مكتبات آل عصفور الخطية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مؤسس المكتبة الرئيسية في البحرين (4)
 • مكتبة صاحب الحدائق الشيخ يوسف آل عصفور (0)
 • مكتبة العلامة الشيخ حسين آل عصفور (0)
 • مكتبة آل عصفور الخطية في بوشهر (1)
 • مكتبة الشيخ خلف آل عصفور (0)
 • مكتبة آل عصفور الرئيسية (1)
 

مكتبة علماء البحرين الخطية

 

الجديد :



 صور للمكتبة من الداخل والخارج

 تعريف بجولة استطلاعية الى هذه المكتبة

 مكتبة الشيخ عادل آل عصفور

 مكتبة الشيخ سلمان آل عصفور

 مكتبة الشيخ باقر آل عصفور

 مكتبة الشيخ خلف آل عصفور

 

ملفات عشوائية :



 مكتبة الشيخ باقر آل عصفور

 تعريف بجولة استطلاعية الى هذه المكتبة

 مكتبة الشيخ سلمان آل عصفور

 مكتبة الشيخ خلف آل عصفور

 صور للمكتبة من الداخل والخارج

 مكتبة الشيخ عادل آل عصفور

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 607

 • التصفحات : 5067810

 • التاريخ : 23/11/2017 - 00:19

 
  • القسم الرئيسي : مكتبات آل عصفور الخطية .

        • القسم الفرعي : مكتبة آل عصفور الخطية في بوشهر .

              • الموضوع : تعريف بجولة استطلاعية الى هذه المكتبة .

تعريف بجولة استطلاعية الى هذه المكتبة

رحلتي الى مكتبة آل عصفور في بوشهر

قمنا في سنة 1410هـ بجولة استطلاع في مدينة بوشهر، تلك المدينة التي طالما طرقت مسامعنا أخبار تنبئ عن مرحلة جديرة بالإهتمام والدراسة وعلى رأسها قصة مكتبة آل عصفور الكائنة في القسم القديم من تلك المدينة.

وقبل استعراض جانب من تقرير ذلك الإستطلاع نقدم لك نبذة مختصرة عن تاريخ هذه المكتبة حيث كانت البداية على يد صاحب الحدائق الناضرة فقيه أهل البيت المحقق الشيخ يوسف (قدس سره) عند ما أوصى في خاتمة إجازته المبسوطة لؤلؤة البحرين بجميع مصنفاته المكتوبة بيده وغيرها من كتب ورسائل وأجوبة مسائل لابْنَي أخويه الشيخ حسين بن الشيخ محمد والشيخ خلف ابن الشيخ عبد علي ويظهر من بعض القرائن انّ كتب الشيخ يوسف قدس سره المصنفة بيده قد حملت بكاملها إلى البحرين بعد انتقاله إلى الرفيق الأعلى إلى الشيخ حسين الذي وظّف جماعة من النسّاخ لاستنساخها عن الأصل بكاملها بقصد إرسال الأصل إلى ابن عمّه الشيخ خلف بعد ذلك لكن لسعة دائرة التصنيف عنده واشتغاله بتأليف كتب كثيرة انصرفت جهود النسّاخ الذين كان يعتمد عليهم لكتابة تلك المصنفات حيث يملي عليهم مطالبها فتأخّر إنجاز ما كان عازماً عليه بخصوص ذلك الأمر فبقيت في حيازته سنوات متمادية ولما حلّت الطامة الكبرى والمصيبة العظمى باستشهاده سنة 1216هـ عمّت الفوضى وسادت الإضطرابات والقلاقل وطغت على جميع جزيرة البحرين برمتها وتشتّت شمل أهاليها وانتشروا في أنحاء المناطق المحيطة بها فاضطر ثلاثة من أبنائه في خضم تلك الفتن والمحن والإضطرابات إلى مغادرة البحرين عن طريق البحر إلى مدينة بوشهر الواقعة في قبالة الساحل الغربي من بلادهم وهم الشيخ حسن والشيخ عبد علي والشيخ أحمد واصطحبوا معهم وقت النزوح والخروج ما تمكنوا من إخراجه واستنقاده من مكتبة والدهم وكان في مجموعها جميع مصنفات صاحب الحدائق التي صنفها بخط يده للعلة التي ذكرنا.

وتبدأ قصة هذه المكتبة فصلاً جديداً آخر في محيط آخر حيث استقر الشيخ حسن الذي يحتمل انه كان أكبر من أخويه في منزل اهدي إليه معد خصّيصاً للأشراف واسع متعدّد الدور والطوابق والأجنحة بواسطة أحد أكبر التجار في الجنوب الإيراني آنذاك اسمه حاج ملك بهبهاني الذي زوّجه أيضاً بابنته ويقع في وسط المدينة فأودعت تلك الكتب في غرفة في الطابق العلوي للمنزل في جانب الركن الشرقي منه فتمكن دون أخويه من بسط نفوذه والتربّع على سدة القضاء وإمامة الجمعة والجماعة فما لبث إلا هنيئة حتى شيّد مسجد جامع بوشهر بالقرب من منزله لإمامة جموع المصلين وإداردة شؤون الناس وعرف بالخصال الحميدة والفضائل والكرامات، وبعد عدة سنين أطبقت شهرته الآفاق وعم صيته النواحي والبلاد وأصبح مرجعاً لاستقاء الأحكام وصنف عندها رسالته العملية المعروفة بالفتاوى الحسنية في العلوم المحمدية وعدة مصنفات أخرى منها شرح منظومة شارحة الصدور في الأصول الإعتقادية الخمسة لوالده العلامة يقع في مجلدين ، ولما توفي سنة 1621 هـ ودفن في تلك الدار في مجلس ضيافته على وفق وصيته الخاصة فَعُرِف لذلك بالمجلسي الى اليوم عند أهالي المنطقة وفي ظهيرة ذلك اليوم الذي توفّي فيه وجد على ساحل شاطئ المدينة والذي لا يبعد أكثر من خمسين متراً عن منزل الشيخ حسن المذكور ضريحاً مصنوعاً من الخشب كأنه اُعدّ خصيصاً للقبر فأخذه الناس ووضعوه على قبره وهو إلى اليوم موجود عليه وعدوا ذلك من كراماته ومن الأمور الخارقة ومن ذلك اليوم أصبح مزاراً مقدساً لقضاء الحوائج وروى الناس عنه كرامات عجيبة وحوادث غريبة.

وبعد وفاته تلك أخلفه أخوه الشيخ عبد علي في كل وظائفه التي كان يشغرها فبقيت تلك المكتبة في محلها الآنف الذكر على تعاقب علماء آل عصفور في تلك المدينة حيث أخلف الشيخ عبد علي أخوه الشيخ أحمد وبعد وفاته قدم الشيخ إبراهيم بن الشيخ محمد بن الشيخ أحمد بن الشيخ حسين العلاّمة إلى بوشهر وسكن في نفس ذلك المنزل بعد أن أصبح فارغاً من ساكنيه وارتحالهم عنه فتصدر للجماعة والجمعة والقضاء كما كان ديدن سلفه وبعد وفاته أخلفه ابن له يدعى الشيخ محمد وفي زمن هذا الشيخ قدم ابن عم له يدعى الشيخ محمد علي ابن الشيخ محمد تقي بن الشيخ موسى ابن الشيخ محمد بن الشيخ يوسف صاحب الحدائق الناضرة من مدينة فسا فنزل معه في ذلك المنزل وتزوّج بابنته وعاش معهم وتقلد كافة الوظائف أيضاً بعد وفاة الشيخ محمد وبقى في ذلك المنزل واشتهر في زمنه بكثرة التصنيف والتأليف والفضل والعلم والتبحّر في فنون جمة وله من الكتب في ذلك ما يزيد على الخمسين كتاب ورسالة وقد أودع مصنفاته تلك في تلك المكتبة مضافاً لمصنفات من سبقه من أعلام اُسرته وتوفي في عصر السادس من شهر جمادي الأولى وكان يوم جمعة سنة 1325هـ ش (1365هـ ق) (6491م) وحيث انه لم ينجب له من الذرية سوى ابنتين لم يكن له عقب يخلفه من بعده في تلك المدينة ويهتم بشؤون تلك الكتب وبذلك التراث الموروث وفي حياته تزوج بإحدى بناته سيد كان ملازم له في خدمته يدعى السيد هاشم العدناني فأصيبت بحادث أودى بحياتها فتزوّج بالأخرى وأنجب منها ولداً أسماه محمد تقي وبعد وفاة الشيخ محمد علي حوّل السيد المذكور الطابق العلوي للمنزل مكتباً للعقارات وسجلاً للتوثيق ومحضراً للعقود والمعاملات، وفي خلال المدة المتآخمة لسنة 1325هـ ش المتقدمة وسنة (1402هـ ق) (1982م) (1361هـ ش) ظلت تلك المكتبة مغلقة أي ما يقارب من (36) عاماً ولقِدَم القسم الشرقي للمنزل وتداعيه وعدم الإهتمام به وإصلاحه انهدم بكامله فطمرت جميع تلك الكتب تحت الأنقاض فدعى ذلك لاستنهاض همم السيد محمد تقي المذكور لانتشالها .

وفي تلك المرحلة الحرجة والمأساوية سنحت الفرص للشيخ علي محمد محسن آلعصفور كما ذكره بنفسه في مقدمة كتابه (بعض فقهاء البحرين) سنة 1978م 1398هـ ق حيث بادر في المساهمة في تنظيفها وتنظيمها في الطابق الأرضي في الحجرة المجاورة لباب المنزل على الجانب الأيسر.

وفي تلك الأيام وضعت لافتة كبيرة على باب المنزل كتب عليها اسم مكتبة آل عصفور وبجنبها قطعة اُخرى كتب عليها النسب الكامل للعلاّمة الشيخ حسن صاحب القبر وتسلسل نسب آبائه.وفي حدود سنة 1403هـ جاء إلى ايران الشيخ محمد صالح العريبي بقصد تصوير كتب مكتبة آل عصفور في بوشهر والذهاب بها إلى البحرين فعرض عليّ مرافقته وكذا على جماعة آخرين فلم تكن هناك من الفرص ما يسنح لمثل ذلك فاقتصر على تصوير كتب علماء البحرين في مكتبة الإمام الرضا عليه السلام في مشهد الإمام الرضا عليه السلام وأقفل راجعاً إلى البحرين.

وفي الفترة التي أعقبت خلال هذه المدة سرقت من المكتبة مجموعة من الكتب الخطية النفيسة وبيعت خلسة لمكتبة السيد المرعشي العامة في مدينة قم وبضمنها رسالة الشيخ حسن العملية المتقدمة ومجموعة رسائل وكتب اخرى قيّمة يحتمل أن يكون بضمنها المجلد الثاني من كتاب سلاسل الحديد في تقييد إبن أبي الحديد لصاحب الحدائق الناضرة كما نقل ذلك أحد علماء قم وبعد مضي أربع سنوات من ذلك التاريخ توفي السيد محمد تقي في ريعان شبابه على أثر نوبة قلبية مفاجئة ألمّت به فخلفه أخ له من ام اخرى اسمه السيد أبو طالب وهو موظف يعمل في إدارة الهاتف حالياً وهنا تبدأ النقطة الحاسمة في تاريخ المكتبة حيث سافر إلى بوشهر ابن عمي الشيخ عادل بن الشيخ أحمد آل عصفور في أواخر شعبان سنة 1408هـ وقطن في نفس ذلك المنزل بعد أن تعرف على السيّد أبو طالب والتقى به وتعرف عليه وبقى في ضيافته عدة أيام وتم الإتفاق خلالها على إصلاح كافة الكتب المصابة بالعثة والممزقة الغلاف وكذا تصوير نسخها وبعد رجوعه إلى مدينة قم أخبرني بالأمر وأطلعني على بعض النسخ التي اصطحبها بحوزته لتصويرها وإصلاحها وما مضت عدة أشهر حتى شاع على بعض الألسنة ان المكتبة عرضت للبيع والمزايدة وان أشخاصاً ذهبوا إليها وقيموها لكن السيد أبو طالب طلب مبالغاً أكبر فلم تتم المعاملة وأخبار اُخرتقول انه طلب خمسة عشر مليون توما ن لبيعها بالجملة..

فدفعني ذلك للسفر إليها برفقة ابن العم الشيخ عادل وابن العم الآخر الشيخ محمد بن الشيخ محمود بن الشيخ حسن صاحب القبر المدفون في المنزل ومن الساكنين في مدينة يزد لاستكشاف حقيقة الأمر وصدقه، فلما وصلنا هناك فوجئنا بأن المقدار الموجود من الكتب الخطية والمطبوعة الحجرية لا يتجاوز المائة كتاب أي ما يمثل سبع مقدار الكتب المتوقع وجودها فزاد ذلك من قلقنا واضطرابنا فلما سألنا السيد أبو طالب أخبرنا ان أغلب المكتبة نقلت إلى مكان مأمون بحجة أن أحد أفراد العائلة ويدعى محمد بن الشيخ عبد النبي أخ الشيخ محمد علي آل عصفور المشار إليه وهو استاذ في جامعة شيراز قد تقدم بشكوى ضد السيد أبو طالب بدعوى انه الوارث الوحيد للمكتبة فبذلنا الجهود المكثفة للإطمئنان على سلامة تلك الكتب فلم تفلح جهودنا فعدنا القهقري إلى مدينة قم وتقدمنا بشكوى عاجلة لدى الجهات المسؤولة في وزارة الأوقاف وعلى أثر ذلك  بادروا إلى السفر إلى مدينة بوشهر على وجه العجلة فاعتقل السيّد أبو طالب وأودع السجن وشكلت له محكمة جنائية بصفته سارق لثروة ثقافية مهمة وعند استجوابه اعترف بمكان وجود تلك الكتب وكان قد أودعها في منزل والد زوجته فتم نقلها إلى مركز أمني في مدينة بوشهر ثم إلى إدارة الأوقاف فيها وبعد ذلك تم شحنها بسرعة إلى مدينة طهران وفور وصولها طلب مني فهرستها بالكامل فسافرت الى طهران وبقيت هناك قرابة الأسبوع اعمل ليل نهار وبعد الفهرست تم إرسالها بسرعة إلى جامعة طهران فتم تعقيمها في أجهزة خاصة ثم ارجعت فطلبت تصويرها فلبى تصوير ما طلبت تصويره على أمل تصوير البقية في المستقبل أما الفهرست الذي قمت بإعداده على وجه العجلة فهو ينقسم إلى قسمين:الأول: وفيه ذكر الكتب الخطية والثاني يحتوى على المطبوعات الحجرية.وسنتناول عرض محتوياتها في مقالة أخرى إن شاء اللّه تعالى.

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/09/23   ||   القرّاء : 6118