «المدرسة الإخبارية: التاريخ ـ الحاضر ـ المستقبل»

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 608

 • التصفحات : 4465124

 • التاريخ : 30/05/2017 - 12:09

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : المشاركات الصحفية .

              • الموضوع : الانخراط في التنظيمات المتطرفة كيف ولماذا؟ .

الانخراط في التنظيمات المتطرفة كيف ولماذا؟

 

الانخراط في التنظيمات المتطرفة كيف؟ ولماذا؟
نشر بتاريخ : 2005-12-05 | عدد القراءات « 85 »

الانخراط في التنظيمات المتطرفة كيف؟ ولماذا؟
الطب النفسي: الحقد والحرمان والعنف والأنانية.. وقود الإرهاب! - الإرهابي على قناعة بأنه سيدخل الجنة من أوسع أبوابها!
الرأي الاجتماعي: أفلام العنف والإثارة والدمار.. أحد الأسباب!


جريدة أخبار الخليج العدد 10117 ـ الأحد ـ 2 ذو القعدة 1426 هــ 4 ديسمبر 2005 م
تحقيق: نوال عباس

شخصية الإرهابي هي التي تغريه باستعمال العنف كوسيلة للتنفيس عن احتقان نفسي داخلي ضد من لا يعرفهم، وقد ذكر محمد باناجه في جريدة المدينة في العدد الصادر في ا2 يوليو 2005 ان الإرهابي ليس قاتلا عرضيا لأنه يقتل عن سابق إصرار، ومن خلال تنظيم يتعهد نيابة عنه ركن الترصد في الجريمة عن طريق التخطيط لها، فهي جريمة قتل مع سبق الإصرار والترصد كاملة الأركان، لأن حالات الإرهاب متطابقة، فلكل تنظيم خصائصه، وكل فرد من الأفراد داخل التنظيم الواحد حالة إنسانية فريدة. بينما حاول روبن سونز إيجاد علاقة متوازنة بين أسباب الإرهاب ونتائجه وذلك في مسرحية (التفاوض مع الإرهابيين) التي عرضت في لندن ونشر تفصيل عنها في جريدة الشرق الأوسط في العدد 9727 في 16 يوليو 2005 ورد فيه ان الفاصل بين الإرهابي وغير الإرهابي خيط رفيع جدا، ومن اكثر الشهادات إثارة وعمقا لفهم الإرهابي التفسير الذي يقدمه عالم النفس قائلا ان الفرق بيننا وبين الإرهابي ليس كبيرا، انه ليس بالمضرب عقليا (السايكو باتي) انه (ذكي وفطن وفضولي وبعيد النظر، لكنه منغلق) وهذا ما تبينه شهادات قدمها الجيش الجمهوري الايرلندي وعضو ال(بي. كيه. كيه) الكردي وعضو الجيش الشعبي اليوغندي، وكيف ان جميعهم انخرطوا لاسباب شخصية مختلفة في تنظيمات في سن المراهقة، إذ يقول أحدهم (شعرت حقيقة، ولاول مرة في حياتي، إنني بين أهلي) ومع انه قد يفهم ان المسرحية تقدم صورة رومانسية عن العمل الإرهابي، إلا ان فظاعة الشهادات التي قدمت حول التعذيب وسلب الكرامة والمشاكل الشخصية الفردية جدا تعكس التغريب الذي يصبح أرضا خصبة للانخراط في التنظيمات المتطرفة، ويضيف عالم النفس ان إثبات الذات والمكانة هو من خصائص الإرهابي، ولهذا من السهل جدا تنظيم الشباب من اجل قضية محلية.

بينما علل بعض علماء النفس بان للعامل النفسي دور كبير في تشكيل شخصية الإرهابي المستقبلي، فتلك القيادات عند اختيارها للفرد تعمد إلى ذلك الشخص غير الاجتماعي بطبعه أو لحقده واستيائه من المجتمع او ليأسه التام من التغير السلمي، وتتشكل لديه القابلية الذاتية للقيام بما يراه التغيير بالأسلوب العسكري. فما رأي علماء النفس والاجتماع ورجال الدين في شخصية الإرهابي؟ الإرهاب بالعصا د. عبد السلام خشبه ( استشاري الطب النفسي ) في مجمع الحكيم الطبي، يقول ان الشخصية عبارة عن مجموعة صفات تميز الفرد عن الآخر مثل الطول والقصر، والضخامة أو النحافة وكذلك صفاته الانفعالية والأخلاقية وخصاله من ملبس وطريقة كلامه وهل هو صدوق أو كذوب، أو اجتماعي أو انعزالي، وهناك عوامل كثيرة تشكل الشخصية منها الوراثة، والبيئة وتشمل المنزل، المدرسة والجامعة، والطبقة الاجتماعية. ويضيف د. عبد السلام ان الإرهاب في اللغة هو التخويف والفزع والإرهابي هو من سلك طريق العنف لتحقيق هدف سواء بالعصا أو المتفجرات كالديناميت وهي أقصى درجات الإرهاب وقد يستخدم العصا كما حدث في دبي حيث سجلت الشرطة شريطا لخادمة تضرب طفل مخدومها بالعصا أو الحذاء لانه يقطع عليها متعة مشاهدة التلفاز بطلبه عصيرا أثناء غياب والديه وقيدت الحادثة إرهاب جسدي ومعنوي لطفل عمره ثلاث سنوات وكذلك حدث لطالبة في الابتدائي ان مدرسة أثارت في نفس الطالبة الرعب والخوف فأصاب الرهاب الطالبة فامتنعت عن الذهاب إلى المدرسة، والإرهاب قد يصيب فردا وقد يصيب مجموعة أو شعبا بأكمله كما حدث في أوروبا الشرقية من حاكميه. ويواصل أبو خشبه ان المخطط هو القائد ويتمتع بصفات خاصة وقودها الحقد والحرمان والعنف والأنانية والسيطرة والتلذذ لرؤية دماء الغير أو تعذيبه وهذه الشخصية تعاني من الحرمان العاطفي والتربية الخاطئة منذ الصغر، أو عدوان عليه وتكوين هذه الشخصية سيكوباتية أي شخصية زوريه أو معتلة نفسيا أما الإرهاب في المنفذ فهو شخصية سلبية منقادة تأثرت بالإيحاء او غسيل المخ وزرع الأفكار الشيطانية في عقله مع إغرائه بأنه سيدخل الجنة من أوسع أبوابها أو ان عائلته ستجد المأوى والإحسان من المخططين وسيكون المنفذ يعاني من مشاكل اقتصادية أو أسرية أو فشل في التعليم فيكون صيدا ثمينا للمخططين بعد ان سلبوه عقله وشلوا تفكيره نتيجة الضغوط النفسية المتلاحقة وما حدث في الأردن للمرأة العراقية أو الذين دخلوا الجو من الدول العربية أعلنوا التوبة بعد ذلك إلا مثالا حيا بأنهم كانا مسيرين وفاقدي الإرادة . شخصية الإرهابي د. عصام عبدالرازق فتح الباب (أستاذ مشارك في الخدمة الاجتماعية، كلية الآداب جامعة البحرين) يبدى رأيه في شخصية الإرهابي فيقول مما لا شك فيه ان الشخصية الارهابية هي نمط يسلك حياته بناء على تنشئته الاجتماعية في البيئة التي عاش وترعرع فيها واصبحت لديه سمات وأفكار وصور في خياله وذهنه يعتقد فيها انها هي الطريق الواضح والصحيح الذي يجب ان يسير عليه طوال حياته المعيشية، ومن تلك السمات التمرد، العناد، الاجتذاب للآخرين وعدم الثقة فيهم ومحاولة إثارة الزعزعة والقلاقل دون ان يشعروا به كنتيجة حتمية للاكتئاب والإحباط والصراعات النفسية الناجمة عن سوء معيشته في بيئة فقيرة وفي محيط يتسم بالحقد والغيرة والأنانية والنظر للمجتمع بأنه يتسم بالظلم ونهب حقوق الغير ويترسخ فى ذاكرته الميول للعدوانية وعدم الرضا النفسي الناجم عن النظر دائما للغير بعيدا عن مستوى معيشته الكائن فيها كشخصية انقيادية سهلة وفريسة يمكن استغلالها بكل صور التدني للوصول إلى ما هو هدف يترشح في ذهنه. صعب الرجوع ويواصل د. عصام من الصعب رجوع الإرهابي إلى رشده بسهولة لانه اعتمد على الغير في مسار حياته والغير هنا العدو النفسي للإنسان وهم أصدقاء غير مرغوب فيهم يستغلون تلك الشخصيات لهدم وخراب ودمار المجتمع الذي يعيشون فيه بجانب الأفكار الهدامة التي تثير مشاعر الآخرين من جانب فئة ضالة يطلق عليها متطرفة عن فكر المجتمع ودينه وعاداته وتقاليده المجتمعية فيتم استقطاب تلك الفئة ويبدأ كل منهم تهيئة بيئة جديدة تتسم بالحقد والغيرة وترتبط بالمتغيرات المجتمعية والتكنولوجية، ويؤدي هذا بالطبع إلى دمار الفكر وتحطيم العقل وتدمير النفس وهذا بالطبع نتيجة أيضا البعد عن الدين وأصوله وتعاليمه السليمة بجوار رؤيته لأفلام العنف والإثارة والدمار. ويضيف عبدالرازق ان شخصية الإرهابي هي شخصية متوترة اجتماعيا وغير ناضجة وتفتقد للتربية والرعاية الاجتماعية والأسرية السليمة، وهذا أيضا نتيجة انشغال الآباء والأمهات في ظروف المعيشة الحياتية وعدم متابعتهم لابنائهم فلم يجدوا القدوة الاجتماعية أو التبصير بأمور الحياة والدين بصورة صحيحة جعلت منهم شخصيات مريضة اجتماعيا وتحتاج إلى تغيير كامل في أفكارهم ورؤيتهم للواقع الاجتماعي الذي يعيشون فيه بالإضافة إلى الولاء والانتماء للمجتمع والابتعاد عن الأفكار الهدامة والصور المغلوطة في ذهن كل منهم عن المجتمع وعاداته وتقاليده وهذا بالطبع يحتاج إلى فريق عمل يتمثل في داعية ديني أخصائي نفسي رجل قانون بالإضافة إلى دور أجهزة الإعلام والصحافة والكتاب المفكرين وأساتذة الجامعات والمساجد والمدارس ومراكز الشباب والتوعية. ويستطرد د. عصام قائلا: ويلعب الأخصائي الاجتماعي دور المغير الاجتماعي ودور الوسيط ودور المعلم والمربي ودور عضو الفريق لمواجهة تلك الظاهرة المجتمعية الخطيرة من خلال المؤسسات التعليمية (كالمدارس مثلا) فيقوم بوقاية الطلاب من أي سلوكيات عدوانية تؤدي إلى تلك الظاهرة وذلك عن طريق تنظيم الأنشطة والإجراءات والترتيبات التي من شأنها ان تحد من هذا السلوك، بالإضافة إلى الاتصال الفوري بالأسر للتعرف على سلوك الأبناء في المنزل، عن طريق الأخوات والأقارب لسرعة تشخيص حالات السلوك المرتبط بتلك الظاهرة والمبادرة السريعة باتخاذ الإجراءات العلاجية وتهيئة البيئة المدرسية للوقاية من السلوك الظاهر لديهم. ويضيف د. عبدالرازق يمكن تنمية الاتجاهات الإيجابية ضد أي سلوك عدواني بين الطلاب والبعد عن الانخراط في العنف الجماعي ومقاومة أي سلوك يؤدي إلى الإرهاب، ومساعدة الطلاب على حل مشكلاتهم والتوافق مع الظروف وتنمية قدراتهم مع سرعة توضيح المواقف المعيشية لكل إنسان وظروفه، و يعمل الأخصائي الاجتماعي باعتباره متمكنا بممارسة عدة أنشطة ومهارات كإمداد الطالب بالمشورة ويمارس معه دور مقدم النصيحة ودور المعلم ودور مانح الرعاية ودور مغير السلوك. وكان للشيخ محمد خالد رأي في الموضوع فقال: ان كلمة إرهابي مصطلح فرضته الآلة الإعلامية الغربية على إعلامنا العربي الذي تناقله على علاته... والحقيقة أن كلمة إرهاب عند الغرب هي كلمة مرادفة للإسلام ... فعندما يقول الغرب نريد القضاء على الإرهاب فهو يقصد القضاء على الإسلام... وأعجب شيء أن الحركات الغربية كالجيش الأيرلندي ومنظمة آيتا الإسبانية وغيرها لا يطلق عليهم اسم إرهابيين وإنما مخربين !!!.. والدليل على ذلك ما يحدث في فلسطين والعراق وأفغانستان وإلا كيف تفسر قتل المدنيين والأبرياء بحجة القضاء على الإرهاب. اجتهاد خاطئ ويواصل الشيخ محمد: أما إذا كان الغرض من الموضوع مما يحدث من تفجيرات كالذي حدث في عمان ومن قبلها السعودية وغيرها.. هنا المسألة تختلف ولابد أن نفرق أن الكثير من الجهاديين لا يرون بما يحدث من التفجيرات التي تحدث في البلدان السابقة وكما أن بين مجتهدين المذهب خلافات في بعض المسائل.. فكذلك يوجد بين الجهاديين خلافات في بعض الاجتهادات... ولكننا نقول لمن أخطأ لقد أخطأت وأوغلت يدك في دماء المسلمين فيجب عليك الوقوف والنظر إلى المسألة من كل الجوانب لا من زاوية ضيقة بني عليها هذا الاجتهاد الخاطئ. قلة العلم الشرعي - بماذا تتسم شخصية الإرهابي؟ يرد الشيخ خالد: ان شخصية الإرهابي (إن صح هذا التعبير) تدخل فيها عدة عوامل وخاصة في وقتنا الحالي بأنه يتميز معظمهم بصغر السن، قلة العلم الشرعي، حماسهم الغير منضبط، ليس لهم قدوات من العلماء العاملين المخلصين،بالإضافة إلى انهم يعيشون في عزلة خاصة بهم ويعتزلون المجتمع، وسريعو الحكم على الآخرين، ومعظمهم كانوا مسجونين في بلادهم وتعرضوا للتعذيب. ويضيف الشيخ محمد بقوله: هذه بعض السمات... وكما ترى فالتأثير عليه يكون سريعا وخاصة إذا كان الموجه يملك من العلم الشرعي ما يستطيع أن يقنعهم أن ذلك هو الحق... مع تسخير النصوص الشرعية لإضفاء الشرعية على هذا الفعل... ولكنهم تناسوا الأخذ بجميع القواعد الفقهية التي تحميهم من الزلل ومنها قاعدة المفاسد والمصالح والأخذ بخير الخيرين واتقاء شر الشرين. ما هي الأساليب المتبعة لاعداد إرهابيين للقيام بالأعمال الإرهابية؟ لا يحتاج الأمر إلى أساليب لإقناعهم للقيام بالعمليات (د. خالد يجيب).. فمن كانت صفاته المذكورة سابقا ... كان من السهل فقط توجيهه... ويجب أن لا ننسى أن أكبر إرهابية في العالم (أمريكا) قد أعطت المبررات لخروج مثل هذه الفئة (القليلة جدا)... أي شخص يرى ما يحدث في الأخبار والإعلام يوميا مما تفعله أمريكا في العراق وأفغانستان ومساعدة اليهود على الفلسطينيين فقد هيأت جوا ومرتعا خصبا لخروج مثل هؤلاء ... بالإضافة إلى ذلك ملاحقتهم وسجنهم من قبل دولهم وتعرضهم للسجن والتعذيب ورؤية حكامهم قد استجابوا لرغبات أمريكا بسبب ضعفهم وعدم تحكيم شرع الله في البلاد، وسؤالي هنا إلى الضمائر الحية.. هل ما فعلته القوات الأمريكية في الفلوجة من استخدام الأسلحة الكيماوية وغيرها هو من الإرهاب أم لا؟ وخاصة أن إحدى المحطات الإيطالية قد كشفت هذه المذبحة بشريط فيديو مصور.. فماذا سيسمي (كتاب المار ينز) مثل هذه التصرفات الحيوانية؟ ويواصل الشيخ خالد: ان تغيير شخصية الإرهابي تعتمد على عزله من بيئته التي كان فيها وإعادة تأهيله من قبل طلبة علم ثقات وإقناعه بخطأ ما هو عليه.. وهذا ما ينقصنا في دول الخليج العربي بالأخص والدول العربية بشكل عام. ما ردك على ادعائهم بأن ما يقومون به يعتبرجهادا؟ الشيخ خالد يقول: ان قضية أن ما يقومون به هو الجهاد بعينه ... فنقول لهم: أنكم قد أخطأتم بذلك وقد أضررتم بعملكم هذا الجهاد الحقيقي والجهاد المشروع الواضح... وهم متأولون في اجتهادهم... ولكن لابد من بيان الخطأ في ذلك، والدليل ما حدث مؤخرا في الأردن وراح الأبرياء ضحية لهذا الإرهاب ولم نجد صهيونيا واحدا قد قتل في هذا الجهاد المزعوم؟ تبعية عمياء وكان لنا لقاء مع الشيخ محسن العصفور للتعرف على الأساليب المتبعة لإعداد الإرهابيين للقيام بأعمال إرهابية فقال: قد نجهل التفاصيل وأساليب المكر والخديعة وكيفية الاستدراج والاستغفال لكن مما لا شك فيه أن قادة الإرهاب الظلاميين وساسة الأحزاب المجرمين يعملون من أجل الوصول إلى أهدافهم الملتوية وغاياتهم الدنيئة وبناء أمجادهم على جماجم الفئات القذرة من المجتمع مثل فئة للمغفلين من البسطاء السذج الهمج الرعاع الذين ينعقون مع كل ناعق، وفئة المنحرفين المنفلتين أخلاقيا المرتزقة المستأجرين الذين لا عقيدة ولا مبدأ لهم بالإضافة إلى فئة المنافقين المذبذبين الذين يتلونون كالحرباء بكل لون لنوايا خبيثة ومآرب دنيئة وفئة المتزمتين المتعصبين كما هو الحاصل في أيامنا هذه من تسخير مثل هؤلاء للعمليات الانتحارية ضد المسلمين. ويواصل العصفور: وبطبيعة الحال تتعدد سياسات الإعداد لكل واحد من أي فئة من هذه الفئات كما أن النتيجة التي يؤول أليها أمرهم بعد المرور بمراحل الإعداد والاندماج والانخراط هي التبعية العمياء و فرض مبدأ الحاجة المادية المستمرة خصوصاً عند استدراج المحاويج وضمهم بحكم عوزهم وفقرهم المادي وتردي أوضاعهم المعيشية بالإضافة إلى المسخ القيمي والمسخ الثقافي والسيطرة على العقول والتسلط على القلوب فينقاد لا شعورياً إلى الأوامر والسياسات الحزبية بلا إدراك ولا اتزان، لتصب بمجموعها في منزلق واحد للعب أدوار الإرهاب والترهيب وإثارة الرعب والهلع وإشاعة أجواء فقد الأمن وبث الفوضى وممارسة سياسة تجاوز الحرمات والمقدسات على أرض الواقع وهتك الأعراض وإزهاق الأنفس بأسماء ومسميات مختلفة غريبة وأغرب منها أن تكون باسم الإسلام وضد معتنقي هذا الدين العظيم الذي بني على التسامح والسلم والتسالم على الفضائل والفواصل ونشر المحبة والتآخي. ادعاء باطل وعن ادعائهم بأن ما يقومون به يعتبر نوعا من الجهاد يقول العصفور: الكثير من النصوص القرآنية تؤكد بطلان أي شبهة أو تأويل باطل في مثل هذا الصدد ويكفينا أن نورد بعضاً منها كما في قوله سبحانه و تعالى : «أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنهُ مَنْ يُحَادِدِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَأَن لَهُ نَارَ جَهَنمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيم« (التوبة:63) وقوله تعالى «وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَد لَهُ عَذَاباً عَظِيماً« (النساء:93) بالإضافة إلى العديد من النصوص القرآنية منها (النساء:14)، (البقرة:190)، (النساء:76)،(النساء:94)،(النساء:115)،(النساء:167)،(المائدة:54)،(الأنعام:55)،(لأعراف:45)،(لأعراف:86)،(لأعراف:146)،(لأنفال:60)،(هود:19)، (النحل:94) (النحل:125). الحال تتأمور مستحيلة سؤال 3: كيف يمكن التأثير على الإرهابي واصلاح شخصيته واعادته إلي رشده ؟ يجيب العصفور: ذلك من الأمور التي إن لم تكن مستحيلة فهي صعبة للغاية. كما يشير اليه قوله تعالى في غير موضع من القرآن الكريم منها قوله تعالى « صُم بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ« (البقرة: 18) وقوله تعالى «وَمَثَلُ الذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الذِي يَنْعِقُ بِمَا لا يَسْمَعُ إِلا دُعَاءً وَنِدَاءً صُم بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لا يَعْقِلُونَ« (البقرة:171)، كما ورد ذلك في نصوص عديدة أهمها (المائدة:32)، (المائدة:33). «وَمعلاج العنف ويواصل العصفور: وللقضاء على منشأ العنف (دوافعه وعوامله) يجب ان نبدأ من داخل أعماق الإنسان حيث تبني قاعدتها الصلبة وتشيّد صرح النوازع الخيّرة والدوافع النبيلة لتصل بالنتيجة إلى إلغاء ظاهرة ارتكابه كظاهرة مرضيّة من قاموس الإنسان أو الحد منه أو تقليص مؤثراته والباعث عليه لقوله عزّ من قائل: «لا يغيّر اللّه ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم« ولا يكتفي بالتغيير الشكلي القشري الظاهري ولا يعتبره تغييراً مطلوباً لأنّه لا يعكس حقيقة الجوهر والمعدن الذي يغلفه المظهر كما يشير إليه سبحانه وتعالى في قوله :«قالت الأعراب آمنّا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم«(الحجرات ـ 14). ويضيف العصفور: وترتكز آليّة تحقيق هذه الغاية السامية على غرس أربع ضوابط أهمها فرض مبدأ الارتكاز على القيم والمبادئ المثالية لتقويم البواعث وأنماط الدوافع الإراديّة كتصفية النفس من شوائب الرذائل السلوكيّة وتجميلها بالكماليات الخلقيّة والقيم المثاليّة ومنها الحب و الحلم و التواضع و التسامح واللين وحسن الظن وكظم الغيظ وكفا لأذى والإحسان للمسيء، قال النبي الأكرم صلى اللّه عليه وآله وسلّم: المؤمن هيّن ليّن سمح، والكافر فظ غليظ له خلق سيء. قال صلى اللّه عليه وآله وسلّم: (عليكم بحسن الخلق، فإن حسن الخلق في الجنة لا محالة، وإياكم وسوء الخلق فإن سوء الخلق في النار لا محالة) أي يقود إلى الجنّة إن كان حسناً ويقود إلى النار إن كان سيئاً. ويواصل العصفور: ينبغي للمؤمنين ان يقيموا علاقاتهم فيما بينهم ويقيموها على الحب في الله والبغض لأعدائه، فان الحب إذا قيم على الإيمان الخالص بالله والعمل الزكي، خلص وزكا وثبت ودام، وانتج النتائج الطيبة المحمودة للمتحابين في دنياهم وأخراهم، وإذا أقيم على غير ذلك لم يخلص ولم يدم، وسقط بسقوط غاياته، بينما الضابط الثاني هو فرض نظام الرقابة الذاتية كما ورد في الحديث: لا خير فيمن لم يكن له واعظ من نفسه وقوله صلى اللّه عليه وآله وسلّم: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا«. فيجب على المكلف أن يحاسب نفسه على عمله في كل يوم يمرّ عليه، فإن وجد ما عمله صالحاً حمد الله على توفيقه وهدايته، وسأله ان يوفقه للمزيد من الهداية والعون، وان وجده سيئاً ندم عليه واستغفر الله منه، وتداركه بالتوبة، وعزم على عدم المعاودة إليه. كما وضح العصفور ان الضابط الثالث يشمل فرض نظام استشعار الرقابة الإلهيّة واستحضارها على الدوام في العلن والسر قال تعالى :«ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد«. والضابط الرابع استحضار معنى الردع والتأديب التشريعي والالتفات إليه وهو قسم دنيوي كترتب الإثم واستحقاق القصاص والديات كما هو مفصل في كتب الفقه المختصر منها والمطوّل واخر أخروي وذلك في يوم الحساب كما أشار إليه سبحانه وتعالى« إنّ السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولاً « (الإسراء ـ 36).

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/08/15   ||   القرّاء : 6746