الفعاليات والأنشطة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • البيانات (22)
 • المشاركات الصحفية (98)
 • الزيارات للمؤسسات والشخصيات (18)
 • المشاركات في المؤتمرات والندوات والمنتديات (9)
 • الاستقبالات (0)
 • المشاركات في اجتماعات الهيئات (2)
 • صور شخصية (2)
 • السيرة الذاتية (الوظائف) (1)
 • السيرة الذاتية (المؤلفات) (1)
 

خدمات الموقع العامة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سعد الأيام ونحوساتها للتزويج (1)
 • كيفية الاستخارة ووقتها والتفاؤل بالقرآن (1)
 • جدول تفسير الأحلام (1)
 • صور مختارة للوحات اسلامية (1)
 • الأحداث والمناسبات التاريخية طيلة العام (12)
 • سعد الأيام ونحوساتها للتجارة والمعاملات (1)
 • متن دعاء العقيقة في اليوم السابع (1)
 • متن دعاء العقيقة بعد اليوم السابع (1)
 • موسوعة الأمثال الشعبية (1)
 • احكام الخدم في المنزل (1)
 • وصية الامام الصادق لشيعته (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودك (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودتك (1)
 • سنن ليلة الزفاف (1)
 

أرشيف المشاركات الصحفية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشاركات سنة 1994 (2)
 • مشاركات سنة 1995 (4)
 • مشاركات سنة 1996 (3)
 • مشاركات سنة 1997 (3)
 • مشاركات سنة 1998 (0)
 • مشاركات سنة 1999 (0)
 • مشاركات سنة 2000 (0)
 • مشاركات سنة 2001 (0)
 • مشاركات سنة 2002 (0)
 • مشاركات سنة 2003 (0)
 • مشاركات سنة 2004 (0)
 • مشاركات سنة 2005 (0)
 • مشاركات سنة 2006 (0)
 • مشاركات سنة 2007 (0)
 • مشاركات سنة 2008 (0)
 • مشاركات سنة 2009 (0)
 • مشاركات سنة 2010 (0)
 • مشاركات سنة 2011 (0)
 • مشاركات سنة 2012 (0)
 • مشاركات سنة 2013 (0)
 

ألبومات الصور :

 • فعاليات وانشطة مختلفة
 • زيارة المكتبات الخطية
 • المؤتمرات
 • الزيارات
 • الاستقبالات
 • اجتماعات الهيئات الشرعية
 

الجديد :



 مجلة المواقف

 صحيفة الأيام

 مجلة الخليج

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 Gulf Daily News

 

ملفات عشوائية :



 المؤلفات

 رسائل مفتوحة الى حكام العرب حول الحرب على لبنان ( 4)

 علمـاء الـديـــن‮: ‬العنـف والتخـريـب حــرام شـرعـــاً

 أحكام الخدم في المنزل

 «النسائي»: قانون مُوحد لأحكام الأسرة.. والابتعاد عن التجاذبات السياسية

 العلماء يدعون إلى فهم طريقة الاستهلال... الناصر: الاختلاف مرده إلى العلماء

 قرار يمنع تسجيل زواج الفتيات دون 15 عاما

 «المدرسة الإخبارية: التاريخ ـ الحاضر ـ المستقبل»

 زيارة رئيس منظمة الأوقاف الايرانية الشيخ حيدرمصلحي

 لاعلاقة لفتوى فضل الله بالحسابات الفلكية ولا بالأدلة الفقهية

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 607

 • التصفحات : 4854967

 • التاريخ : 20/09/2017 - 05:15

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : المشاركات الصحفية .

              • الموضوع : ال عصفور : رمضان شهر السياسة الرشيدة وليس سياسة الاثم والرذيلة .

ال عصفور : رمضان شهر السياسة الرشيدة وليس سياسة الاثم والرذيلة

ال عصفور : رمضان شهر السياسة الرشيدة وليس سياسة الاثم والرذيلة

كتب(ت) وفاء العم:
اتفاق على تعزيز الوحدة الوطنية واختلاف في‮ ‬الأولويات
جريدة الوطن ـ الخميس 4 اكتوبر 2007 - العدد (663)
رغم أن رمضان هو شهر العبادة والغفران الذي‮ ‬يقوم فيه الإنسان على تأدية واجباته الدينية،‮ ‬فإنه وفي‮ ‬ظل تلك الأجواء الروحانية والدينية لا‮ ‬يخلو من طرح القضايا والموضوعات الحياتية والاجتماعية التي‮ ‬تمس الناس ومصالحهم وهمومهم الحياتية،‮ ‬فإذا كانت الندوات في‮ ‬السابق معنية بمناقشة قضايا الناس،‮ ‬فقد أصبح المسجد اليوم شريكاً‮ ‬في‮ ‬طرح تلك القضايا،‮ ‬فالمساجد في‮ ‬شهر رمضان عامرة بالمصلين،‮ ‬حيث‮ ‬يلعب علماء الدين دوراً‮ ‬كبيراً‮ ‬في‮ ‬الوعظ والإرشاد والتذكير،‮ ‬وتبني‮ ‬قضايا سياسية واجتماعية واقتصادية،‮ ‬وتسليط الضوء على مواطن الخلل،‮ ‬والدعوة إلى حل الأمور العالقة.هذا المشهد‮ ‬يمكن وصفه بأنه علاقة متداخلة بين علماء الدين والدين نفسه والناس،‮ ‬لتسير وفق نسق متجانس لا‮ ‬يخلو من السجالات‮.. ‬فقد تختلف الأولويات بالنسبة لأطراف العلاقة ولكنها في‮ ‬نهاية المطاف تكمل بعضها،‮ ‬فمنهم من‮ ‬يرى في‮ ‬القضايا الدينية العبادية والعقائدية قمة هرم الأولويات،‮ ‬ومنهم من‮ ‬يرى أن المزج بين الأمرين ومناقشة الواقع‮ ‬يحمل أهمية أكبر للناس‮.‬
وسط هذا التباين،‮ ‬استطلعت‮ ''‬الوطن‮'' ‬آراء علماء الدين والخطباء لمعرفة ماهية القضايا التي‮ ‬يجب أن تطرح في‮ ‬رمضان،‮ ‬وتناقش على أرض الواقع،‮ ‬وهل‮ ‬يمكن أن‮ ‬يستغل رمضان لطرح أجندات سياسية أم أنه من الأولى أن‮ ‬يستثمر في‮ ‬توحيد الصفوف التي‮ ‬فرقتها السياسة؟

شهر رمضان شهر البناء والإعداد الروحي‮ ‬والمعنوي‮ ‬والأخلاقي‮ ‬والسلوكي‮ ‬الذاتي‮ ‬الفردي‮ ‬والاجتماعي‮ ‬العام،‮ ‬هذه الرؤية‮ ‬يتحدث عنها الشيخ محسن العصفور إذ‮ ‬يقول‮: ''‬رمضان شهر الدعوة لبناء الشخصية المثالية التي‮ ‬تنطلق من خلق الإسلام وفي‮ ‬دائرة قيم الإسلام ومبادئه المثالية السامية،‮ ‬فهو شهر تقويم وتوثيق في‮ ‬العلاقات بين البشر وبعضهم البعض من جهة وبينهم وبين الله تعالى من جهة ثانية،‮ ‬وكل ذلك وفق موازين الرسالة الإسلامية،‮ ‬وبناء على أسس ومعالم المدينة الفاضلة في‮ ‬أزهى معالمها،‮ ‬فشهر رمضان‮ ‬يتم فيه الإعداد العلمي‮ ‬والمعرفي‮ ‬من خلال الارتباط بالقرآن الذي‮ ‬ورد الحث الزائد على تعاهده ومطالعته وتلاوة آياته وسوره وتدبر معانيها ومعارفها وإرشاداتها وأحكامها وحكمها،‮ ‬ففي‮ ‬هذا الشهر‮ ‬يتم تجديد العهد بدستور الإسلام المعجزة الأبدية،‮ ‬ونهج الإسلام الخالد ومنبع العلوم والمعارف الإلهية،‮ ‬شهر الارتباط بالله عزوجل والارتباط بالقدرة المطلقة المدبرة لهذا الكون،‮ ‬فمن تلك القدرة نستلهم قوة الإيمان وقوة الإرادة على التغيير نحو الأصلح والسعادة الحقيقية‮''.‬

شهر السياسة الراشدة
وعن أولوية القضايا التي‮ ‬يجب أن تطرح في‮ ‬رمضان،‮ ‬يقول الشيخ العصفور‮: ''‬رمضان شهر السياسة الراشدة،‮ ‬سياسة الفضل والفضيلة،‮ ‬لا سياسة الإثم والرذيلة،‮ ‬وهي‮ ‬سياسة الصدق والبناء لا سياسة الهدم والدهاء،‮ ‬هي‮ ‬سياسة الاستثمار الأمثل لكل الطاقات والقدرات المعنوية والمادية،‮ ‬فكل موضوع وكل هم‮ ‬يعنى بمشاركة المسلمين في‮ ‬أفراحهم وأتراحهم ومشكلاتهم المصيرية،‮ ‬ويعنى بالعمل على إصلاح شؤونهم والدفاع عنهم كما‮ ‬يشير إليه الحديث النبوي‮ ‬الشريف‮: (‬من أصبح ولم‮ ‬يهتم بأمور المسلمين فليس منهم‮) ‬و(كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته‮) ‬فهو من صلب العبادة ومن أبرز مصاديق التقرب إلى الله تعالى‮''.‬
ويدعو الشيخ العصفور إلى العمل على إعادة عز الإسلام والمسلمين،‮ ‬والنهوض بالمشروع الحضاري‮ ‬الإسلامي،‮ ‬وإعادة مجد الأمة الإسلامية في‮ ‬العلوم والمعارف،‮ ‬وعنها‮ ‬يقول‮: ''‬يجب علينا استثمار كل الإمكانات وتوظيف كل الطاقات والكفاءات لتحقيق هذا الهدف المقدس كما قال سبحانه وتعالى‮: (‬كنتم خير أمة أخرجت للناس‮).. ‬كفانا انكفاءً‮ ‬وسقوطاً‮ ‬وتقهقراً‮ ‬وذلة ومهانة،‮ ‬أليس من العار أن نسمع عن دول صناعية كبرى كالولايات المتحدة الأمريكية حيث‮ ‬يسجل فيها كل عام ما‮ ‬يزيد على‮ ‬27‮ ‬ألف براءة اختراع وتليها اليابان في‮ ‬المرتبة الثانية فوق‮ ‬24‮ ‬ألف براءة اختراع،‮ ‬وبعدها ألمانيا في‮ ‬حدود‮ ‬20‮ ‬ألف براءة اختراع،‮ ‬ونحن الأمة العربية وعلى امتداد العشر السنين الفائتة لا‮ ‬يسجل فيها ما‮ ‬يزيد على‮ ‬400‮ ‬براءة اختراع في‮ ‬الوقت الذي‮ ‬تدار فيه عجلة التقدم والتطور في‮ ‬تلك الدول وغيرها بالرساميل العربية‮''.‬
يأسف العصفور على عدم وجود استثمار حقيقي‮ ‬لهذا الشهر لا من قبل الحكومات ولا من قبل الجمعيات السياسية وغيرها،‮ ‬وعن ذلك‮ ‬يقول‮: ''‬وسائل الإعلام تكثف مسلسلات الطرب وبرامج ومسابقات اللهو الخاوية وتضيع العمر في‮ ‬التسالي،‮ ‬ونهب أموال المشاهدين بأساليب قمارية بحتة،‮ ‬وللأسف الجمعيات هي‮ ‬الأخرى تنتهج سياسة إشغال المجالس بأجواء الإثارة المستمرة،‮ ‬وأجواء التوتر والتشنج بين الحين والآخر،‮ ‬ليس فقط بينها وبين الحكومة،‮ ‬بل‮ ‬يتطور الأمر في‮ ‬حالات كثيرة بين بعضها البعض بلا جدوى ولا رؤية ثاقبة ولا أجندات إصلاحية،‮ ‬فإذا كانت هناك أجندات تصب في‮ ‬مصلحة المجتمع وتعبر عن معايشة لهموم الآخرين وهموم الأمة الإسلامية وتسعى بجهدها للإصلاح والبناء فهي‮ ‬من الواجبات المطالَبة بها تلك الجمعيات ليس في‮ ‬هذا الشهر الفضيل خاصة بل في‮ ‬سائر الشهور ولكن ليس على حساب الأمور الأخرى التي‮ ‬يختص بها‮''.‬
ويختم الشيخ العصفور حديثه قائلاً‮: ''‬كل مظاهر العبادة في‮ ‬هذا الشهر الفضيل المبارك‮ ‬ينبغي‮ ‬أن تخلق في‮ ‬المسلم منعطفاً‮ ‬إيجابياً،‮ ‬لتبني‮ ‬في‮ ‬وجوده ومداركه ومشاعره قاعدة الاستقامة في‮ ‬كل شيء انطلاقاً‮ ‬من طهارة الذات وسمو الروح وعلو الهمة ورجاحة العقل وقوة الإرادة للتحرر من أسر الشهوات وطغيان حب الذات والأنانية،‮ ‬وانتهاءً‮ ‬بحب الخير للآخرين،‮ ‬وكف الأذى في‮ ‬القول والفعل عنهم والسعي‮ ‬للعيش في‮ ‬محبة تآخي‮ ‬ووئام في‮ ‬مجتمع الفضيلة والدولة الفاضلة‮''.‬

فرصة للتسامح
يتميز شهر رمضان الكريم من وجهة نظر خطيب جامع طارق بن زياد في‮ ‬المحرق الشيخ صلاح الجودر عن‮ ‬غيره من الشهور بأنه شهر الفضائل،‮ ‬لذا فإن الشهر‮ ‬يتيح فرصة للمسلم‮ ‬يستغل فيها أوقاته بالنافع المفيد مثل قراءة القرآن،‮ ‬والصدقة،‮ ‬وصلة الرحم،‮ ‬والتسامح،‮ ‬والدعوة إلى الخير،‮ ‬وشهر رمضان مدرسة‮ ‬يستزيد منها المسلم لبقية السنة،‮ ‬وهذا ما كان عليه أصحاب وآل بيت النبي‮ (‬ص‮).‬
يقول الجودر‮: ''‬المسلم الحق هو الذي‮ ‬يحاول الاستفادة من روحانيات هذا الشهر الذي‮ ‬قال عنه تعالى‮: ((‬شهر رمضان الذي‮ ‬أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان‮))‬،‮ ‬فأيام رمضان المعدودات فرصة للمسلم للتفقه والتعلم والتحصن،‮ ‬ومن أجمل الأوقات التي‮ ‬يمكن للمسلم الاستفادة منها في‮ ‬ذلك هي‮ ‬أوقات العصر وما بعد صلاة التراويح،‮ ‬ففي‮ ‬فترة العصر تكثر الدروس والمواعظ في‮ ‬المساجد والجوامع بالتنسيق مع إدارة الأوقاف ووزارة العدل والشؤون الإسلامية،‮ ‬كما تكثر قراءة القرآن الكريم وتجويده ودراسة أحكامه،‮ ‬ومواعظ الصيام وأحكامه وفضائله،‮ ‬ودروس السيرة والتفسير،‮ ‬أما فترة ما بعد صلاة التراويح فتكثر فيها الدروس الروحانية والأخلاق،‮ ‬ووصف الجنة،‮ ‬وصلة الرحم،‮ ‬وحقوق الجار،‮ ‬والتكافل الاجتماعي،‮ ‬والتسامح والمودة والإخاء،‮ ‬وللنساء في‮ ‬هذه الفترة نصيب كبير حيث‮ ‬يتناول أحكام المرأة والصلاة والصيام‮.‬
أما عن القضايا التي‮ ‬نحتاج إلى طرحها خلال شهر رمضان فيقول الجودر‮: ''‬أعتقد بأن الساحة المحلية اليوم بحاجة ماسة إلى مزيد من دروس الإخاء والتسامح وإزالة أسباب الخلاف والشقاق،‮ ‬وتعزيز الأمن والتعايش الأهلي،‮ ‬والتحدث عن المجتمع المثالي‮ ‬الأول في‮ ‬كيفية التعايش بين الصحابة وآل بيت النبي،‮ ‬والتركيز على قضية حقوق المسلم من التواصل والزيارات المتبادلة وتعزيز الوحدة الإسلامية والوطنية‮. ‬أرفض طرح القضايا السياسية خلال شهر رمضان،‮ ‬فأنا ضد هذا التوجه،‮ ‬ولكن من الضروري‮ ‬التأكيد على أن الدين والسياسة مكملان لبعضهما البعض،‮ ‬وحاجة كل منهما للآخر من أجل إقامة الحياة وإعمار الأرض،‮ ‬ولكن مناقشة القضايا السياسية في‮ ‬المسجد تحول المساجد إلى ساحات اقتتال،‮ ‬فالسياسة لا تعرف الرأي‮ ‬الواحد،‮ ‬بل تعدد الآراء فيها،‮ ‬لذا النصيحة إبعاد المساجد عن المهاترات السياسية في‮ ‬رمضان وعدم الزج بها في‮ ‬تلك القضايا،‮ ‬خصوصاً‮ ‬القضايا التي‮ ‬تثير الحساسيات والضغائن في‮ ‬الأنفس‮. ‬وقضية أخيرة هي‮ ‬دور الواعظ أو المرشد الذي‮ ‬يجب أن‮ ‬يصب في‮ ‬اتجاه نبذ الخلاف والشقاق وتعزيز الأمن،‮ ‬فهذه مسؤوليته إذا دعت الحاجة إليها‮''.‬
ويرى الجودر أن من أبرز المشكلات التي‮ ‬تواجه علماء الدين في‮ ‬رمضان عملية‮ ''‬التحزب المقيت‮''‬،‮ ‬وهي‮ ‬ظاهرة خطيرة على المساجد،‮ ‬لذا فإن المسؤولية اليوم تحتم على الجميع تأمين المساجد وإبعادها عن ذلك الاصطفاف،‮ ‬والتأكيد على أن المساجد كلها لله،‮ ‬كما أنه‮ ‬يجب الاهتمام بالقضايا التي‮ ‬تعزيز الوحدة بين المسلمين جميعاً‮ (‬سنة وشيعة‮) ‬وتفويق الفرصة على مروجي‮ ‬الفتنة،‮ ‬بالإضافة إلى الاهتمام بالفقير والمسكين والأرملة واليتم،‮ ‬ونشر ثقافة التسامح واحترام الآخر‮.‬

دعوة للوحدة الوطنية
الشيخ عبدالعظيم المهتدي‮ ‬البحراني‮ ‬يشاطر الجودر والعصفور الرأي‮ ‬في‮ ‬أن شهر رمضان هو المهد المتهيئ لتلاقى نفوس الصائمين وترسيخ المفاهيم العبادية التي‮ ‬تقرب الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى وتجعله‮ ‬يتجه في‮ ‬صيامه إلى المنحى الصحيح،‮ ‬الذي‮ ‬يؤدي‮ ‬به إلى سعادة الدنيا والآخرة،‮ ‬لافتاً‮ ‬إلى أن المفاهيم العبادية تعني‮ ‬كل الاعتقادات الإيمانية والمرتكزات التربوية،‮ ‬وما‮ ‬يحتاجه الإنسان في‮ ‬داخله من حوافز ودوافع للتحرك باتجاه الخير،‮ ‬خصوصاً‮ ‬في‮ ‬زمن تهافت القيم،‮ ‬فالمجتمعات المسلمة تفتقر إلى مثل هذه الفرص التي‮ ‬يوفرها شهر رمضان المبارك في‮ ‬المساجد التي‮ ‬هي‮ ‬من أبرز منابر الإسلام،‮ ‬لذا‮ ‬يجب أن تنطلق لتحقيق الأهداف المرجوة منها،‮ ‬داعياً‮ ‬الخطباء في‮ ‬هذا الشهر الفضيل إلى قول كلمة الحق والعدل وكلمة الأخلاق والسلوك الإنساني‮ ‬الرفيع كي‮ ‬يتغير المجتمع إلى ذلك المجتمع المنشود إسلامياً‮.‬
ويضيف البحراني‮: ''‬في‮ ‬ظل الأوضاع العالمية وتطورات المنطقة سياسياً،‮ ‬والغزو الثقافي‮ ‬على الأمة الإسلامية عبر الفضائيات المنسلخة عن القيم،‮ ‬فإن طرح قضايا تعالج النفس البشرية لمقاومة الأعراف‮ ‬يكون هو الطرح المناسب،‮ ‬خاصة في‮ ‬مجتمع البحرين حيث تدعو إلى التعددية والعمل على طرح ثقافة الوحدة الوطنية والفكر التسامحي‮ ‬الذي‮ ‬يؤسس دائماً‮ ‬للتلاقي‮ ‬والحوار والتفاهم على القضايا المشتركة،‮ ‬فهناك خطباء‮ ‬يطرحون مثل هذه المفاهيم الضاربة المسؤولة إلا أن دائرة هذا الطرح ليست واسعة بل هناك من خطباء المساجد من لم‮ ‬يرق إلى مستوى الإحساس بالمسؤولية المشتركة والمصيرية،‮ ‬فتقوى الله صمام الأمان،‮ ‬بواردنا أن نكون من الصائمين حقاً‮ ‬ومارسنا أخلاقيات الوقت الحاضر لا‮ ‬يلبي‮ ‬حاجة المجتمع الذي‮ ‬ابتلى أو أصيب بوعكات صحية على كافة المستويات الفكرية والسياسية والاقتصادية‮''.‬
ويعتبر البحراني‮ ‬أن المسافة بيننا كواقع وبين القيم الإسلامية كهدف مفترض مسافة شاسعة لابد من تقليصها عبر إحياء القسم الإلهي‮ ‬والحس الإنساني‮ ‬بمجتمعنا،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلى أن وسائل الإعلام تؤدي‮ ‬دوراً‮ ‬كبيراً‮ ‬في‮ ‬إيصال هذه الرسالة المسجدية إلى أبناء المجتمع،‮ ‬ويقول‮: ''‬فنحن نرى أن الأزمة السياسية في‮ ‬البلد تعود جذورها إلى قلة التقوى‮''.‬
وحول أولوية القضايا التي‮ ‬يجب أن تطرح في‮ ‬رمضان‮ ‬يقول‮: ''‬يجب أن نطرح في‮ ‬هذا الشهر الموضوعات الإنسانية سواء من اعتقادات دينية أو شؤون تربوية،‮ ‬وهي‮ ‬القاعدة التي‮ ‬يبني‮ ‬عليها رص الصفوف،‮ ‬والوحدة التعاونية بين التيارات والأطياف في‮ ‬المجتمع المدني‮ ‬كافة،‮ ‬إذ لا‮ ‬يمكن بناء أي‮ ‬إصلاح سياسي‮ ‬ولا وحدة وطنية إلا بتلك القاعدة في‮ ‬تربية النفس،‮ ‬وهذا ما قاله الله تعالى‮: ((‬إن الله لا‮ ‬يغير ما بقوم حتى‮ ‬يغيروا ما بأنفسهم‮)).‬
ويتمنى البحراني‮ ‬التوفيق لعلماء الطائفتين الكريمتين لإرشاد جمهورهم في‮ ‬المساجد إلى إحياء الأخلاق الإسلامية التي‮ ‬انتصر بها رسول الله‮ (‬ص‮)‬،‮ ‬حينما قال‮: (‬إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق‮)‬،‮ ‬وكانت مكارم الأخلاق في‮ ‬دعوة النبي‮ ‬لثلاثة مبادئ وهي‮ ''‬حل من قطعك‮''‬،‮ ''‬أعطي‮ ‬من حرمك‮''‬،‮ ''‬أعفو عن من ظلمك‮''‬،‮ ‬فكل المجتمع مدعو في‮ ‬هذا الشهر الفضيل إلى تطبيق هذه الأخلاقيات النبوية والانتصار على الذات وأخذ جائزة العيد بفرصة المحبة والتعاون على البر والتقوى حتى تكون مملكتنا العزيزة خالية من الأزمات‮.‬

تحقيقاً‮ ‬لوحدة الصف
أستاذ العلوم الدينية في‮ ‬المعهد الديني‮ ‬وجامعة دلمون الدكتور إبراهيم دبو‮ ‬يفضل القضايا الاجتماعية في‮ ‬ظل ما‮ ‬يعانيه المجتمع من انحلال والابتعاد عن الدين،‮ ‬يقول الدكتور دبو‮: ''‬هذا ما أدى إلى التخلخل في‮ ‬مجتمعاتنا،‮ ‬فقط نحتاج إلى إلقاء نظرة سريعة على ما تعانيه الأسرة من مشكلات،‮ ‬بالإضافة إلى قضايا الطلاق والنفقة والقضايا المالية والمعاملات ومسائل جديرة بأن تطرح في‮ ‬هذا الشهر الكريم وغيره من الأشهر،‮ ‬كما أنه من الضروري‮ ‬أن‮ ‬يوضح فيها رأي‮ ‬الشريعة الإسلامية،‮ ‬فالقضايا الدينية لها أن تعمل على رصد المجتمع بالعقيدة الصحيحة السليمة التي‮ ‬تجعل من الإنسان مؤمناً‮ ‬قوياً‮ ‬ومتعاوناً‮ ‬مع أبناء جنسه ومرتبط بعقيدته،‮ ‬يُؤْثِر كل شيء في‮ ‬سبيل التمسك بها‮''.‬
وعلى صعيد ما‮ ‬يطرح على الساحة‮ ‬يعلق الدكتور دبو‮: ''‬البعض لديه أطروحات جيدة مثل التعاون على البر والتقوى والتفكير في‮ ‬أمور الغير،‮ ‬والحث على مساعدة الآخرين وعون الفقراء ومساكين،‮ ‬وهو من صلب أحكام الإسلام،‮ ‬فرمضان ليس مجرد صوم عن الطعام والشراب،‮ ‬ولكنه شهر‮ ‬يرتبط فيه الإنسان بالخالق من الناحية الروحية باعتباره مخلوق وعليه أن‮ ‬يمتثل لأوامره جل وعلا،‮ ‬بالإضافة إلى أنه‮ ‬يطهر الروح من الشوائب أي‮ ‬من كل ما‮ ‬يبعد الإنسان عن ربه،‮ ‬وعن عقيدته ودينه وتطهير قلبه من البغضاء والحسد والشحن والكبر والتفاخر على الآخرين‮''.‬
فهذا المجتمع‭-‬‮ ‬والحديث للدكتور دبو‮- ‬يجب أن‮ ‬يكون متماسكاً‮ ‬لأن أي‮ ‬خلل فيه‮ ‬يؤدي‮ ‬إلى انهيار المجتمع ويصبح لقمة سائغة للأعداء،‮ ‬فللأسف الشديد هناك خلخلات في‮ ‬المجتمع والدليل ما تراه قضايا مبعثرة في‮ ‬المجتمع هنا وهناك،‮ ‬وهذا ماله تبعاته التي‮ ‬تؤدي‮ ‬إلى ضياع المجتمع وانحراف الجيل،‮ ‬فنحن بحاجة إلى الابتعاد عن طرح الأمور السلبية التي‮ ‬تثير النعرات الطائفية والمذهبية،‮ ‬والتي‮ ‬لا‮ ‬يستفيد منها إلا الأعداء،‮ ‬وما‮ ‬يعانيه العراق أكبر دليل على الفرقة ويجب أن نتعض حتى لا‮ ‬يصل المجتمع إلى هذه المرحلة،‮ ‬فالعراق أصبح لقمة سائغة لمطامع خارجية وبالتالي‮ ‬علينا أن نقطع الطريق أمام هؤلاء من خلال الوحدة والدعوة إلى الوحدة الوطنية وتماسك الأمة وترسيخ الشعور بالرجل الواحد‮.‬
يدعو دبو علماء الدين إلى عدم تسييس المنبر وأن‮ ‬يبقى بعيداً‮ ‬عن طرح القضايا السياسية التي‮ ‬تفرق الأمة،‮ ‬والسعي‮ ‬نحو تحقيق وحدة الصف،‮ ‬فهذا الشهر‮ ‬يجب أن‮ ‬يكون أرض خصبة للجمع بين الناس والمنبر موحداً‮ ‬وليس مفرقاً‮ ‬لها

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/10/06   ||   القرّاء : 7092