ماورد عن تاريخ البحرين

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • ماورد من مقالات (3)
 • ماورد من دراسات (1)
 

تراجم علماء البحرين

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • - باب ما أوله الهمزة (1)
 • - باب ما أوله الباء (0)
 • - باب ما أوله التاء (0)
 • - باب ما أوله الثاء (0)
 • - باب ما أوله الجيم (0)
 • - باب ما أوله الحاء (2)
 • - باب ما أوله الخاء (0)
 • - باب ما أوله الدال (0)
 • - باب ما أوله الذال (0)
 • - باب ما أوله الراء (0)
 • - باب ما أوله الزاي (0)
 • - باب ما أوله السين (2)
 • - باب ما أوله الشين (0)
 • - باب ما أوله الصاد (1)
 • - باب ما أوله الضاد (0)
 • - باب ما أوله الطاء (0)
 • - باب ما أوله الظاء (0)
 • - باب ما أوله العين (1)
 • - باب ما أوله الغين (0)
 • - باب ما أوله الفاء (0)
 • - باب ما أوله القاف (0)
 • - باب ما أوله الكاف (0)
 • - باب ما أوله اللام (0)
 • - باب ما أوله الميم (4)
 • - باب ما أوله النون (0)
 • - باب ما أوله الهاء (1)
 • - باب ما أوله الواو (0)
 • - باب ما أوله الياء (1)
 

الجديد :



 الشيخ صالح بن عبد الكريم الكرزكاني البحراني(قدس سره)

 معلومات لبعض المناطق الاثريه في البحرين

  الشيخ ميثم البحراني ـ اعداد / حوزة الهدى للدراسات الإسلامية

  الشيخ يوسف آل عصفور البحراني

 الشيخ مفلح الصيمري البحراني

 الشيخ عبد الله السماهيجي (قدس سره)

  السيد هاشم البحراني (قدس سره)

 الشيخ سليمان الماحوزي المعروف بالمحقق البحراني (قدس سره)

 الشيخ حسين بن الشيخ مفلح الصيمري البحراني

 الشيخ حسين آل عصفور ( قدس سره)

 

ملفات عشوائية :



 الشيخ صالح بن عبد الكريم الكرزكاني البحراني(قدس سره)

 الشيخ عبد الله السماهيجي (قدس سره)

 انتشال البحرين من أيدي البرتغاليين

  الشيخ ميثم البحراني ـ اعداد / حوزة الهدى للدراسات الإسلامية

  السيد هاشم البحراني (قدس سره)

 قراءة معاصرة في تاريخ البحرين

 الشيخ سليمان الماحوزي المعروف بالمحقق البحراني (قدس سره)

 الشيخ حسين بن الشيخ مفلح الصيمري البحراني

  الشيخ احمد بن سعادة الستري البحراني

  الشيخ يوسف آل عصفور البحراني

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 608

 • التصفحات : 4465113

 • التاريخ : 30/05/2017 - 12:08

 
  • القسم الرئيسي : ماورد عن تاريخ البحرين .

        • القسم الفرعي : ماورد من مقالات .

              • الموضوع : اليعــــــاربة والبحــــــرين: الصــــــــراع والتـــــــوازن .

اليعــــــاربة والبحــــــرين: الصــــــــراع والتـــــــوازن

نصوص في تبلور شخصية البحرين (2-2)

اليعــــــاربة والبحــــــرين: الصــــــــراع والتـــــــوازن

الوقت - أحمد العبيدلي- قسم الدراسات والتطوير:

جريدة الوقت ـ العدد 552 - الأحد 13 شعبان 1428 هـ - 26 أغسطس 2007


في القسم الثاني من نص التاجر يفسح المؤلف المجال أمام الصراع الذي دار بين عمان والبحرين، لتتبلور شخصيات مختلف الكيانات الخليجية. ترافق انهيار الوجود البرتغالي في الخليج، مع بروز أسرة اليعاربة في عمان، والتي واصلت صراعها مع البرتغاليين في بقعة أشمل ضمت الخليج وسواحل الهند وشرق أفريقيا.
وتزامن التحرك العماني مع بدايات التغير في مكانة البحرين، وتناميها ومحاولة دخول العصر الحديث عبر التخلص من الوجود الأوروبي النافذ، وهو ما تطلب بدوره عقد تحالفات مع القوى المحلية، بمختلف مواقعها وثقلها العسكري. ومع مرور العقود ستستمر الصراعات بين مختلف الكيانات الخليجية حتى يستقر الوضع على توازن بينها أفضى بها إلى موجة الاستقلالات والاتحادات على مشارف سبعينات القرن الماضي.
استقلال الشيخ جبارة بالبحرين عن حكومة إيران
ولما تم لإيران فتح البحرين وقتل ذلك الطاغية ولوا عليها أميرا من قبلهم وقفلوا راجعين.
ونحو سنة 1127 هاجمت حكومة عمان البحرين كما سيأتي في بيان ذلك .[6] في أواخر أيام الدولة الصفوية ملك جزيرة البحرين الشيخ جبارة الهولي [7]، وهو من عرب سواحل فارس. وسبب ذلك أنه لما رأى الفتور في أمر الدولة الصفوية عصى بما تحت يده من الممالك ومن ضمنها جزيرة البحرين وادعى الاستقلال بها، وبقيت تحت حكمه إلى أن قام نادر شاه واستولى على عرش إيران استرجع جزيرة البحرين من الشيخ جبارة وسيأتي بيان ذلك فيما يلي [8].
نادر شاه يسترجع جزيرة البحرين
لما استولى نادر شاه على عرش إيران وتوج في صفر العام 1148 هـ وثبت ملكه شرع في تأديب العمال والأمراء العاصين الباغين على بعض أطراف المملكة الفارسية. ومن أجل ذلك أرسل عامله ميرزا تقي خان والياً على شيراز وأمره بانتزاع جزيرة البحرين من يد الشيخ جبارة، فامتثل أمره وجهز أفواجاً من عساكره وقصد بها البحرين. وكان الشيخ جبارة غائباً عنها وهو يؤمنذ في مكة المشرفة، وأما نائبه على البحرين فحين رأى نزول تقي خان بجيشه لم يستطع أن يثبت للمقاومة ففر هارباً بنفسه فاستولت عساكر نادر شاه على البحرين وذلك العام .1150
وفي السنة الثانية هجم على البحرين سلطان مسقط وإمام عمان واستولى عليها وسيأتي بيان ذلك فيما يلي.
سيف بن سلطان إمام عمان: يستولي على البحرين
وفي العام 1511 هـ غزا البحرين الأمير سيف بن سلطان بن سيف بن مالك بن يعرب النبهاني حاكم مسقط وإمام عمان في عدة من سفنه الحربية مملوءة بالجنود والذخائر والعدة الكاملة. وحين وصوله البحرين اشتغل القتل والنهب في البلاد مدة ستة أيام ثم ضبطها بعد ذلك وتصرف في شؤونها وحكمها وحكامها، فمنهم من قتله ومنهم من فر إلى جهات الاحساء والقطيف وبوشهر ومنهم من أسره وأودعه السجون. فكان من جملة الأسرى الشيخ ناصر بن سيف مع عدة من المشايخ والعلماء ولم يتحمل الشيخ ناصر ما عاناه من ذل الأسر فمات في محبسه. ولما بلغ مسامع نادر شاه أخبار تعديات حاكم مسقط على البحرين وعبثه بالفساد في الخليج، اهتم لهذا الامر وسيأتي بيان ذلك مما يلي [9].
نادر شاه يسترجع البحرين
قدمنا أن الفاتح العظيم نادر شاه اهتم لما أصاب البحرين والخليج الفارسي من تعديات الإباضيين سنة 1511 هـ فأصدر أوامره إلى ميرزا محمد تقي خان والي شيراز والخليج بالذهاب إلى البحرين مع كلب علي خان للنظر في احوالها وتأديب المعتدين فصدع الأمير المذكور بالأمر وجهز عساكره ورجاله وركب السفن من بوشهر قاصداً إلى البحرين ولما بلغت أخباره إلى الأمير سيف بن سلطان ترك البلاد وحمل ما سلبه منها وانهزم إلى بلاده على اثر انهزامه.
وصل ميرزا محمد تقي خان ولما علم بفرار سيف بن سلطان طيب خواطر الأهالي وولى عليها كلب والي خان وأقام الشيخ غيث بن ناصر بدلاً من الشيخ ناصر وسافر لتتبع آثار الفارين. ومات كلب علي خان بعد أربع سنوات من ولايته فلم ترسل الحكومة له بديلاً واكتفت بإخلاص أمراء آل مذكور وزعيمهم الشيخ غيث وسلمته أمور الإدارة والسياسة ومات الشيخ غيث في أواخر سنة 1187 هـ وتولى منصب الحكم خلفاً له الشيخ نصر بن ناصر .[10]
وفي تلك الأيام وصل إلى البحرين سياح إنجليز حلوا ضيوفاً على الشيخ نصر وطلبوا منه الإذن لهم [في] زيارة داخلية جزيرة البحرين والتفرج على آثارها، فإذن لهم بذلك. فبلغ الحكومة الفارسية الخبر فكتب وزيرها الداخلي ميرزا مهدي خان مكتوباً لوالي البحرين الشيخ نصر بن ناصر يلومه ويوبخه فيه على صنيعه ما نصه بعد الديباجة. ''إنك اجتمعت برجل مسيحي وكلمته في شؤون الجزائر والخليج وتزعم أنه سائح فسرك بمنقولات خطابه ومقولات إيابه وذهابه حتى بسطت له بساطاً منيعاً وشددت له أزرك سريعاً ما قرأت قوله تعالى ''ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم''. فان اتبعت هواه بعد أن فهمت فحواه أنت إذا من الهالكين، ولا تخفض جناحك إلا للمتقين والسلام على من اتعظ بمواعظ الله ورحمة الله وبركاته''. انتهى: الإمضاء مهدي. فكان جواب الشيخ نصر ما نصه بعد الديباجة والسلام: ''وأما ما ذكرتم في مكالمتي مع المسيحي ومودتي له فمن بلغكم غير مبالغ وأنتم تعلمون مواظبتي على حفظ الثغور ودقتي في الأمور مشهور غير منكور وأما بسط الفراش وإطعام الناس فتلك من شيم الأنبياء والسلاطين وأميرنا لم يستحسن تركهما والسلام''. إمضاء: عبدكم نصر.
فأجابه الوزير يقول ''لقد وصلنا كتابك فوجدناه كالخطيب المصقع له عبارات وإشارات، تصريحات وتلويحات إلا أنه لا ينفعنا إذا ليس لنا كلام في الإطعام من حيث الحلال والحرام فلهذا موضع آخر من فقه الأحكام، وإنما كلامنا في علم السياسة وموضوعات الرئاسة. فما أشبه حالنا معك بمن قال ''أريد السهى فيريني القمر''. وقد بلغني أن الرجل المسيحي استجازك في كشف جبلات البحرين وحفر أراضيها ''والتنقيب عن آثار الاقدمين'' وتلالها وإن أغضيت طرفي عن ذلك وحملتك على أحسن المسالك لعلمنا بحسن سيرتك وصفاء سريرتك. فاعملوا لما ترونه لكم صلاح وتعتقدونه من جادة الفلاح والسلام عليكم. الإمضاء: مهدي''.
فترى مما تقدم أن الشيخ نصر قد تساهل مع الإنجليز مساهلة عاتبته عليها حكومته الإيرانية وبقيت البحرين من مضافات مملكة فارس إلى أواخر الدولة الزندية الفارسية وأوائل الدولة القاجارية. فأما الدولة الزندية فهي الطبقة الثامنة من ملوك فارس وأولهم كريم خان الزندي [1760-1779] الذي حارب البصرة وأخذها سنة 1188 هـ وأخذ من بعدها بغداد ثم حاربته الدولة العثمانية وكسرته مرتين وصارت هاتان الواقعتان سبباً لتقلص حكمهم على البحرين سنة 1197 هـ، إذ في هذه السنة قام الشيخ نصر لغزو العرب عتوب آل خليفة لينتقـم منهم جـزاء ما ارتـكبوه من تعديهم على حزيرة سترة وقتلهم ونهبهم أهلها فباء بالانكسار وكان آخر عامل لفارس على البحرين .[11]



الهوامش
[6] أهل عمان يهاجمون البحرين. ذكر العلامة الشيخ يوسف العصفوري في لؤلؤته ضمن تفصيل أحواله وفي ترجمة الشيخ عبدالله صالح السماهيجي ما مضمونه: إلى أن اتفق مجيء الخوارج إلى أخذ بلاد البحرين فحصل العطال والزلزال بالتأهب لحرب أولئك الأنذال. وفي أول سنة ردوا لأخذها قدموا في غراب ''أي سفينة'' واحدة، وانضمت إليهم الأعراب من أعداء الدين والنصاب (فقابلهم أهل البحرين وحمى بينهم الحرب واشتد الطعن والضرب وانتصروا على عدوهم وأصبحوا ظاهرين) ورد الله كيدهم في نحورهم وانقلبوا خاسرين بالخيبة والفشل ولم يتمكنوا من أخذها (وذلك نحو سنة 1127هـ كما سيأتي ترجيحه في هجومهم الثاني بعد سنة.
[7] لما رجع العمانيون بالخيبة والفشل منهزمين من البحرين 1127هـ تقريبا فما برحوا يستحثهم عاملان على استئناف مهاجمة البحرين:
عامل أخذ الثأر، وعامل طمع الاستيلاء عليها. فمازالوا يستعدون ويرتقبون الفرص حتى اذا حال الحول شحنوا السفن بالسلاح والذخيرة والرجال وأقلعوا على جناح الاستعجال كما جاء في المصدر السابق للشيخ يوسف تأويل الأحاديث في لؤلؤته بقوله: ثم بعد سنة قدموا في سبع برش ''أي سفن'' وانضمت إليهم الأعراب. وكان قد أرسل الشاه سلطان حسين خانا من أهل رشت مع جملة من العسكر قبل وصولهم فانحدروا عليها أيضا في جمع غفير وقد كان أهل البحرين قد استعدوا بالأسلحة للحرب وساعدهم العسكر المذكور فوقع الحرب وهم في السفن فقتل منهم جمع ورجعوا بالخيبة أيضا وكان ذلك في سنة 1128هـ.
[8] في استيلاء الخوارج على البحرين قدمنا في السابق كسيرة أهل عمان في البحرين ورجوعهم بالخيبة والفشل منهزمين إلا أنهم لم ينثنوا عن عزمهم ولم يعدلوا عن طمعهم ولم يؤثر عليهم ما منوا به من الاندحار في الهجوم الأول والثاني ولم تخمد جمرتهم ولم تفتر عزيمتهم وظلوا يتحينون الفرص لأخذ الأثر ونيل الفخار باستيلائهم على الديار كما ذكره الشيخ يوسف المتقدم في لؤلؤته بقوله: وبعد رجوعهم ''أي الخوارج في كسرتهم الثانية'' سافر الشيخ عبدالله السماهجي إلى أصفهان ''لهذا الغرض'' إلا أنه لما كانت دولة الشاه المذكورة مدبرة رجع بالخيبة مما أمله وتوطن في بلدة بهبهان لظنه برجوع الخوارج إليها وبعجز البحرين. فاتفق مجيء الخوارج مرة ثالثة واتفق ... في حصار البلد لتسلطهم على البحر بحيث أنها جزيرة ومنع من فيها من الخروج والدخول. وانضم إلى إعانتهم أيضا أعداء الدين من الأعراب وحاصروها مدة مديدة، حتى ضعف أهلها وافتتحوها قهرا. وكانت واقعة عظمى داهية دهماء. كما وقع من عظم القتل والسلب والنهب وسفك الدماء. وبعد أن أخذوها فأمنوا أهلها، وهربت الناس سيما أكابر البلاد منها إلى القطيف، وإلى غيرها من الأقطار ومن جملتهم الوالد والشيخ أحمد بن إبراهيم الدرازي العصفوري مع جملة العيال. والأولاد فإنه يسافر بهم إلى القطيف وتركني في البيت الذي لنا في قرية الشاخورة حيث أن في البيت بعض الخزائن المربوط فيها على بعض الأسباب من كتب وصفر وثياب، فإنه نقل عنه جملة إلى القلعة التي قصدوا الحصار فيها وأبقى بعضا في البيت مربوطاً عليه في أماكن خفية، فأما ما نقل إلى القلعة فإنه ذهب بعد أخذهم القلعة، وخرجنا جميعاً بمجرد الثياب التي علينا. ولما سافر إلى القطيف بقيت أنا في البلد. وقد أمرني بالبقاء. أما ما يوجد من الكتب التي انتهبت في القلعة وتم استنقاذها من أيدي الشراة فاستنفذت جملة مما وجدته وأرسلت به مع جملة ما في البيت شيئاً فشيئاً ومرت هذه السنين سنين الحرب كلها بالعطال. ثم نسافر إلى القطيف لزيارة الوالد.
[9] مفاتيح الأدب - فارسي.
[10] محاولة العجم لاسترجاع البحرين. قدمنا في السابق ذكر استيلاء الخوارج على البحرين وانتزاعها من الدولة الإيرانية إلا أن الشيخ يوسف البحراني المتقدم يحدثنا في لؤلؤته بأن حكومة البحرين حاولت استرجاع البحرين وذلك بقوله بعد العبارة المتقدمة في آخر الفصل السالف: ثم أني سافرت إلى القطيف لزيارة الوالد وبقيت شهرين أو ثلاثة فضاق بالوالد الجلوس بالقطيف لكثرة العيال وضعف الحالة وقلة ما في اليد فعزم على الرجوع إلى البحرين وإن كانت في أيدي الخوارج إلا أن القضاء والقدر حال بينه وبين ما جرى في باله وخطر. فاتفق أن عسكر العجم مع جملة من الأعراب جاءوا لاستخلاص البحرين من أيدي الخوارج في ضمن تلك الأيام فصرنا نرقب ما يصير من أمر ذلك وما ينتهي الحال في هذه المهالك حتى دارت الدائرة على العجم فقتلوا جميعاً وحرقت البلاد وكان في جملة ما حرق بالنار بيننا في القرية المتقدمة (الشاخورة) فازداد الوالد من غصته لذلك حيث أنه خرج على بنائه مبلغاً خطيراً وصار هذا سبب موته وطال به المرض شهرين وتوفى في 22 في شهر صفر 1131هـ.
في أواخر سنة 1132هـ حاولت دولة إيران أن تسترجع البحرين بالقوة كما تقدم فما أفلحت وقتل جميع عساكرها التي بعثتها ونحو سنة 1132 تم لها استرجاع البحرين صلحاً كما ذكره الشيخ يوسف المتقدم في لؤلؤته بقوله: وبقيت في القطيف بعد موت الوالد مما يقرب من سنتين إلى أن قال: وأنا فيما بين ذلك أتردد إلى البحرين من أجل مالنا فيها من النخيل لاصلاحها وجمع حواصلها وأرجع إلى القطيف واشتغل بالدرس إلى أن أخذت البحرين من أيدي الخوارج صلحا بعد دفع مبلغ خطير لإمام الخوارج لعجز ملك العجم وضعفه وإدبار دولته بسوء تدبيره فرجعت البحرين. انتهى ويفهم من عبارته أن الصلح تم مع أمير البحرين لا مع إيران والله أعلم.
ونحو سنة 1138 تغلبت أعراب الهولة على البحرين كما ذكر ذلك الشيخ يوسف البحراني المتقدم في لؤلؤته بقوله: فرجعت إلى البحرين ''أي بعد الصلح المتقدم ذكره'' وبقيت فيها خمس أو ست سنين وأنا مشتغل بالتحصيل درسا ومقابلة عند الشيخ أحمد بن عبدالله البلادي مع إلى أن قال: واتفق خراب البلد باستيلاء الأعراب من الهولة عليها حتى صاروا حكامها لأسباب يطول نشرها بعد استيلاء الأفاغنة على ملك الشاه السلطان حسين وقتله: كما ذكر ذلك أيضا الفاضل ابن النبهان في تاريخه.
[11] البحرين لابن نبهان.


* التاجر، محمد عقد اللآل في تاريخ أوال، إعداد وتقديم ابراهيم بشمي - 1994

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/08/28   ||   القرّاء : 5626