الفعاليات والأنشطة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • البيانات (22)
 • المشاركات الصحفية (98)
 • الزيارات للمؤسسات والشخصيات (18)
 • المشاركات في المؤتمرات والندوات والمنتديات (9)
 • الاستقبالات (0)
 • المشاركات في اجتماعات الهيئات (2)
 • صور شخصية (2)
 • السيرة الذاتية (الوظائف) (1)
 • السيرة الذاتية (المؤلفات) (1)
 

خدمات الموقع العامة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سعد الأيام ونحوساتها للتزويج (1)
 • كيفية الاستخارة ووقتها والتفاؤل بالقرآن (1)
 • جدول تفسير الأحلام (1)
 • صور مختارة للوحات اسلامية (1)
 • الأحداث والمناسبات التاريخية طيلة العام (12)
 • سعد الأيام ونحوساتها للتجارة والمعاملات (1)
 • متن دعاء العقيقة في اليوم السابع (1)
 • متن دعاء العقيقة بعد اليوم السابع (1)
 • موسوعة الأمثال الشعبية (1)
 • احكام الخدم في المنزل (1)
 • وصية الامام الصادق لشيعته (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودك (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودتك (1)
 • سنن ليلة الزفاف (1)
 

أرشيف المشاركات الصحفية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشاركات سنة 1994 (2)
 • مشاركات سنة 1995 (4)
 • مشاركات سنة 1996 (3)
 • مشاركات سنة 1997 (3)
 • مشاركات سنة 1998 (0)
 • مشاركات سنة 1999 (0)
 • مشاركات سنة 2000 (0)
 • مشاركات سنة 2001 (0)
 • مشاركات سنة 2002 (0)
 • مشاركات سنة 2003 (0)
 • مشاركات سنة 2004 (0)
 • مشاركات سنة 2005 (0)
 • مشاركات سنة 2006 (0)
 • مشاركات سنة 2007 (0)
 • مشاركات سنة 2008 (0)
 • مشاركات سنة 2009 (0)
 • مشاركات سنة 2010 (0)
 • مشاركات سنة 2011 (0)
 • مشاركات سنة 2012 (0)
 • مشاركات سنة 2013 (0)
 

ألبومات الصور :

 • فعاليات وانشطة مختلفة
 • زيارة المكتبات الخطية
 • المؤتمرات
 • الزيارات
 • الاستقبالات
 • اجتماعات الهيئات الشرعية
 

الجديد :



 مجلة المواقف

 صحيفة الأيام

 مجلة الخليج

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 Gulf Daily News

 

ملفات عشوائية :



 العصفور : عقــــود زواج وهميــــة لـ‮ »‬الإسكــــان‮« ‬و»الإقــــامــــــة‮«‬‮ ‬

 جدل في البحرين بشأن رؤية هلال شهر شوال

 رسائل مفتوحة الى حكام العرب حول الحرب على لبنان ( 5 )

 المرصد الفلكي الإســلامي هل يحسم الخلاف حول الهلال؟

 موقف الجماعات الاسلامية من تمكين المرأة

 دعا الى شراكة سياسية في سن التشريعات : ألعصفور : دعوة المعارضة لعلاج الخلل بالقوانين الموجودة

 كيفيّة الإستخارة والتفاؤل بالقرآن

 وقائع شهر رجب المرجب

 نص الذكر الخاص

 صحيفة الأيام

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 608

 • التصفحات : 4771834

 • التاريخ : 23/08/2017 - 13:04

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : المشاركات الصحفية .

              • الموضوع : المرصد الفلكي الإســلامي هل يحسم الخلاف حول الهلال؟ .

المرصد الفلكي الإســلامي هل يحسم الخلاف حول الهلال؟

 

المرصد الفلكي الإســلامي  هل يحسم الخلاف حول الهلال؟
يجب أن يكون الهلال رمزاً للوحدة وليس للاختلاف والتخلف!
لا تضاد بين علم الفلك والشريعة الإسلامية!
نستثمر التقنية الحديثة في تطبيق الحكم الشرعي! رئيــس المرصــد


حوار أجراه: محمود النشيط
جريدة أخبار الخليج البحرينية ـ يوم الثلاثاء
العدد 10084
29 رمضان 1426 هـ
1 نوفمبر 2005 م

تشكل مسألة الاختلاف في تثبيت دخول الأشهر العربية حالة من عدم الرضا عند جميع المسلمين، إلا أن الاعتماد على مصدر موثوق ومطمئن من شأنه أن يحقق الاتفاق بينهم في جميع بقاع المعمورة. وفكرة المرصد الفلكي الإسلامي فكرة قديمة وهو مشروع طال انتظاره في مملكة البحرين بعد أن أعلن عن فكرته منذ سنوات إلا أنه لم يلق حقه من التغطية، وتسعى مجموعة من المستهلين كل عام وبالتحديد قبل دخول شهري رمضان وشوال إلى التثبت من هلالي الصوم والفطر وقد دفعهم الطموح إلى تحقيق هذا الهدف إلى اعتلاء أسطح أعلى المباني والعمارات في مملكة البحرين كمبنى بنك البحرين الوطني ومبنى المؤيد في السيف الأمر الذي أعاد إلى الأذهان جدية وأهمية هذا المشروع من جديد. في هذا اللقاء نتعرف أكثر على هذه المشروع الذي أصبح حقيقة بعد إنشاء المبنى الدائم للمرصد في منطقة سار الجديدة والإعلان عن بدء أول أنشطته هذا العام؟ وإلى أي مدى وصلت الجهود المبذولة؟ وذلك على لسان صاحب مشروع المرصد الفلكي الإسلامي فضيلة الشيخ محسن الشيخ عبدالحسين آل عصفور رئيس المرصـد الفلكي الإسـلامي لمعرفة المزيد والمزيد عن هذا المشروع الحيوي الهام.

* لماذا هذا المرصد؟
** المرصد مشروع حضاري إسلامي بالدرجة الأولى ومحاولة لتوظيف التكنولوجيات الحديثة لخدمة قضية فقهية هامة لها أهمية بالغة من الناحية العبادية والاجتماعية والاختلاف فيها يؤدي إلى نتيجة عكسية تتعارض مع مقاصد الشريعة المتعالية السامية في الحياة وتؤثر على انتظام المجتمع الاسلامي بكل انتماءاته وأطيافه .
و مما لاشك فيه أن حسم أو تضييق مساحة الاختلاف في إثبات الأهلة وبدايات الأشهر القمرية سيثمر مظاهر ايجابية تنعكس آثارها على المجتمع بشكل واضح لتعلق الكثير من العبادات والقضايا الاجتماعية في حياة الفرد المسلم والمجتمع الإسلامي عليها، فعندما نجد أن انقساماً قد حدث بين الجماعات الإسلامية في مجتمعنا في إثبات هلال شوال فإن ذلك قد يتعارض مع مقاصد الشريعة الإسلامية وأهدافها الاجتماعية والغاية الحكيمة والنبيلة من تشريع الأعياد الإسلامية ودورها في توطيد وشائج الأخوة والتلاحم والوحدة الاجتماعية التي تؤدي إلى وحدة المسلمين عموماً.
ومما لا شك فيه أن مظاهر من الاختلاف تنجم عن مثل ذلك، في البلد الواحد والمنطقة الواحدة وفي داخل الأسرة الواحدة يتوجد مفارقات ستؤثر بشكل سلبي كبير على وحدة المجتمع وتماسكه الأمر الذي سينجم عنه وضع مرفوض شرعاً.
يجب أن يكون الهلال الذي هو شعار المسلمين في العالم اليوم رمزاً للوحدة ورمزاً للإنطلاق نحو حضارة متميزة فاعلة في عالم اليوم لا مصدراً للاختلاف والتخلف .
* هل هناك معايير شرعية في العهد القديم بحاجة إلى تغيير في العصر الحديث ؟
** التشريع الإسلامي لا يتغير ولا يتبدل بتبدل الأزمان والأمكنة والإنسان لكن الأهمية تنبع من ضرورة استثمار التقنية الحديثة في تطبيق الحكم الشرعي بالصورة المثلى التي تخدم الهدف التشريعي للأحكام الشرعية ومقاصدها وغاياتها الحكمِية والحُكْمِية.
ومن يقرأ تاريخ النهضة العلمية والحضارة البشرية الحديثة يقف بجلاء على اسهام الاسلام بشكل مباشر في تأسيسها وارساء معالمها وبناء قواعدها بما فيه علم الفلك.
والفارق المهم بين القديم والحديث في موضوع الأهلة:
أولا: إن الفترة السابقة كان الجو فيها أكثر صفاء بسبب انعدام الملوثات البيئية أما الوضع الحديث فقد تميز بازدياد نسبة التلوث في الجو وانتشار الأضواء في الشوارع وصعوبة الرؤيا في داخل المدن .
وثانيا: أن القدماء لشدة تعلقهم بالسماء والاهتداء بنجومها وكواكبها كان التعرف على منازل ومطالع الأهلة في غاية اليسر والسهولة أما الآن فلا يوجد بين الناس من يتقن مطالع الأهلة إلا المختصين.
ما* على ماذا يحتوي المرصد الفلكي؟
** لقد كنا نبحث قبل ما يزيد على العشر سنوات عن بعض الأجهزة المتوفرة التي ليست ذات كلفة عالية بالإضافة إلى المميزات التكنولوجية المتطورة وقد عثرنا عليها بعد جهود مضنية وقد تمكنا من تهيئة أهمها كبداية لانطلاقة جادة بتمويل سخي من بنك البحرين الوطني بمساندة الأستاذ حسن جمعة وأحمد عبدالرحيم جزاهما الله تعالى خير الجزاء لتسهيل عملية الرصد وهناك أجهزة أخرى منها تلسكوبات لرصد الشمس وظاهرة الكسوف وما يطرأ عليه من تغيرات وتلسكوب راديوي لرصد بعض النجوم البعيدة غير النشطة.
نحن نطمح إلى امتلاك كل خبرات الرصد للقمر ولغير القمر من الكواكب والنجوم بهدف توسيع انشطتنا بالتعاون مع جمعية البحرين الفلكية قدر الامكان واللحاق بركب التقدم العلمي ولو بإمكانات محدودة متواضعة.
من الطبيعي أن تحدث بعض الأخطاء في الرصد بسبب الخيارات في بعض التقنيات لكننا نبذل الجهود المضنية للحصول على الأفضل والأنسب من أجهزة الرصد لإنجاح الفكرة التي نطمح اليها .
وهناك مشروع متكامل مستقبلي نطمح إلى انشائه متى ما توافرت الإمكانيات المالية يشتمل على:
1 - قسم (بنك المعلومات الفلكية) وتصميم وإدارة موقع متخصص باللغة العربية على شبكة الإنترنت.
2 - قسم (المكتبة التخصصية) تضم جميع المصادر والنشرات الخاصة بعلم الفلك وفيها قاعة للمطالعة وقسم للاستعارة.
3 - قسم (المعرض والمتحف الفلكي) يضم القديم والجديد من آلات الرصد عبر مراحل التاريخ المختلفة.
4 - قاعة محاضرات.
5 - قاعة بلانتاريوم ( قبة السماء).
6 - برج للرصد والاستهلال.
وأكثر الدول الغربية تستثمر علم الفلك وتقنيات أجهزة الرصد وقبة السماء (البلانتاريوم) للجذب السياحي النظيف وتعتبرها أحد أهم المعالم العلمية السياحية ويمكن لمستثمرينا الإستفادة من مثل ذلك والحذو حذوهم في هذا المجال..
* ما هي أبرز معوقات تنفيذ هذا المشروع؟
** التمويل المالي عقبة تعترض جميع المشاريع الصغيرة والكبيرة على حد سواء ولكن في هذا المشروع لم تكن هناك معوقات حقيقية بفضل أهل الخير .
نحن الآن نمتلك مبنى خاصا للمشروع وإن اضطررنا من أجل إنجازه إلى أخذ قروض كبيرة من بعض البنوك الاسلامية إلا أن الإصرار على تحقيق هذه الأمنية كان الهاجس الأول كما أن اقتطاف ثمرة هذا المشروع من خلال أداء رسالته يخفف عنا أعباء ثقل تلك القروض .
وهناك اقتراحات لإيجاد بعض المواضع المتفرقة في عدة مناطق من البحرين للرصد في عدة ظروف وحالات مختلفة وبثها عبر شبكة الإنترنت، ونحن بصدد التنسيق مع المختصين الفنيين لتنفيد هذه الفكرة لا على المستوى المحلي بل على المستوى الإقليمي من خلال ايجاد شبكة متكاملة عبر الإنترنت تربط عدة مدن مثل قم والنجف الأشرف والبصرة والقطيف وإنشاء واجهة تضم عدة شاشات للعرض الحي المباشر لكل مدينة أثناء عملية الرصد.
وأعتقد أنه لو قدر لهذا المشروع التنفيذ سيكون إن شاء الله تعالى من أهم المعالم الحضارية التي تعكس ريادة مملكة البحرين في المنطقة.
* كانت لكم خطوات سابقة للاستهلال فكيف كانت؟
** كنا نجمع بعض المشايخ والمهتمين وكنا نذهب إلى أماكن متفرقة بين الحين والآخر مثل بلاج الجزاير وساحل البديع أو ساحل منطقة السيف وكلها مناطق بحرية بعيدة عن المنشئات السكنية لكن الانتقال إلى برج بنك البحرين الوطني وبرج المؤيد كان اضافة جديدة وبمثابة التحليق إلى افق اوسع واكتساب خبرة اضافية.
* هناك جهود بذلتموها وآخرين من أجل هذا المشروع إلى أين وصلت؟
** كان أول المرحبين من المسئولين بالمشروع هو سعادة الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الشؤون الإسلامية، وقد كانت له مواقف ايجابية حيث أجرى اتصالات بولي العهد سمو الشيخ سلمان آنذاك وتم الترتيب لاجتماع قبل ثماني سنوات تقريباً معه للحديث عن دعم وتنفيذ المشروع ومن المتخصصين الدكتور شوقي الدلال والدكتور وهيب الناصر والدكتور عبدالإله الوداعي والمرحوم الأستاذ يوسف الشيراوي ولجنة تقويم الهادي وجمع من الشخصيات الاجتماعية وبعض الراغبين من المؤمنين المهتمين.وبعض المشايخ الفضلاء، كما لا ننسى التغطية الصحفية التي أولتها الصحافة لهذا الحدث لفترتي الاستهلال التي قمنا بها فوق مبنى البرج خلال الأربع سنوات الماضية وهو إسهام يسجل لها وكان له أثر طيب.
* من كان صاحب الفكرة في تنظيم لجنة الاستهلال فوق برجي بنك البحرين الوطني والمؤيد؟
** كانت فكرة خطرت لي ولم أكن أتوقع القبول نظراً لعدم معرفتي بمدى قابلية سطح مبنى البرج لذلك حيث توجد أجهزة التكييف المركزية ودرج ضيق للخدمات، لكن المسئولون في البنك وعلى رأسهم الرئيس التنفيذي الأستاذ حسن جمعة والمدير أحمد عبدالرحيم استقبلوا الفكرة برحابة صدر وعرضوا كل ما يمكن عرضه لإنجاح الفكرة و ابدوا بكل ترحاب كافة الإمكانيات لتسهيل تواجد المستهلين حتى بلغ بهم الأمر إلى إنشاء درج خشبي لصعود المستهلين براحة وترتيب بوفيه خمس نجوم لإفطار المشاركين وتوفير طابق من المبنى لضيافة المستهلين .
* هل هناك تنسيق مع جمعية البحرين الفلكية؟ وما مدى التعاون مع المهتمين؟
** هناك تعاون وثيق لأن جمعية البحرين الفلكية هي جمعية قديمة التأسيس، ومشروعي الذي طرحته كان في الأساس قد تم بدعوة أبرز أعضائها وهم الدكتور شوقي الدلال الرئيس الحالي للجمعية ونائب رئيس اتحاد الفلكيين العرب ونائبه الدكتور وهيب الناصر وهما بدورهما قاما بالاتصال ببقية زملائهم في الجامعة والجمعية لذا أعتبرهما عضوين مؤسسين وفاعلين في مشروع المرصد الفلكي الإسلامي لا متعاونين فحسب.
* الجمهور الحاضر للاستهلال كيف تفاعل مع فكرة المشروع؟
** هذا السؤال ينبغي أن يوجه للمشاركين أنفسهم لل للاطلاع على مدى تهافتهم على المشاركة والرغبة في حضور هذه الفعالية .
* الرأي الفلكي الفقهي.. هل هناك فصام نكد أم اتفاق؟
** هناك عدة ملاحظات هامة:
لا يوجد فصام نكد ولا تضاد بين علم الفلك والشريعة الاسلامية وإنما يوجد دائرة مشتركة تمثل القاسم المشترك بينهما.
أولها: أن الحسابات الفلكية ليست حديثة بل كانت قبل مجيء الإسلام ولم يعتبر بها الشرع لاعتبارات ظاهرة وأخرى قد نجهلها.
ثانيها: أن الذي يقرره الشرع باتفاق جميع المذاهب والفقهاء أن الرؤية العينية عبر حاسة البصر هي الطريق الوحيد لإثبات الأهلة في أوائل الشهور وهذا ما ورد النص عليه في مصادر الفقه والحديث واستفاض نقله فيها عن خاتم المرسلين صلى الله عليه وآله وسلم (صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته) وتعليق الصوم والفطر على هذا النوع من المعرفة الحسية وفي حدود هذه المساحة من المقدار العلمي لا يمنع منها الفلكيون وإنما يتوسعون إلى اعتبارات أخرى قد تكون ظنية أكثر منها علمية قطعية ويعولون على حسابات فلكية لمعرفة مطالع الأهلة وتحديد منازل القمر أمّا القطع بمدى الرؤية فهذا مالم يتمكنوا من اثباته تطبيقياً وعملياً ولهذا ندرك العذر لما ورد في الشريعة من قصر الإجازة بالأخذ بما أوردوه منها على ما كان لتحديد ظاهرتي الخسوف والكسوف فقط كما نص عليه الفقهاء في كتبهم استناداً للأدلة الخاصة في الموضوع دون إدراج مطالع الأهلة.
وما نشاهده اليوم في البرامج الخاصة على شاشات أجهزة الكمبيوتر يوحي وكان الحسابات الفلكية قد بلغت من الدقة بحيث تجعلك تشاهد مطالع الأهلة في أفق كل مدينة ودولة في العالم في الوقت الذي لم تستطع فيه المراصد الفلكية على الرغم من انتشارها رصد الهلال بدقة في أكثر دول العالم كما أن هناك من يرصده بالعين المجردة في الوقت الذي تقول فيه الحسابات الفلكية باستحالة الرؤية.
ثالثها: أنه فيما لو كانت السماء غائمة فإن يوم الثلاثين من شهر شعبان سيكون هو يوم شك في الحساب الشرعي وكذلك يوم الثلاثين من شهر رمضان يجب صومه وإكمال عدة الشهر القمري أما في الحساب الفلكي فقد يقطع بأن الشهر قد انقضي بالتسعة والعشرين يوماً أو بداية شهر رمضان أو يوم عيد الفطر لكن في الشرع لم يتعبد المكلفون بالعلم الواقعي على فرض ثبوته وإنما تعبدهم بالظاهر وجعل على من يخالفه بعض الأحكام الشرعية والحل لعلاج هذه المفارقات الثلاث هو توظيف التقنيات الحديثة لإمضاء القيود والضوابط الشرعية واظهارها بمظهر مشرف وحاسم وإزاحة أسباب الفرقة والاختلاف في ذلك قدر الإمكان .
* هل هناك برامج وخطط مستقبلية لتطوير عملية الاستهلال؟
** المشروع يهدف إلى حسم ظاهرة الاختلاف بقدر الامكان متى توفرت النوايا المخلصة وابتعدنا بهذه المسألة عن المزايدات الحزبية والاتجاهات الملتوية والأهواء الشخصية التي لا تمت إلى الشرع والدين بصلة.
ما نسعى اليه هو إيجاد أجواء الثقة وتوظيف التكنولوجيا المتطورة وأجهزة الرصد الحديثة لتوثيق الرؤية الشرعية وتأكيد أن تحققها وعرضها في متناول عامة الناس ليحصل لهم الاطمئنان والوثوق بها بأنفسهم .
* هل تعتقد بأن هذا المرصد كفيل بالقضاء على الاختلافات الناتجة عن ثبوت الهلال من عدمه؟
** نحن لسنا جهة حاكمة على الناس ولا سلطة لنا على قناعاتهم وكل ما نقوم به هو التوسط لإيجاد أجواء الاطمئنان والوثوق بتحقق الرؤية الشرعية وتمكين عامة الناس من التثبت بأنفسهم من حصولها وثبوتها مع مراعاة المعايير الشرعية من الاستعانة بشهود عدول متمرسون في الرؤية ولهم خبرة مشهود بها يتواجدون أثناء الرصد.
* كيف كان صدى هذه الفكرة على مستوى المسئولين في المملكة والمهتمين بهذا المجال؟
** أول المهتمين بالفكرة عندما طرحتها عليه من المسئولين هو سعادة الشيخ عبدالله بن خالد آل خليفة وزير الشؤون الإسلامية النائب الأول لسمو رئيس الوزراء وقد تم عقد اجتماع في مركز الدراسات والبحوث تحت رعاية سمو ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة سنة 1996م بحضور كل من المرحوم الأستاذ يوسف الشيراوي والدكتور شوقي الدلال والدكتور وهيب الناصر والدكتور عبدالإله الوداعي والشيخ محمد جعفر الجفيري وقمت بعرض الفكرة التي نطمح لإنجاحها وحظيت بترحيب سمو ولي العهد وقد انفض الاجتماع بعد تكليف كل من الدكتور شوقي الدلال والأستاذ يوسف الشيراوي والدكتور عبدالإله الوداعي باختيار أنسب مكان وموضع على مستوى مملكة البحرين لإنشائه إلا أن الأوضاع السياسية والظروف التي رافقت تلك الفترة أدت إلى تجميد المشروع وعدم متابعته وقد زارنا سمو ولي العهد حفظه الله في مجلس الوالد الكائن في العدلية في النصف من شهر رمضان وابدى رغبته في زيارة المبنى الجديد للمرصد وكذا قبول الدعوة لتشريفنا لافتتاحه رسمياً بعد اكتمال تجهيزاته ومرافقه وهذه الالتفاتة الكريمة من سموه ستكون بلا شك دافعاً قوياً للمزيد من التطوير والتوسع في أنشطة المرصد مستقبلاً إن شاء الله تعالى.
* ما هي الضوابط والطرق التي سوف تعتمدونها في إثبات الأهلة؟
** ما نعتمده ليس مثاراً للجدل والاختلاف لكي يبدي من شاء مخالفته أو موافقته وعملنا يرتكز على بديهيات فقهية وأحكام ضرورية مسلم بها ولذا ينبغي ألا يكون هناك من يتبادر الى ذهنه الاعتراض على ما نقوم به فكل من التزم بالأحكام الشرعية وجعلها مقياساً لوظيفته الشرعية كنا معه على وفاق، وكل من خالف الأحكام المتسالم عليها في الموضوع لن نكون معه بطبيعة الحال، والاختلاف في البحرين قد بلغ حالات لا تثير الاستغراب فقط بل تثير الحيرة والدهشة.
نسأل الله تعالى الهداية للجميع والتوفيق للعمل الصالح ونبذ الفرقة والاختلاف.
* ما هي أبرز التقنيات التي سيتم الاستعانة بها؟
** فكرة المرصد الفلكي الإسلامي تركز على تطبيق الضوابط الشرعية المسلم بها بين جميع المذاهب الإسلامية، واعتماد الحديث النبوي المتواتر المستفيض (صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته) اساساً لعملية الرصد حيث تمثل رؤية الهلال بالبصر القاسم العلمي المشترك بين جميع أبناء المذاهب الإسلامية وبينهم وبين الفلكيين وهناك أجهزة متطورة وتقنيات حديثة كنا نبحث عنها طيلة سنوات وقد عثرنا على شركات تسويقها ونحن الآن بصدد توفيرأكثرها عن طريق الشراء في مبنى مرصدنا الجديد إن شاء الله تعالى وسنتمكن من خلالها في حالات صحو الجو أثناء الرصد من بث مباشر حي لصورة الهلال عبر شبكة الإنترنت وأي فضائية يتم التنسيق معها ليشاهدها المسلمون وهم في منازلهم في جميع أنحاء العالم الإسلامي إن شاء الله تعالى.
* هل هناك نية لتعميم الفائدة على الجميع من خلال عرضها على وسائل الإعلام المرئية منها؟
** الغرض من فكرة المشروع هو خدمة الجميع، والمفترض أن يتم التنسيق مع جميع وسائل الإعلام المرئية والمقروءة باعتبارها وسائل ارتباط بجميع الفئات والأوساط الشعبية فأما المقروءة فذلك لتزويدها بالصور الملتقطة للهلال لنشرها في الجرائد في اليوم التالي، وأما المرئية فعبر الربط الحي المباشر لبث صور رصد الهلال عند معاينته عبر القنوات التلفزيونية ليشاهده المسلمون جميعاً ولتحصل لهم حالة من الاطمئنان التام.
* ما هي أبرز مرافق المرصد الفلكي الإسلامي؟ وعلى أي أساس تم اختيارها؟
** هناك تلسكوب وفلتر خاص لتفكيك الألوان وتمييز الأجسام ذات الإضاءة الخافتة عند استطارة نور الشفق في أفق المغرب وكاميرا من نوع سي سي دي شديدة الحساسية خاصة بالتصوير الفلكي موصلة به وكابلات موصلة بجهاز حاسب آلي وشاشة عرض تلفزيوني يمكن توصيلها بالإنترنت وجهاز بث تلفزيوني، وتوضع داخل غرفة الرصد (دوم) مع الاستعانة بجهاز جي بي سي مثبت في التلسكوب نفسه.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/08/15   ||   القرّاء : 7542