موقع المرصد الفلكي الإسلامي

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشروع المرصد الفلكي الاسلامي (1)
 • مشاهدة رصد الهلال والقمر (0)
 • صور لفعاليات الاستهلال (3)
 • محاضرات ودورات فلكية (0)
 • افلام فلكية للمشاهدة (0)
 • برامج فلكية للتحميل (0)
 • موضوعات وبحوث فلكية (28)
 • دراسات فقهية فلكية (9)
 • اجهزة الرصد القديمة (7)
 • اجهزة الرصد الحديثة (3)
 • تاريخ المراصد الفلكية (0)
 • المراصد الفلكية في العالم (0)
 • التصوير الفلكي (2)
 • موسوعة الصور الفلكية (0)
 • تاريخ الفلك قبل الاسلام (2)
 • تاريخ الفلك عند المسلمين (21)
 • تاريخ الفلك عند غير المسلمين (0)
 • التقويم الاسلامي ( مفكرة المسلم ) (0)
 • ( تقويم الحياة ) (0)
 • التقويم الفلكي (0)
 • المنتدى الفلكي (0)
 • نتائج تحري اثبات أهلة الشهور وتحديدليالي الاستهلال (10)
 • مواقع فلكية (1)
 • تصريحات فلكية في الصحف والمجلات (10)
 • انواع التقويم وكيفية اعدادها ومعاييرها (1)
 • مشاريع فلكية شرعية تم انجازها (0)
 

الجديد :



 منظر بزوغ القمر و انعكاسه على سطح البحر

 الناصر: اللحيدان يتحمّل أخطاء هلالي شوال وذي الحجة

 1 - تاريخ بدء الشهر القمري (متجدد)

 2 - رصد التربيع الأول للقمر (متجدد)

 3 - رصد البدر (متجدد)

 4 - رصد التربيع الثاني للقمر (متجدد)

 5 - تاريخ الاقتران وتقرير الولادة الفلكية للهلال (متجدد)

 6 - تاريخ بدء المحاق الشرعي (متجدد)

 7 - تاريخ ليلة تحري مطلع هلال الشهر القمري (متجدد)

 8 - صورة محاكاة الأفق وبيان مطلع الهلال لرصد هلال الشهر القمري (متجدد)

 

ملفات عشوائية :



 رواد علم الفلك في حضارة الاسلام

 بن الهيثم رائد علم الضوء الحديث

 المعرفة العلمية في الحضارة الإسلامية

 7 - تاريخ ليلة تحري مطلع هلال الشهر القمري (متجدد)

 معلومات هامة عن القمر

 بعض مشاهير علم الفلك

 3 - رصد البدر (متجدد)

 علم الفلك وأوائل الشهور القمرية

 4 - رصد التربيع الثاني للقمر (متجدد)

 تطور الفلك عند العرب والمسلمين

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 608

 • التصفحات : 4446953

 • التاريخ : 25/05/2017 - 21:07

 
  • القسم الرئيسي : موقع المرصد الفلكي الإسلامي .

        • القسم الفرعي : موضوعات وبحوث فلكية .

              • الموضوع : في ذكر اسماء الشهور العربية والرومية والهندية .

في ذكر اسماء الشهور العربية والرومية والهندية

(في ذكر الشهور واسمائها العربية)

وكانت العرب تسمى المحرم ــ مؤتمر لأنه اول السنة عندهم فكل شيء يأتمر لما يأتي به السنة من اقنيتها، واما صفر تسميه ناحر وهو شدة وقيل ناجر، وربيع الأول خوان من الخيانة، وربيع الثاني صوان من الصيانة، وجمادي الأولى يسمى الزنا وهي الداهية الكبيرة وذلك لكثرة القتال فيه، وجمادي الآخر يسمى البايد لكثرة القتال فيه كأنه يبيد كثيراً من الناس ولذلك جرى المثل (العجب كل العجب بين جمادي ورجب) وكان من عادة العرب ان يُأخروا الحروب والغارات وأخذ الثار حتى يمضي الشهر قبل دخول رجب، واما رجب واسمه ورنة الأصم عندهم كما مرَّ في بابه وكانوا يكفون فيه عن القتال فلا يسمع فيه صوت قعقعة السلاح، واما شعبان يسمى واغل وقيل واعل وهو الداخل على قوم لم يدعوه فسمى شعبان لهجومه على رمضان، واما رمضان يسمى ناطل وهو كون مكيال يكال فيه الخمر ويقال له هواع وعاذل، واما شوال سمي عاذل من العذل لأنه من اشهر الحج فكانوا يشتغلون فيه عن غيره من الأمور الباطلة وقيل حنين، واما ذي القعدة يسمونه رنة لأن الأنعام كانت ترن فيه لقرب النحر وقيل ناتق، واما ذي الحجة يسمونه براك لأن الأبل تبرك فيه اذا حضرت للنحر ونعمَ ما قال بعض الشعراء في شعره في ذكر اسماء الشهور العربية:

فمؤتمر ناجرة[12] بدانا                      وبالخوان يتبعه الصوان

وبالغرماء بايدها يليها                       يقول اصم صم به السنان

وواغلة وناطلة جميعاً                         وعاذله فهم غرر حسان

ورنة بعدها برك فتمت                        شهور الحول يعقده البيان

فهذا وجيز في البيان في ذكر الشهور وايامها وما وقع فيها من الحوادث مجملاً ولم يسع المقام شرح ما وقع في الشهور الأثنى عشر ولكن من باب لا يترك الميسور بالمعسور.

وقد اتضح لك (أيها الشاب) اسمائها العربية وما كانوا يفعلون فيها او يتركون كما مرَّ من اسمائها في اللغة القديمة الجاهلية، وبيان اسمائها في اللغة الحجازية العربية المستمرة إلى عصر ظهور الأسلام وإلى يومنا الحاضر:

كالمحرم * والصفر * والربيعان * والجماديان * والرجب * والشعبان * ورمضان * والشوال * وذي القعدة * وذي الحجة

 

 

في اسماء الشهور الأثنى عشر في اللغة الهندية القديمة والحديثة الحاضرة

محرم الحرام

ويسمى

آست

صفر المظفر

ويسمى

سروان أول

ربيع الأول

يسمى

سروان ميجو

ربيع الثاني

يسمى

بادروار

جمادي الأولى

يسمى

آسو

جمادي الآخر

يسمى

كارتك

رجب الأصم

يسمى

ماجسر

شعبان المعظم

يسمى

بوست

شهر رمضان

يسمى

مها

شوال

يسمى

جيتر

ذي القعدة

يسمى

ويساك

ذي الحجة

يسمى

جيت

 

 

 

(في الأشهر الرومية الأثني عشر)

واعلم (أيها الشاب) ان اهل النجوم وارباب التقاويم قد جعلوا مدار احكامهم واصل اوقاتهم على الأشهر الرومية وعليها بنوا اعمالهم وقد جعلوا السنين شمسية حسب المدار الشمسي وعلى طبق حركاتها المختلفة في ارباع السنة فبعضها اكثر اياماً من البعض على ما تعلقت به الأرصاد القديمة والحديثة ولهذا جعلوا بعض الشهور ثلاثين وبعضها احدى وثلاثين (31) يوماً وبعضها ثمانية وعشرين (28) يوماً وربع يوم او جزءاً من ثلاثمائة جزء من يوم لأن في هذه المدة تقطع في دائرة الفلك وهذا في البسيطة من السنين.

واما الكبيسة منها فهي ثلاثمائة وستة وستين يوماً وذلك لأن شباط عندهم ثمانية وعشرين (28) يوماً وربع يوماً غير انهم يجعلون ثلاث سنين لكل سنة ثمانية وعشرين (28) يوماً.

وفي السنة الرابعة تسعة وعشرين (29) يوماً وهم يتيمنون بالعلم التي تكبس فيه السنة حتى يتفائلون بمن يولد او يقدم فيه فمهما مضت ثلاث سنين فالرابعة كبيسة، وهذا البيان لو اردنا شرحه على الدقة للزمنا اولاً شرح الأفلاك والأملاك ومنازلها وما ينضاف اليها وبيان معرفة الأشياء الثلاثة وهي (الكواكب والأفلاك والبروج) وبيان الكواكب هل هي اجسام كروية مستديرة مضيئة وبيان اعدادها كما في منطويات كتب اهل النجوم وهي الف وتسعة وعشرون كوكباً كبار التي ارصدت بالرصد منها سبعة يقال لها السيارة وهي زحل والمشتري والمريخ والشمس والزهرة وعطارد والقمر، والباقية يقال لها الثابتة ولكل كوكب من السبعة السيارة فلك يختصه والأفلاك هي اجسام كريات مشفات مجوفات وهي تسعة افلاك كما ذكروا انها مركبة بعضها في جوف بعض كحلقة (البصل) فادناها الينا فلك القمر وهو محيط بالهواء من جميع الجهات كاحاطة قشر البيضة ببياضها والأرض كالمحة في بياضها. ومن وراء فلك القمر فلك عطارد ومن ورائه فلك الزهرة ومن ورائه فلك المحيط.

واما البروج فهي مقسومة بأثنى عشر قسماً كجذر البطيخة كل قسم منها يسمى بروجاً، وهذه اسماؤها:

الحمل * والثور * والجوزاء * والسرطان * والأسد * والسنبلة * والميزان * والعقرب * والقوس * والجدي * والدلو * والحوت

وقد نضمها بعض الشعراء ولقد أجاد بقوله:

حمل الثور جوزة السرطان

ورعى الليث سنبل الميزان

ورمى عقرب من القوس جدياً

واستقى الدلو بركة الحيتان

فكل برج ثلاثون درجة جملتها ثلاثمائة وستون درجة وكل درجة ستون جزء يسمى دقيقة وكل دقيقة ستون جزء يسمى ثانية وهكذا إلى الثوالث والروابع والخوامس وما زاد بالغاً ما بلغ.

والحاصل لو اردنا اتمام البيان لطال المقام وخرجنا من العنوان فمن اراد الوقوف على ذلك فعليه بمراجعة اخوان الصفا وغيره من الكتب الجديدة العصرية ولنرجع إلى ما نحن فيه من بيان شهور الروم الأثنى عشر واليك بيانها الشهر الأول:

تشرين الأول

وهو واحد وثلاثون

31 يوماً

تشرين الثاني

وهو ثلاثون

30 يوماً

كانون الأول

وهو واحد وثلاثون

31 يوماً

كانون الثاني

وهو واحد وثلاثون

31 يوماً

شباط

وهو ثمان وعشرون

28 يوماً ان كانت السنة بسيطة وتسعة وعشرون اذا كانت كبيسة.

نيسان

وهو ثلاثون

30 يوماً

أيار ويسمى اجبيار

وهو واحد وثلاثون

31 يوماً

حزيران

وهو ثلاثون

30 يوماً

تموز

وهو واحد وثلاثون

31 يوماً

آب

وهو واحد وثلاثون

31 يوماً

ايلول

وهو ثلاثون

30 يوماً

فهذه شهور الروم وقد جمعها صلاح الدين العلائي حيث قال:

شهور الروم ان حاولت عدا

بترتيب لها فاضبط بتذكار

فكانون وثانيه شباط

وآذار ونيسان وأيار

حزيران وتموز وآب

وايلول وتشرين بتكرار


 

وان شئت بالفارسية فدونك:

دو تشرين دو كانون وبس انكه

شباط دلو نيسان وآذار است

حزيران وتموز وآب وايلول

نكهدارش كه ازمن يا دكار است

واما نقصان بعض شهورهم وزيادتها واعتدالها فقد نظمها بعض الشعراء واليك قوله:

شهور الروم الوان

زيادات ونقصان

فتشرينهم الثاني

وايلول ونيسان

 

ثلاثون ثلاثون

سواء وحزيران

شباط خص بالنقص

وحد النقص يومان

وباقيها ثلاثون

ويوماً واحداً كان

وعلى هذا النسق نظمها بعض شعراء العجم:

لا ولا لب لا ولا لا شش مه است

لل كط وكط لل شهور كوته است

واليك شرح البيت بالتفصيل الواضح:

(لا) الأولى برج الحمل

(31) يوماً

(لا) الثانية برج الثور

(31) يوماً

(لب) برج الجوزاء

(32) يوماً

(لا) الثالثة برج السرطان

(31) يوماً

(لا) الرابعة برج الأسد

(31) يوماً

(لا) الخامسة برج السنبلة

(31) يوماً

(لل) الأولى برج الميزان

(31) يوماً

(كط) الأولى برج العقرب

(29) يوماً

(لل) الثانية برج الجدي

(30) يوماً

(كط) الثالثة برج الدلو

(29) يوماً

(لل) الثالثة برج الحوت

(30) يوماً

 

 

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/10/19   ||   القرّاء : 6830