مؤسسة مجمع البحوث العلمية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • التعريف بالمؤسسة (1)
 • اصدارات باللغة العربية (1)
 • اصدارات باللغة الانجليزية (1)
 

الجديد :



 نبذة عن مجمع البحوث العلمية

 اصدارات باللغة الانجليزية

 اصدارات باللغة العربية

 

ملفات عشوائية :



 اصدارات باللغة العربية

 اصدارات باللغة الانجليزية

 نبذة عن مجمع البحوث العلمية

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 608

 • التصفحات : 4375668

 • التاريخ : 28/04/2017 - 13:16

 
  • القسم الرئيسي : مؤسسة مجمع البحوث العلمية .

        • القسم الفرعي : التعريف بالمؤسسة .

              • الموضوع : نبذة عن مجمع البحوث العلمية .

نبذة عن مجمع البحوث العلمية

نبذة عن مجمع البحوث العلمية

كانت و ما زالت هناك حاجة ماسة إلى تأسيس مركز علمي ثقافي ديني يهتم بشؤون العلم و الثقافة و الدين لدولة البحرين معقل الأمجاد و السجل الحافل بالمآثر الخالدة في سماء العز و الرفعة ينعكس من مرآته تاريخ تلك الحقب المشرقة بالفضيلة و السمو و المجد و تتبلور في أهدافه و اطروحاته العلمية الهادفة كل الطاقات المتوثبة و العزائم الجامحة و الهمم العالية.

و انطلاقاً من هذا الدافع الحضاري و من هذه المسؤولية الخطيرة انبثقت فكرة تأسيس (مجمع البحوث العلمية) ليحتل دور الريادة في إعلاء أمجاد البحرين و حضارتها الإسلامية و مجدها الديني العريق و سؤدد علمائها و آثارهم القيّمة و يمكن ايجاز اطروحته باختصار انه عبارة عن صرح حضاري يهدف لإعادة المجد العلمي لدولة البحرين و الريادة الثقافية على مستوى المنطقة بل العالم كما يطمح من خلال خلاياه الفرعية إلى خدمة الناس كافة و يسعى للقضاء المبرم على كافة أنماط الجهل والفقر المتفشية في أوساط المجتمعات بدءاً بالبحرين و انتهاءاً بالمناطق الإقليمية المحيطة بها و بعبارة أخصر هو اطروحة رائدة على طريق الخير و السعادة و الرفاه و مشروع متكامل يجمح إلى تحقيق صور المدينة الفاضلة في أسمى معانيها  .

من نشاطات مركز البحوث و الدراسات الإسلامية

التابع لمجمع البحوث العلميّة

إنطلاقاً من الهدف المعلن للمجمع فقد تم تأسيس مـــــركــز البحــــوث و الــــــــدراســــات الإسلامية بصـــورة مصـــغّرة و بإطروحــات مبتــكرة جبارة غير مســـبوقة فــي بــابــها و تتمحور في العناوين التالية:  

1-  تدوين أكبر موسوعة فقهية في تاريخ الإسلام باسم موسوعة الثقلين.

2 -  تدوين أكبر موسوعة عقائدية كلامية في التاريخ العقائدي القديم والحديث.

3 -  تدوين أكبر معجم وثائقي تاريخي لتراجم علماء البحرين.

و قد قطعت أشواط  كبيرة في التحضير لمقدمات تدوين بعضها على أمل البدء بصورة مكثفة و سريعة في إعداد و صياغة المرحلة النهائية لها، يضاف إلى ذلك إصدار كراسات تثقيفية مجانية تكتب بأساليب أدبية مبسطة لتكون في متناول الجميع.

من نشاطات مركز إحياء التراث

التابع لمجمع البحوث العلميّة

كانت قضية مكتبة آل عصفور في مدينة بوشهر و التي سيأتي الحديث عنها مفصّلاً في ركن التراث الركيزة التي اعتمدناها من خلال حيازة ما يتعلق بعلماء البحرين من كتبها لتأسيس اطروحة هذا المركز و قد انتخبنا مجموعة منها لتكون قيد الدراسة و البحث للتحقيق و الإعداد و النشر و تتمثل في:

1 - الأنوار اللوامع في شرح مفاتيح الشرائع للعلامة الشيخ حسين آل عصفور>قدس سره<  تقع في 14 مجلدا ً، وهو الان  تحت الطبع وسيصد ر تباعاً إن شاء الله تعالى خلال  الأشهر الآتية، ويعتبر أكبر دورة فقهية استدلالية  كاملة  لعلماء البحرين  عرفت حتى الآن .       

2 - الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية لفقيه أهل البـــيت المتبحرالشيخ يوسف (طاب ثراه) .

.3 - تاريخ البحرين للمحقق البحاثة الشيخ محمد علي آل عصفور نزيل بوشهر.

4 - الحدائق الناضرة في فقه العترة الطاهرة.

و هذا الكتاب الأول الذي تم إعداد المجلد الأول منه بحواش ٍ ضافية و منهجية جديدة تُكْسِب الكتاب أهمية خاصة مضافاً إلى ما هو عليه ونريد من خلال هذه الاطلالة أن ننوه ببعض الأخطاء المطبعية أو التحقيقية بالأحرى التي وقع فيها الشيخ محمد تقي الإيرواني في تحقيقه للكتاب في طبعته النجفية و القمية و البيروتية. حيث عثرنا على طائفة لا يستهان بها في المجلد الأول منه وحده حيث شارفنا على الإنتهاء منه و إليك هذه المواضع منها لتقف عليها عن كثب.

الأغلاط الموجودة في تخريج مصادر الأحاديث:

فقد ورد في ج 1 في ص 49: الوسائل ب 31 من أبواب ما يكتسب به بينما الصحيح انه موجود في الباب 4 ج 12 ص 59 منه.

و ورد في ج 1 في ص 49: الوسائل ب 35 من أبواب الأطعمة بينما الصحيح انه موجود في الباب 64 من الأبواب المذكورة ، راجع ج 16 ص 402 منه.

و ورد في ج 1 أيضاً في ص 60: الوسائل ب 45 من أبواب ديات الأعضاء بينما الصحيح انه موجود في الباب 44 من الأبواب المذكورة راجع ج 19 ص 268 منه.

و ورد في ج 1 أيضاً في ص 75: الوسائل ب 156 من أبواب مقدمات النكاح بينما الصحيح انه في الباب 157 من الأبواب المذكورة راجع ج 14 ص 193 منه.

وورد في ج 1 أيضاً في ص 82: الوسائل ب 9 من أبواب صفات القاضي بينما الصحيح انه في الباب 12.

و ورد أيضاً في ج 1 ص 147: الوسائل ب 39 من أبواب الذبائح بينما الصحيح انه في باب 83 من الأبواب المذكورة راجع: الوسائل ج 16 ص 307 ح1.

 

2 - الأغلاط الموجودة في تعيين أرقام الآيات:

فقد ورد في ج 1 ص 59: سورة النساء الآية رقم 36 بينما الصحيح أنها رقم (35).

و ورد في ج 1 ص 84: سورة الأنعام آية رقم 151 بينما الصحيح أنها رقم (149).

و ورد في ج 1 ص 112: سورة النساء آية رقم 63 بينما الصحيح أنها رقم (59).

     ص 112: سورة الجن آية رقم 25 بينما الصحيح أنها رقم (23).

     ص 112: سورة النساء آية رقم 83 بينما الصحيح أ نها رقم (80).

     ص 112: سورة النور آية رقم 64 بينما الصحيح أنها رقم (63).

     ص 112: سورة الحشر آية رقم 8 بينما الصحيح أنها رقم (7).

و ورد في ج 1 ص 113: سورة النساء آية رقم 63 بينما الصحيح أنها رقم (59).

و ورد في ج 1ص 113: سورة النساء آية رقم 58 بينما الصحيح أنها رقم(54).

و ورد في ج 1 ص 113: سورة النساء آية رقم 102 بينما الصحيح أنها رقم (101).

و ورد في ج 1 ص 114: سورة البقرة آية رقم 154 بينما الصحيح أنها رقم  (158).

و ورد في ج  1 ص 114  : سورة النورآية رقم 64 بينما الصحيح أنها رقم (63).

و ورد في ج 1 ص 119: سورة الحج آية رقم 78 بينما الصحيح أنها رقم (77 ).

و ورد في ج 1 ص 129: سورة الرعد آية رقم 5 بينما الصحيح أنها رقم (4).

و ورد في ج 1 ص 129: سورة النحل آية رقم 13 بينما الصحيح أنها رقم (12).

و ورد في ج 1 ص 129: سورة الرعد آية رقم 4 بينما الصحيح أنها رقم (3).

و ورد في ج 1 ص 129: سورة الزمر آية رقم 44 بينما الصحيح أنها رقم (42 ).

و ورد في ج 1 ص 129:   سورة آل عمران آية رقم 188 بينما الصحيح أنها رقم (190).

و ورد في ج 1 ص 130: سورة طه آية رقم 57 - 129 بينما الصحيح أنها رقم (54 - 128).

و ورد  في ج 1 ص 130  : سورة الزمر آية رقم 13 بينما الصحيح أنها رقم( 9).

و ورد في ج 1 ص 130: سورة الزمر آية رقم 23 بينما الصحيح أنها رقم  (21).

و ورد في ج 1 ص 130: سورة يس آية رقم 69 بينما الصحيح أنها رقم (68 ).

و ورد في ج 1 ص 130: سورة المائدة آية رقم 64 بينما الصحيح أنها رقم (58 ).

و ورد في ج 1 ص 130  : سورة محمد >ص< آية رقم 27 بينما الصحيح أنها رقم (24) .

و ورد في ج 1 ص 151: سورة البقرة آية رقم 182 بينما الصحيح أنها رقم (185).

3 - السقط الفاحش الموجود في المتن :

و  أما بالنسبة الى السقط من أصل المتن فالذي عثرنا عليه في المجلد الأول و بشكل مثير للإلتفات ما جاء في الصفحة رقم (367) حيث تمّ وضع صفحة أجنبية كاملة عن المتن بتكرار الصفحة رقم (397) في موضعها و أدّى ذلك إلى حذف صفحة كاملة من المتن هذا نصها: (و أما على تقدير القول بالنجاسة بمجرد الملاقاة فقد اختلفوا في ذلك على أقوال:

(أحدها) وجوب النزح حتى يزول التغيّر ، و هو منقول عن الشيخ المفيد  وأبي الصلاح و اختاره الشهيد في البيان ، و يدل عليه الأخبار المتقدمة.

قيل: و يشكل ذلك بما له مُقَدّر نصّاً إذا زال التغيرّ قبل استيفاء المُقَدّر فإن وجوب بلوغه لو لم يتغيـّر يقتضي وجوبه هنا بطريق أولى، فالمناسب حينئذٍ وجوب أكثر الأمرين من المُقَدـّر و ما به يزول التغيير جمعاً بين النصوص الدالة على الإكتفاء بزوال التغيّر و النصوص الموجبة للإستيفاء المُقَدّر ؛ و هذا هو ثاني الأقوال و ذهب إليه الشهيد في الذكرى و نقل عن إبن زهرة و فيه :

(أولاً) أن الأولوية المعتمد عليها في المقام لا دليل على اعتبارها في الأحكام الشرعية بل جملة من الأخبار صريحة في ردّها و عدم جواز بناء الأحكام عليها كما تقدّم لك في المقدمة الثالثة.

و (ثانياً) انه لا منافاة بين ما دلّ على نزح مقدار مخصوص مع عدم التغيير ، و ما دلّ على نزح ما به يزول التغيّر و إن اتحدت النجاسة ليحتاج الى الجمع بين أخبارهما لتغاير السببين الموجب لتغاير الحكمين.

و (ثالثاً) ان مورد أكثر الأخبار المتقدمة انما هو النجاسة المقدرة و انه مع عدم التغيّر ينزح لها مقدّر مخصوص و مع التغيـّر بها ينزح لها ما به يزول التغيّر)... الخ

و يضاف إلى هذا المقدار من السقط سقط آخر وقع في الصفحة (386) حيث تمّ إسقاط حاشية للمصنف يأتي موضع الإشارة إليها في السطر الثالث من المتن بعد قول المصنف: (لا يصح أن يكو ن قولاً على حدة كما سيظهر لك) وتمام متن تلك الحاشية هو :

( لا يقال: ان النجاسة الموجبة للنزح ليس هو لتغيّر من حيث هو ليكون سبباً على حِدَةٍ بل هو النجاسة المذكورة لأنا نقول: إن السبب و إن كان هو النجاسة المذكورة لكن من حيث كونها مغيّرة ، و هو غير النجاسة لا من تلك الحيثيّة.

و بالجملة: فإنه إذا ورد النص انه مع التغير بالنجاسة يجب كذا فالظاهر انه لا يجب نزح شئ زائد عليه لتلك النجاسة مطلقاً أعم من أن يكون ذات مُقَدّر أم لا، زاد مقدرها على ما يزول به التغير أم لا) .

(منه قدس سره)

يضاف إلى ذلك كلمات متناثرة سقطت من مواضع مختلفة من المتن لا يسعنا المجال ههنا الإشارة إليها.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/10/12   ||   القرّاء : 5168