الفعاليات والأنشطة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • البيانات (22)
 • المشاركات الصحفية (98)
 • الزيارات للمؤسسات والشخصيات (18)
 • المشاركات في المؤتمرات والندوات والمنتديات (9)
 • الاستقبالات (0)
 • المشاركات في اجتماعات الهيئات (2)
 • صور شخصية (2)
 • السيرة الذاتية (الوظائف) (1)
 • السيرة الذاتية (المؤلفات) (1)
 

خدمات الموقع العامة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سعد الأيام ونحوساتها للتزويج (1)
 • كيفية الاستخارة ووقتها والتفاؤل بالقرآن (1)
 • جدول تفسير الأحلام (1)
 • صور مختارة للوحات اسلامية (1)
 • الأحداث والمناسبات التاريخية طيلة العام (12)
 • سعد الأيام ونحوساتها للتجارة والمعاملات (1)
 • متن دعاء العقيقة في اليوم السابع (1)
 • متن دعاء العقيقة بعد اليوم السابع (1)
 • موسوعة الأمثال الشعبية (1)
 • احكام الخدم في المنزل (1)
 • وصية الامام الصادق لشيعته (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودك (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودتك (1)
 • سنن ليلة الزفاف (1)
 

أرشيف المشاركات الصحفية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشاركات سنة 1994 (2)
 • مشاركات سنة 1995 (4)
 • مشاركات سنة 1996 (3)
 • مشاركات سنة 1997 (3)
 • مشاركات سنة 1998 (0)
 • مشاركات سنة 1999 (0)
 • مشاركات سنة 2000 (0)
 • مشاركات سنة 2001 (0)
 • مشاركات سنة 2002 (0)
 • مشاركات سنة 2003 (0)
 • مشاركات سنة 2004 (0)
 • مشاركات سنة 2005 (0)
 • مشاركات سنة 2006 (0)
 • مشاركات سنة 2007 (0)
 • مشاركات سنة 2008 (0)
 • مشاركات سنة 2009 (0)
 • مشاركات سنة 2010 (0)
 • مشاركات سنة 2011 (0)
 • مشاركات سنة 2012 (0)
 • مشاركات سنة 2013 (0)
 

ألبومات الصور :

 • فعاليات وانشطة مختلفة
 • زيارة المكتبات الخطية
 • المؤتمرات
 • الزيارات
 • الاستقبالات
 • اجتماعات الهيئات الشرعية
 

الجديد :



 مجلة المواقف

 صحيفة الأيام

 مجلة الخليج

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 Gulf Daily News

 

ملفات عشوائية :



  اعتبر القائمين عليها «دجالين.. كذابين» العصفور: قنوات «الشعوذة» جريمة جنائية بحق المجتمع

 العصفور لـ « الوسط»: وزير العدل مستعد لتغيير اللائحة نزولاً عند رغبة العلماء

 المشاركة في افتتاح المعهد الديني

 العصفور : نبذ العنف والحوارالطريق الأجدى لخير الوطن

 رسائل مفتوحة الى حكام العرب حول الحرب على لبنان ( 3 )

 أكد رفض وظائف الأئمة إذا ثبت أن لها مقاصد‮ ‬غير مشروعة‮..

 دور الإعلام »استراتيجي« للتعايش بين الطوائف : مطالبات بوضع آلية لمراقبة مثيري الطائفية

 آل عصفور‮: ‬المرأة لن تصلح فساد المحاكم

 استثنى »المواريث« و»الطلاق للضرر«.. »أحكام الأسرة الجعفري« يؤكد: للقانون حصانة النص الدستوري ولا يعدل إلا بآليات تعديل الدستور

 وقائع شهر رجب المرجب

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 608

 • التصفحات : 4676745

 • التاريخ : 22/07/2017 - 03:40

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : المشاركات الصحفية .

              • الموضوع : دعا الى شراكة سياسية في سن التشريعات : ألعصفور : دعوة المعارضة لعلاج الخلل بالقوانين الموجودة .

دعا الى شراكة سياسية في سن التشريعات : ألعصفور : دعوة المعارضة لعلاج الخلل بالقوانين الموجودة

دعا الى شراكة سياسية في سن التشريعات : ألعصفور : دعوة المعارضة لعلاج الخلل بالقوانين الموجودة

جريدة الأيام :
أجرى الحوار : خالد رضي
يعيش الناس أجواء ساخنة في فترة الانتخابات النيابية والبلدية للفصل التشريعي الثاني والكل يتطلع الى عهد جديد من الاصلاح من خلال الشراكة السياسية بين الحكومة والشعب عبر بوابتي المجلس النيابي والمجالس البلدية وقد دعا قاضي محكمة الاستئناف العليا الشرعية الجعفرية الأسبق المعارضة في البرلمان المقبل الى علاج جميع صور التناقض والاضطراب ومواضع الخلل في القوانين القائمة متمنياً أن يكون البرلمان حاضناً للمشروع الحضاري للدولة وملتقى شراكة سياسية حقيقية في سن التشريعات وفرض الرقابة ومحاسبة الجهات التنفيدية في الحكومة من لأجل البناء والاصلاح وتسخير كل الامكانات والطاقات والجهود لتدشين الدولة العصرية المتطورة وتحقيق الحياة الكريمة للمواطن وذلك من خلال هذا الحوار ؟

س : كيف تنظرون للبرلمان في فصله التشريعي الجديد بعد الفصل الأول ؟
ج : البرلمان حتى هذه اللحظة لم يتحمل رسالته الحقيقية ودوره الريادي التشريعي المنوط به في المشروع الاصلاحي لجلالة الملك ونأمل أن نشهد ذلك من خلال اعادة النظر في لوائح عمله الداخلية وتطوير مرافقه لإضفاء الحالة الجميلة المثالية على واقعه ودوره في خدمة المواطن وجعله الهم الأول والمحور الأهم في مشروعه السياسي وكل تشريعاته وقوانينه الخدمية .
س : ماالذي ينبغي علي المجلس النيابي ان يقوم به ؟
ج : هناك أربعة محاور مهمة وأساسية ينبغي ان يركز عليها في كل فصل تشريعي وهي :
الأول : أن يعمل جاهداً لعلاج جميع صور التناقض والاضطراب ومواضع الخلل في القوانين التي تم سنها وتشريعها في العقود السابقة خارج دائرة الدستور وميثاق العمل الوطني قبل اعادة الحياة النيابية لتتوافق مع نص الدستور و روحه من خلال العمل على استكمال تطبيق الشريعة الاسلامية في كل مرافق الدولة القضائية والتشريعية والتنفيدية التي نصت على ان الشريعة الاسلامية مصدر أساسي للتشريع.
الثاني : أن يكون حاضنة للمشروع الحضاري للدولة و ملتقي تطلعات الشعب وآماله وطموحاته وخطط الحكومة في الحاضر والمستقبل ضمن استرتيجية واضحة وجادة وطموحة .
الثالث : أن يكون ملتقى شراكة سياسية حقيقية في سن التشريعات الخدمية وفرض الرقابة ومحاسبة الجهات التنفيذية من أجل البناء والإصلاح وتسخير كل الامكانات والطاقات والجهود لتدشين الدولة العصرية المتطورة في كل ميادينها وتحقق الحياة الكريمة للمواطن والاستقرار المعيشي والأمني والقضاء على كل مظاهر التخلف والفقر وحل مشكلة السكن والعمل وتوفير الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وضمان اجتماعي ونحوها.
الرابع : أن لا يكون بؤرة صراع بين الحكومة وبعض الجهات المعارضة لتتصفية أجندات سابقة ومحل لتنفيس احتقانات حزبية وطائفية ومنطقة صراع ضد الخصوم السياسيين ولذا يجب وضع ميثاق شرف برلماني لئلا يهدر وقته وامكاناته في هدم الفرص وتدمير الامكانات وشل أدائه في البناء والاعمار.

مصداقية المترشحين

س: ماهي المعايير التي يتمكن المواطن من خلالها تشخيص ومعرفة الفرد المناسب من المترشحين :
ج : ينبغي أن يتصف بثلاثة أمور :
1
ـ مؤهلات المترشح العلمية والعملية والأخلاقية وإسهاماته في المجتمع ومدى التصاقه بأفراده ومعرفته بهمومه وآماله وتطلعاته
2
ـ امتلاكه لأجندة اصلاحية حقيقية عن علم ودراية وتجربة ورؤى ثاقبة وقدرة على الإسهام في مناقشة كل المشاكل العالقة في كافة مرافق الدولة و كافة التشريعات والاسهام في صياغة الحلول الأنسب التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن .
3
ـ التحقق من مصداقية وعوده ومدى جديته في الوفاء والالتزام بما تعهد والزم نفسه به .
وعن الامام على عليه السلام يقول : السيد من لا يصانع ولايخادع ولاتغره المطامع
أي من يريد ان تكون له السيادة في مجتمعه على مرفق من مرافقه عليه ان يتصف بثلاث صفات : لايتصنع بماليس فيه ولا يتصدى لما ليس له بأهل ولا يتوسل الى أغراضه بالخديعة والخيانة والمكر والحيلة ولا يستمال بالإغراءات المادية من رشوة ونحوهامن قبل المنتفعين والمتنفدين في المجتمع .

المعارضة .. القراءة المغلوطة

س : ماهي أهمية المجلس النيابي في حسم الصراع بين الحكومة والمعارضة الشعبية وخلق أجواء دائمة من السلم والاستقرار السياسي ؟
ج : المشكلة في الصراع السياسي في دولنا أن المعارضة دائماً تريد ان تحاسب الحكومة لكنها لاتقر بمدبأ كما تدين تدان ولا تسمح لأحد أن يحاسبها على اخفاقاتها السياسية وعلى ضعف أدائها وافلاسها السياسي فما أن تفشل في أجندة تشرع في أجندة أخرى من دون استشارة رموز الشعب وأعيانه لتبدأ بأجندة أخرى قد تتناقض كلياً مع أجندتها الأولى كما حصل في أجندة المقاطعة للحياة البرلمانية ثم المشاركة بعد الاخفاق في الأولى
هناك محور اساسي حاكم على كل مايدخل في دائرة العمل السياسي في الاسلام هو رعاية مظاهر الوحدة والإئتلاف في مجتمع الدولة
قال تعالى : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً) (آل عمران:103) ( وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ) (لأنفال:46) وقال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله : المسلمون كالجسد الواحد إذا شكا منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى
وقال الإمام علي عليه السلام :كثرة الوفاق نفاق وكثرة الاختلاف شقاق
وقال : أوصيكم بنظم أمركم وإصلاح ذات شأنكم

لقد كشفت الحكومة حين أعادت الحياة النيابية حسن نواياها ورحابة صدرها في تقبل النقد ومدت يديها وفتحت الباب على مصراعيه تحت قبة المجلس النيابي لشراكة سياسية حقيقية في :
1
ـ سن التشريعات والقوانين الخدمية .
2
ـ فرض الرقابة على السلطة التنفيدية ومدى التزامها بتلك التشريعات
3
ـ المحاسبة على أداء أجهزة السلطة التنفيذية ودوائرها ومرافقها تجاه المواطن ومؤاخذتها في حال التقصير واستجواب الوزراء وحجب الثقة عنهم وعزلهم .
لكن المعارضة لغبائها وافتقادها الحكمة أوهمت فئات كبيرة من الناس بقراءة مغلوطة ومعاكسة تماماً
والواقع يكشف أنها لم تكن تملك النضج السياسي المطلوب ولا قراءة ابجديات القرار السياسي في اللحظات الحاسمة التاريخية وانها لا تمتلك مشروعاً سياسياً اصلاحياً شاملاً للدخول مع الحكومة للتباحث حوله يعكس الثقل السباسي العلمي والعملي وانهم دعاة اصلاح لا تخريب .
س : هل يمكن المراهنة على وعي المواطن البحريني في المرحلة القادمة في انتخاب الأصلح
ج : البحرين من الدول التي تمتلك تاريخاً حضارياً عريقاً يؤهلها لأن تكون في مصاف الدول المتقدمة لو كان لتاريخها حضوراً في واقعها وفي في جيلنا المعاصر لكن الواقع يلغي الموروث الحضاري برمته عندما نجد المراهقين والأحداث السياسيين يتصدرون لقضاياه المصيرية بلا وعي ولا دراية ولا حنكة أو خبرة أو مشروعية شرعية .
يضاف الى ذلك أن التجربة البرلمانية في صورتها العصرية تعتبر وليدة لا يتجاوز عمرها الأربع سنوات لذا هناك مسؤولية ابوية على الحكومة لكي تعنى بإرشاد المواطنين من خلال برنامج توعوي وطني يخاطب عامة الناس وجميع فئاتهم من خلال القنوات الاعلامية المرئية والمسموعة والمقروءة وعلى لسان النخبة من علماء الوطن ومثقفيه لتبحر سفينة الوطن الى بر الأمان وتعمل على صيانة المكتسبات والانجازات التي تحققت في الحقبة السابقة .
واعتقد اننا نواجة عدة أزمات حقيقية :
1
ـ أزمة وعي على كل المستويات وعند جميع التيارات السياسية المعارضة وغير المعارضة لعدم وضوح في الرؤى والمواقف وردود الأفعال .
2
ـ وأزمة خبرة إذ الواقع يثبت حالة من الدوران في حلقة مفرغة واطلاق سيل من الشعارات التي لا يترجمها أي مشروع سياسي اصلاحي متكامل سوى الاخفاقات المتوالية وتكون دائماً ( كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكَاثاً) (النحل:92)
3
ـ أزمة قيادات شرعية ولا يوجد حالياً أحد منهم يرقى الى سدتها .


الخطابات المفخخة المغرضة

س : من الملاحظ في هذه الانتخابات النيابية مشاركة مشائخ دين بكثافة ملتفة للنظر كمترشحين وكموجهين للرأي العام ألا يتنافى ذلك مع موقعهم ودورهم الديني والأخلاقي في المجتمع وقدسية مهنتهم الدينية وتجعلهم يتحيزون لفئة دون أخرى وشخص دون آخر وهو أمر قد يعود بالضرر على المجتمع ويعرضهم للإساءات؟
ج : الدين رأس السياسة و علماء الدين الرساليون في الأمة الاسلامية مواطنون مخلصون من الدرجة الأولى وقياديون أكفاء من العيار الثقيل وبهممهم وبأيديهم صنعت و تصنع الأمجاد للأمة الإسلامية وتختط طريق نجاتها وتصل الى بر أمانها وتسعد دنيا وآخرة وترتقي الى أوج مراتب
التقدم والرقي بين الأمم.
وما أكثر المصلحين الأكفاء في ربوع العالم الاسلامي والذين لولاهم لما تحقق للمسلمين الاستقرار والأمن والعزة في ظل تكالب حكومات أكثرهم عليهم والمؤامرات العلنية والخفية لدوائر الاستعمارالعالمي الامبريالية الصهيونية ضدهم وخير مثال نستدل به في هذا الموضع حياة المصلح جمال الدين الأفغاني الشيعي كيف جال وصال في ربوع العالم الاسلامي وحواضره العلمية ووجه ونظّر لحركات التحرر من أسر الاستعمار والارهاب والاضطهاد وناضل وربى قادة حتى في مراكز الحواضر العلمية السنية
كالشيخ محمد عبدة في مصر وسجل اروع ملاحم النضال والكفاح من اجل عزة الأمة الاسلامية ورفعتها .
فحري بعالم الدين ان يأخذ تلك الصور المشرقة في حياة مثل هذا المصلح الذي لم يتمذهب ضمن دائرة طائفته ولم تنحصر جهوده في اطار جغرافي ضيق بل انطلق الى ربوع العالم الاسلامي واستقوى لما ضاقت به السبل من خارجه عندما اصدر جريدة العروة الوثقى من فرنسا ووجه كلمتها الرسالية الهادفة لاستنهاض الأمة الاسلامية على الرغم من صعوبات التوزيع والتراسل آنذاك .
ومن هنا نقول : يجب ان يكون عالم الدين المسلم أعم من أن يكون شيعياً أو سنياً رجل مبادئ وقيم يحتضن هموم الأمة ويكون منفتحاً على الأمة وآمالها وطموحاتها وأحلامها لا يتحزب ولا يتطرف ولا يحسب على فئة دون أخرى ويختط مواقفه الاجتماعية والسياسية من هذا المنطلق ويبني مواقفه على هذه القاعدة ولا يحول بينه وبين هذه الوظيفة الرسالية والتصدي لتحمل أعباء تلك المسؤوليات الجليلة انتمائه المذهبي وتكاليفه العبادية وأحكامه التكليفية الفقهية الخاصة به فهي أمور تخصه فيما بينه وبين ربه ويؤدي دورها بين اتباع مذهبه .
لكن الجانب التوحيدي في الانتماء لهذا الدين وهذه العقيدة والقواسم المشتركة وثوابت الشريعة والجانب القيمي والمبدئي الذي يجسد جوهر الاسلام ورباطه الوثيق بين أبناء الأمة يفرض على كل عالم الدين ان يكون لجميع المسلمين ويدافع عن الجميع ويحتضن مظالم ومظلمات الجميع لا يتحيز إلا للحق ولا يقف إلا في جانب الحق ولا يدافع إلا عن الحق يشعر كل من يلجأ اليه أنه كهفه وملاذه وسنده وعماده لايكون اقرب اليه أحد من أحد ولاتأخذه في الله لومة لائم.
واذا اتضحت الصورة الحقيقية لموقع عالم الدين الرسالي في مجتمعاتنا فمتى دخل وشارك في العملية الانتخابية كناخب ومصوت فهذا ادنى حق من حقوقه لكونه قبل كل شيء فرد من أفراد هذا الوطن ومثال الصالح المصلح فيها.
وأما دخوله كمترشح فإن كان على الوصف الذي ذكرنا فهو خير من يمثل مجتمعات وطنه وسيكون الضمانة التي ستجاهد بجهدها ومجهودها وبكل نزاهة وانصاف وعدالة من أجل الدفاع عن حقوق ومظالم ومطالب أبنائها المشروعة بلا مؤاربة ولا تفريط ولا كذب وخديعة واحتيال.
وأما تصدره كموجه وقائد فكري لتشخيص مافيه ضمان المصلحة العامة فهذا دوره الذي يجب أن يضطلع به لتأييد الأصلح والأليق والأنفع لصالح المجتمع وتشخيص الرجل الأفضل المناسب للمكان المناسب بحكم معايشته ومعاشرته لكل الفئات وخبرته وحنكته الاجتماعية واطلاعه على كل التوجهات المخلصة والصالحة بين فئات المجتمع .
وأما إذا وجد من يرتدي بزتهم ويندرج ضمنهم لكنه ينطلق من اتجاهات حزبية وطائفية ضيقة ويتبنى الخطابات المفخخة وينطلق وفق أجندات مغرضة تهدف للاستعلاءعلى غيرعناصر حزبه وطائفته من عامة ابناء الشعب ويخطط للانتقام والاذلال وتفويت فرص رقيهم وارتقائهم للمناصب الوظيفية في الهيكل الإداري وسلّم العمل الحكومي ويقف حجر عثرة أمام نيل مصالحهم وتحقيق مآربهم في الحياة الكريمة .
فمثل هذا يحرم دخوله كناخب وكمترشح وكموجه ومنظر أعم من أن يكون شيعياً أوسنياً لأنه سيكون عاملاً سلبياً وتخريبياً للسلطة التشريعية وسيكرس مظاهر الاستعباد والاستبداد بدل أن يقضي عليها و سيفسد أكثر مما سيصلح بل ستكون زلاته بمثابة القشة التي ستقصم ظهر البعير والشرارة التي ستحرق المشروع النيابي وتقوض كل مظاهر الاصلاح والخير للمجتمع والأمة وسيربك سن التشريعات الخدمية والقوانين الاصلاحية التي تلتصق بحياة المواطن وتؤثر عليه جذرياً قال النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم : اخاف على أمتي من بعدي أعمالاً ثلاثة زلة عالم وحكم جائر وهوى متبع, وفي حديث آخر : زلة العالم كانكسار السفينة تَغْرَق وتُغْرِق .
س : هل شراء الأصوات جائز أم يدخل ضمن عنوان الرشوة المحرمة ؟
ج : قال النبي صلى الله عليه وآله : لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم .
الأصل في في تحريم الرشوة إنما هو في الحكم في القضاء حيث يدفع أحد الخصوم للقاضي مبلغاً من المال ليجور في الحكم لصالحه وألحق الفقهاء بذلك كل الصور التي يتم فيها الحصول على حق غير مشروع على حساب مصالح الآخرين والإضرار بهم
والتمكن من المنصب النيابي بالإغراءات المالية لتفويته عن الغير وحرمانه منه هو من تلك الصور المحرمة حيث يفوت هذا المنصب عمن هو أهل له ليتمكن هو منه فيضر بمصالح الناس لا لغاية نبيلة ولا بوسيلة شريفة ولا عن جدارة وأهلية بل قد يكون مقدمة لارتكاب محرمات أخرى منها الاستقواء بهذا المنصب للمارسة دور جرثومة فساد في أجهزة الدولة إما دمية لبغض المتنفدين أو لجلب المنافع لصالحة الخاص وان نتج عنها الإضرار بالآخرين من ابناء الشعب من خلال استغلال هذا المنصب والحصانة الممنوحة له
كما أن هناك عنوان آخر لتحريم شراء الأصوات وهو الغش من خلال ايهام من ليس لديه العلم بحقيقة فوزه بمفعد في البرلمان بأنه إنما ناله ووصل إليه عن جدارة وتأييد ويوهمهم بأنه الأجدر في دائرته من خلال تدليس نفسه والستر على افلاسه من ادعائه ماليس فيه .
وفي ذلك بقول النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم :
1
ـ من غشنا فليس منا.
2
ـ من غش المسلمين فليس منهم.
3
ـ من غش المسلمين في مشورة فقد برئت منه.

س : ماحكم عمليات التخريب والتشهير التي يتعرض لها بعض النواب وخيمهم ولافتاتهم الانتخابية ؟
ج : كل هذه المظاهر في التقدير الشرعي تعتبر من الكبائر المحرمة ومن الاعتداء على حقوق الناس ولا تبرأ الذمة إلا بأخذ البراءة ممن له الحق ورد المظالم ولا تقبل توبة لمن يقترفها ويرتكبها إلا بإرجاع الحق لصاحب الحق
قال تعالى :
(
إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً) (الاسراء:36) (مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ) (قّ:18) (يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (النور:24) (وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ شُهُوداً إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّمَاءِ وَلا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ) (يونس:61)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/08/19   ||   القرّاء : 6767