الفعاليات والأنشطة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • البيانات (22)
 • المشاركات الصحفية (98)
 • الزيارات للمؤسسات والشخصيات (18)
 • المشاركات في المؤتمرات والندوات والمنتديات (9)
 • الاستقبالات (0)
 • المشاركات في اجتماعات الهيئات (2)
 • صور شخصية (2)
 • السيرة الذاتية (الوظائف) (1)
 • السيرة الذاتية (المؤلفات) (1)
 

خدمات الموقع العامة

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • سعد الأيام ونحوساتها للتزويج (1)
 • كيفية الاستخارة ووقتها والتفاؤل بالقرآن (1)
 • جدول تفسير الأحلام (1)
 • صور مختارة للوحات اسلامية (1)
 • الأحداث والمناسبات التاريخية طيلة العام (12)
 • سعد الأيام ونحوساتها للتجارة والمعاملات (1)
 • متن دعاء العقيقة في اليوم السابع (1)
 • متن دعاء العقيقة بعد اليوم السابع (1)
 • موسوعة الأمثال الشعبية (1)
 • احكام الخدم في المنزل (1)
 • وصية الامام الصادق لشيعته (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودك (1)
 • اختر اسماً عربياً لمولودتك (1)
 • سنن ليلة الزفاف (1)
 

أرشيف المشاركات الصحفية

 • الصفحة الرئيسية للقسم
 • مشاركات سنة 1994 (2)
 • مشاركات سنة 1995 (4)
 • مشاركات سنة 1996 (3)
 • مشاركات سنة 1997 (3)
 • مشاركات سنة 1998 (0)
 • مشاركات سنة 1999 (0)
 • مشاركات سنة 2000 (0)
 • مشاركات سنة 2001 (0)
 • مشاركات سنة 2002 (0)
 • مشاركات سنة 2003 (0)
 • مشاركات سنة 2004 (0)
 • مشاركات سنة 2005 (0)
 • مشاركات سنة 2006 (0)
 • مشاركات سنة 2007 (0)
 • مشاركات سنة 2008 (0)
 • مشاركات سنة 2009 (0)
 • مشاركات سنة 2010 (0)
 • مشاركات سنة 2011 (0)
 • مشاركات سنة 2012 (0)
 • مشاركات سنة 2013 (0)
 

ألبومات الصور :

 • فعاليات وانشطة مختلفة
 • زيارة المكتبات الخطية
 • المؤتمرات
 • الزيارات
 • الاستقبالات
 • اجتماعات الهيئات الشرعية
 

الجديد :



 مجلة المواقف

 صحيفة الأيام

 مجلة الخليج

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 مجلة المواقف

 صحيفة أخبار الخليج

 صحيفة الأيام

 Gulf Daily News

 

ملفات عشوائية :



 دعا الى شراكة سياسية في سن التشريعات : ألعصفور : دعوة المعارضة لعلاج الخلل بالقوانين الموجودة

 العصفور: الأصوليون في تراجع مستمر.. والأخباريون قادمون

 العصفور : نبذ العنف والحوارالطريق الأجدى لخير الوطن

 رحب بالتوافق على‮ »‬أحوال أسرة‮« ‬موحد‮.. ‬العصفور‮:‬ تأهيل القضاة وتدريبهم ضمانة لإصلاح القضاء الشرعي

 كيفيّة الإستخارة والتفاؤل بالقرآن

 علي إثر تصريحات غادة جمشيربشأن القضاء الشرعي البحريني علي قناة العربية

 العصفور الرد على من يحكم من الفقهاء بالآيات والروايات القطعية رد على الله ورسوله

 دور الإعلام »استراتيجي« للتعايش بين الطوائف : مطالبات بوضع آلية لمراقبة مثيري الطائفية

 المشاركة في تدشين الضريح الجديد لقبر شيخ فقهاء المحدثين في قم الشيخ علي بن ابراهيم القمي

 المرصد الفلكي الإســلامي هل يحسم الخلاف حول الهلال؟

 

أرشيف المواضيع

 

إحصاءات الأقسام النصية :

 • الأقسام الرئيسية : 37

 • الأقسام الفرعية : 282

 • عدد المواضيع : 608

 • التصفحات : 4693647

 • التاريخ : 28/07/2017 - 17:51

 
  • القسم الرئيسي : الفعاليات والأنشطة .

        • القسم الفرعي : المشاركات الصحفية .

              • الموضوع : آل عصفور‮: ‬المرأة لن تصلح فساد المحاكم .

آل عصفور‮: ‬المرأة لن تصلح فساد المحاكم

آل عصفور‮: ‬المرأة لن تصلح فساد المحاكم

ن

جريدة الأيام : كتب سيد احمد أمير \السبت¡ 15 أبريل 2006

 

متحدثات عن حرمانهم من تولي‮ ‬القضاء‮.. ‬ناشطات‮:‬
اقتحمنا أخطر المهن وغيابنا عن القضاء‮ »‬ظلم‮«‬

كانت النخب والقيادات الاجتماعية والدينية المؤثّرة في‮ ‬الرأي‮ ‬العام البحريني‮ ‬غير ملتفة بالشكل الجدي‮ ‬لتلك الأعراف والتقاليد المجتمعية التي‮ ‬تنتقص من دور المرأة وتأطرها بأطر ضيقة،‮ ‬تخالف بالضرورة روح الدستور وميثاق العمل الوطني،‮ ‬والمعاهدات والاتفاقيات الدولية‮. ‬ولعل‮ ‬في‮ ‬ذلك‮ ‬يرجع إلى أنهــا مشغولة بالكم الهائل من الملفات السياسية المحلية التي‮ ‬تراها أهم بكثير من أعراف مجتمع وعاداته؛ حتى تفاقمت‮ »‬دونية المرأة‮« ‬في‮ ‬نظر شرائح كثيرة،‮ ‬أصبحت المرأة على إثرها تعيش في‮ ‬حالة من عدم الرضا وفقدان الثقة بالذات‮. ‬
في‮ ‬محاولة لتسليط الضوء على واحدة من القضايا التي‮ ‬تؤرق القوى النسائية وتعتبرها جزء من تهميش المرأة والتمييز بحقها قضية‮ ‬حرمان المرأة البحرينية من تولي‮ ‬منصب قضائي‮ ‬جنباً‮ ‬إلى جنب مع أخيها الرجل‮. ‬فهل‮ ‬يعد عدم تولّيها تمييزاً‮ ‬بحقها فعلاً‮ ‬كما تقول القوى النسائية؟ ما أسباب الرافضين لتوليها؟ هل العادات والتقاليد التي‮ ‬يستند عليها البعض متوافقة مع القانون؟ وما موقف الإسلام الحقيقي‮ ‬من التولي؟ هل المرأة ناقصة؟ ولماذا تدرس القانون وتّحرم من القضاة؟‮.. ‬كل ذلك محور التحقيق التالي‮.‬
‭:‬ّeCG ó؛MCG óا‮!‬S‭ - ‬‮٣‬ا‮٢‬ذ


في‮ ‬البداية،‮ ‬تحدّثت إلينا السيدة فاطمة ربيعة و أكّدت أن المرأة‮ ‬يجب لا‮ ‬يٌمارس تمييز بحقها على حساب الرجل في‮ ‬مسألة توزيع كل المناصب،‮ ‬معتبرة حرمانها من بعض المناصب في‮ ‬القضاء وعضوية مجلس النواب تمييزاً‮ ‬واضحاً‮ ‬للمرأة البحرينية لا‮ ‬يمكن القبول به‮.‬
‮ ‬
ربيعة‮: ‬الدولة مسئولة عن أرضيات التمييز‮ ‬

وقالت‮: ‬إن من أهم أهداف مؤسسات المجتمع المدني‮ ‬عموماً‮ ‬والمؤسسات النسائية على وجه التحديد هو الحفاظ على حقوق المرأة وضمان عدم ممارسة التمييز أو التهميش بحقها على أساس الجنـــس،‮ ‬موجبة على الدولة وهي‮ ‬ترى هذا التمييز أن تفعّل إجراءاتها للقضاء ليس على التمييز فحسب بل على أرضياته وبيئاته مؤكدة أن ذلك مطلب الجمعيات النسائية والحقوقية قبل عهد الإصلاح وبعده وهو مطلب معروف عند القيادة السياسية وعند عامة المواطنين،‮ ‬لافتة إلى أن إشهار الاتحاد النسائي‮ ‬كمؤسسة مستقلة بذاتها سيكون سبباً‮ ‬في‮ ‬تكامل العملية الإصلاحية التي‮ ‬تسعى الجمعيات النسائية لتحقيقه،‮ ‬داعية الحكومة بالتفكير الجدي‮ ‬في‮ ‬تعيين عناصر نسائية في‮ ‬سلك القضاء،‮ ‬معتبرة التعيين بداية الطريق لتغيير نظرة البعض النمطية للمرأة‮. ‬
وقالت إن الحجة الأولى التي‮ ‬يتبجّح بها البعض وهي‮ ‬عاطفية المرأة لا تخرج عن إطار التبريرات التي‮ ‬تهدف بالدرجة الأولى إلى حرمان المرأة من التولــي،‮ ‬متسائلة‮: ‬هل الرجل خال من العواطف؟‮ ‬
وواصلت‮: ‬أن المرأة وظّفت عاطفتها في‮ ‬أحايين كثيرة التوظيف الصحيح لا السلبي،‮ ‬خصوصاً‮ ‬إذا ما علمنا أنها مسئولة بشكل مباشر عن تربية الأجيال وقد تولّت مهام كثيرة لا تعتمد على العاطفة فحسب،‮ ‬بل العاطفة والعقل معاً،‮ ‬كمهنة التمريض والطب اللذين‮ ‬يعتبران من أخطر المهن قياساً‮ ‬بالقضاء‮. ‬
وشددت ربيعة على أهمية التوازن في‮ ‬التعيينات العليا بين الرجل والمرأة في‮ ‬الدولة ومنها القضائية وقالت إن وجودها في‮ ‬أي‮ ‬موقع من المواقع‮ ‬يعطي‮ ‬إنطباعاً‮ ‬إيجابياً‮ ‬للعمل بخلاف لو اقتصر موقع العمل على الرجال فقط أو النساء فقـــط،‮ ‬مؤكدة أن الجمعيات النسائية تتشاور مع الرجال ليس بدافع قلة الخبرة والمعرفة،‮ ‬إنما بدافع المشورة و الإستفادة من تجارب الآخرين وخبراتهم‮.‬

الجشي‮: ‬حكومات إسلامية عيّنت قاضيات

من جانبها،‮ ‬قالت الشورية د‮. ‬بهية الجشي‮ ‬أنه لا‮ ‬يوجد قانون‮- ‬في‮ ‬البحرين‮- ‬يمنع تولّي‮ ‬المرأة منصب القضاء صراحة،‮ ‬بدليل أن المرأة وصلت إلى منصب‮ »‬وكيل نيابة‮« ‬الذي‮ ‬هو جزء من السلطة القضائيـــة‮.‬
وأشارت إلى أن المسألة مسألة تمييز بالمعنى الدقيق،‮ ‬وهو حسب الجشي‮ ‬تمييز سيزول حتماً،‮ ‬لكن الأمر مرتبط بالتطوّر المجتمعي‮ ‬الذي‮ ‬قد‮ ‬يستغرق بعض الوقت لترسيخ مفهوم‮ ‬يعتمد على الكفاءة والمقدرة،‮ ‬مقللة من ارتباط المسألة بالموقف الشرعــي،‮ ‬مستدلة ببعض الدول ذات الحكومات الإسلامية التي‮ ‬يوجد فيها قاضيات‮. ‬
وأضافت الجشي‮ ‬أن تولي‮ ‬المرأة منصب القضاء خاضع إلى المجلس الأعلى للقضاء،‮ ‬مؤملة منه اهتمام أكبر بهذه القضية،‮ ‬نافية وجود عوائق أو تحفظات تحيط بالمرأة بل انها حققت إنجازات ومكاسب أثبتت من خلالها‮ ‬الكفاءة والمقدرة المطلوبة‮. ‬
وواصلت‮: ‬نحن في‮ ‬السلطة التشريعية ندعم أي‮ ‬توجه‮ ‬يفعّل وتقوّي‮ ‬دور المرأة في‮ ‬المجتمع،‮ ‬ومؤسسات المجتمع المدني‮ ‬تستطيع أن تلعب دورا نوعيا في‮ ‬المطالبة بتولي‮ ‬المرأة مسئولية القضاء الذي‮ ‬سيعكس ولا شك الوجه الحضاري‮ ‬الصحيح لمملكتنا ويعطي‮ ‬للمرأة ما تستحقه من مكانه في‮ ‬هذا الجانب‮. ‬
وترى الجشي‮ ‬أن أفضل ما‮ ‬يمكن أن تتولّاه المرأة من مناصب قضائية هو منصب‮ »‬قاضي‮ ‬الأحداث‮« ‬لتوفّرها على العديد من الميزات التي‮ ‬يتطلبها هذا المنصب،‮ ‬ملفتة إلى قدرة المرأة على التواصل مع هذه الفئة وتفهّم نفسياتهم ومشاكلهم،‮ ‬مؤكدةً‮ ‬أن هذه الخطوة ربما تكون التالية بعد منصـب‮ »‬وكيل النيابة‮« ‬
القطان‮: ‬عمر ولّى النساء وتواجدهن ضرورة‮ ‬

إلى ذلك،‮ ‬يوضّح القاضي‮ ‬في‮ ‬المحكمة الشرعية السنية الشيخ عدنان القطان أن مسئولية تولي‮ ‬المرأة منصب القضاء مسألة مختلف حولها بين الفرق والمذاهب الإسلامية،‮ ‬فالشافعية والمالكية والحنابلة والجعفرية لا‮ ‬يجوّزون التولي،‮ ‬مستدلين بحديث الرسول الكريم‮ (‬ص‮) »‬لن‮ ‬يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة‮« ‬واشتراط الذكورة في‮ ‬القاضي،‮ ‬مشيراً‮ ‬إلى أن تولي‮ ‬المرأة منصب القضاء جزء من الولاية العامة على الرجل،‮ ‬في‮ ‬حين‮ -‬والكلام للقطان‮- ‬تجد أن الأحناف‮ ‬يجوّزون تولي‮ ‬المرأة لمنصب القضاء في‮ ‬مواقع الشهادة و‮ ‬يحظرون عليها تولي‮ ‬القضاء في‮ ‬المسائل الجنائية ومعهم في‮ ‬ذلك الطبري‮ ‬والظاهري‮. ‬
وبشأن عاطفية المرأة الغالبة على عقلها أثناء أدائها مهنة القضاء علّق القطان أنه مع تولي‮ ‬المرأة منصب القضاء خصوصاً‮ ‬إذا كان‮ ‬يحقق المصلحة العامة لكن القطان اشترط نضج المرأة‮ ‬وقوتها العقلية مشدداً‮ ‬على أهمية تواجد المرأة في‮ ‬قضايا الأحوال الشخصية مشيراً‮ ‬أن العاطفة ليس لها سند شرعي،‮ ‬خصوصاً‮ ‬أن القاضي‮/‬القاضية ستحكم بالنصوص القانونية لا العاطفة التي‮ ‬هي‮ ‬عامل مشترك بين المرأة والرجل‮.‬
وأضاف القطان أن كتب التاريخ الإسلامي‮ ‬تتحدّث عن أن الخليفة الثاني‮ ‬عمر بن الخطاب قد ولّى الشفاء بنت عبد الله منصب التفتيش على الأسواق وهذا ما‮ ‬يعتبره المفكرون اليوم تولية على القضاء التجـــاري،‮ ‬مشيراً‮ ‬أن تولي‮ ‬المرأة البحرينية ممكن ولا مانع منه‮.‬
آل عصفور‮: ‬المرأة لن تصلح فساد المحاكم
‮ ‬إلى ذلك،‮ ‬قال قاضي‮ ‬محكمة الإستئناف العليا الشرعية في‮ ‬الدائرة الجعفريــة السابق الشيخ محسن آل عصفور إن تمكن المرأة في‮ ‬هذا المنصب القيادي‮ ‬وغيره لن‮ ‬يكون اصلاحاً‮ ‬و لن‮ ‬ينتشل المجتمع العربي‮ ‬المعاصر من التخلف الحضاري‮ ‬والعلمي‮ ‬والأخلاقي‮ ‬و لن‮ ‬يقضي‮ ‬علــى الفساد الاداري‮ ‬والمالي‮ ‬في‮ ‬الأجهزة التي‮ ‬تسعى للوصول اليها‮« ‬مشيراً‮ ‬إلى أن مثل هذه المناصب‮ »‬سيجعل منها ضحية ومن المجتمع ضحية أخرى بسببها‮«.‬
وأضاف أن أي‮ »‬تأسيس لمناطق وبؤر في‮ ‬المجتمع الاسلامي‮ ‬بهدف إذكاء مظاهر صراع بين الرجل والمرأة من أجل السيطرة على مراكز القوة والقرار والمطالبة بمساواة المرأة للرجل في‮ ‬كل شيء مرفوضة شرعاً‮ ‬لكل منهما بحسب الاعتبارات الخاصة وتمرد على مواقع الآخر‮« ‬في‮ ‬إشارة إلى تولي‮ ‬المرأة لمناصب قضائية في‮ ‬البلاد الإسلامية‮.‬
ودعا آل عصفور المرأة المسلمة أن تتفهّم وتتفقّه حدود وأعتبارات وجودها في‮ ‬المجتمع والدولة،‮ ‬وأن تتفهّم الخصوصيات التي‮ ‬تمنعها من تولي‮ ‬هذا المنصب وهي‮ ‬طبيعة الأنوثة التي‮ ‬جبلت عليها من‮ ‬غلبة العاطفة وتأثيرها على فكرها وغلبة الحياء على سلوكياتها وغلبة القيود الشرعية الخاصة بنظراتها وحديثها وتداعيات اضطرارها للخلوة بالرجال بحكم المهنة وغيرها‮.‬
وقال إن القاضي‮ ‬له مهام‮ ‬غير الفصل في‮ ‬الخصومات وفض النزاعات في‮ ‬المرافعات،‮ ‬إذ له صور متعددة من الولايات منها الولاية العامة،‮ ‬متسائلاً‮: ‬أن المرأة بحكم موقعها في‮ ‬تركيبة الأسرة ليست لها الولاية على ابنائها بحسب اعتبارات شرعية متعددة ولا تكون قيمة الا بعد تخويل الحاكم الشرعي‮ ‬لها بحسب اقتضاء مصلحة القصر فكيف تتولى مسئولية القضاء على‮ ‬غيرها ضمن نطاق المجتمع والدولة؟

الشملاوي‮: ‬المنظومة القانونية لا تمانع

وبيّن المحامي‮ ‬عبد الله الشملاوي‮ ‬نظرة القانون من تولي‮ ‬المرأة لمنصب القضاء بقوله‮: ‬ليس في‮ ‬المنظومة القانونية الوضعية،‮ ‬بكافة درجاتها التشريعية،‮ ‬ما‮ ‬يمنع المرأة من تولي‮ ‬القضاء،‮ ‬بل أن ذلك المنع مناف لأحكام الدستور ثم ميثاق العمل الوطني،‮ ‬واتفاقية مكافحة أشكال التمييز ضد المرأة-السيداوي‮- ‬مشيراً‮ ‬إلى أن الرافضين لتولي‮ ‬المرأة منصب القضاء‮ ‬يتسالمون لتسالم الفقهاء على القول بعدم أهلية المرأة لتّولي،‮ ‬مؤكداً‮ ‬عدم إمكانية الجزم بأن بديهيات الفقه هي‮ ‬بالضرورة بديهيات الشريعة،‮ ‬بل أنها مسألة‮ ‬يمكن النظر فيها،‮ ‬من خلال بيان نظرة الإسلام الحنيف للمرأة من حيث كونها إنسان في‮ ‬المجتمع،‮ ‬و من خلال النظام الإسلامي،‮ ‬أي‮ ‬نظام المعرفة والحقوق والقيم،‮ ‬حيث نجد‮- ‬والكلام للشملاوي‮- ‬أن للمرأة ذات موقع الرجل،‮ ‬بدليل قول الله تعالى‮: »‬يا أيها الناس أتقوا ربكم الذي‮ ‬خلقكم من نفس واحدة‮« ‬وقوله‮ »‬ولقد كرّمنا بني‮ ‬آدم‮« ‬و»من عمل صالحاً‮ ‬من ذكرا أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزيهم أجرهم بأحسن ما كانوا‮ ‬يعملون‮« ‬وفي‮ ‬هذه الآية تأكيد للطهارة الذاتية للمرأة،‮ ‬وأن صدور المخالفة مشتركة بينها وبين الرجل كما في‮ ‬قوله سبحانه‮: »‬فأزلهما الشيطان فأخرجهما مما كانا فيه‮« ‬أما المعصية والغواية فهي‮ ‬خاصة بالرجل كما قال الحق‮: »‬فعصى آدم ربه فغوى‮« ‬إذن فآيات الذكر الحكيم لا تقلل من شأن المرأة،‮ ‬كما أن المصطفى‮ (‬ص‮) ‬قال‮: »‬إنما النساء شقائق الرجال‮« - ‬صحيح الجامع الصغير‮- ‬الحديث رقم ‮٩٢٣٢ ‬بما‮ ‬يؤكد أهلية المرأة للتسامي‮ ‬لأعلى المراتب أسوة بالرجل‮. ‬
وقال الشملاوي‮: ‬الرافضون لتولية المرأة القضاء لم‮ ‬يقدموا الدليل على رأيهم،‮ ‬فاستندوا بقوله تعالى‮: »‬أومن‮ ‬ينشؤ في‮ ‬الحلية وهو في‮ ‬الخصام‮ ‬غير مبين‮« ‬وقالوا بأن الآية تحكي‮ ‬عن طبيعة المرأة وأنها طريقة الأحساس الميالة للزينة وليس لها منطق في‮ ‬الخصام،‮ ‬ولما كانت ولاية القضاء تقتضي‮ ‬قوة العقل والتفكير،‮ ‬والتفوق في‮ ‬إثبات الحق،‮ ‬فلا تصلح له المرأة المرهفة وإن هذا استدلال مردود فالآية تتكلّم عن جو تنشئة المرأة بحسب العرف العربي‮ ‬الجاهلي،‮ ‬ومن ثم فالآية ليست محل احتجاج على حقيقة المرأة،‮ ‬بل بنظرة العرب لها آنئذ وليست وصفاً‮ ‬عاماً‮ ‬لها في‮ ‬كل زمان ومكان‮.‬
‮ ‬وقال الشملاوي‮: ‬إن من بين الأدلة التي‮ ‬جاء بها المعارضون لتولية المرأة للقضاء حديث‮: »‬لن‮ ‬يفلح قوم ولوا أمرهم إمرأة‮«- ‬البخاري‮ ‬ج‮٣ -‬ص‮٠٩ ‬كتاب المغازي‮- ‬ونقله الترمذي‮ ‬في‮ ‬صحيحه في‮ ‬أبواب الفتن ج‮٣ ‬ص‮٠٦٣ ‬وقال هذا حديث صحيح‮.‬
وأشار إلى أن الباحثين‮ ‬يناقشون هذا الحديث من جهة السند فيقولون أنه من المراسيل فليس بحجة،‮ ‬ويزيد ضعفاً‮ ‬أنه من جهة المتن ورد بسبع صيـــغ،‮ ‬فضلاً‮ ‬عن أنه ورد بشأن تولي‮ ‬ابنة كسرى للحكم بعد أبيها في‮ ‬حكم استبدادي،‮ ‬فعملياً‮ ‬لم‮ ‬يول القوم تلك المرأة،‮ ‬بل هي‮ ‬تنمرت على الحكم بالقهر والغلبة‮. ‬
وعن إجماع الفقهاء بشأن ذكورة القضاة علّق الشملاوي‮ ‬بأن ذلك لا دليل عليه،‮ ‬إذ لم‮ ‬يرد في‮ ‬مدونات الفقه القديمة؛ مما‮ ‬يعني‮ ‬أنه كشرط،‮ ‬لم‮ ‬يكن معروفاً‮ ‬في‮ ‬عصر الأئمة،‮ ‬ولم‮ ‬يرد فيه نص خاص بصيغة الرواية المسنـدة،‮ ‬وقال‮: ‬لما كان الأصل في‮ ‬باب الولايات،‮ ‬ألا ولاية لأحد على أحد؛ بما مقتضاه ولازمه،‮ ‬ولاية الإنسان،‮ ‬مطلق الإنسان،‮ ‬على نفسه،‮ ‬إلا ما أخرجه الدليل،‮ ‬ومن ذلك ولاية النبي‮ (‬ص‮) ‬بدليل وقوله تعالى‮: »‬النبي‮ ‬أولى بالمؤمنين من أنفسهم‮« ‬وقوله‮ »‬ما كان بمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً‮ ‬أن‮ ‬يكون لهم الخيرة من أمرهم‮« ‬ملفتاً‮ ‬إلى أن عدم قضاء الله تعالى ورسوله‮ (‬ص‮) ‬فالخيرة قائمة للمؤمن وللمؤمنة على السواء،‮ ‬ومن ضمنها الحكم والقضاء،‮ ‬ولعدم دليل الحرمة الذي‮ ‬عند عدمه‮ ‬يكون الحل هو الحكم‮. ‬
وخلص المحامي‮ ‬عبد الله الشملاوي‮ ‬إلى أن ولاية المرأة للقضاء ليس فيما شرع الله ورسوله ما‮ ‬يحرمها،‮ ‬رغم الأحترام للفهم الآخر،‮ ‬الذي‮ ‬ربما‮ ‬يكون تأثر بالعرف العربي‮ ‬الذي‮ ‬أحاط بفترة نزول النص وأقام عليها استدلاله على أنها دليل من الشرع وشتان ما هما إذا أن أهل ذلك العصر ظنوا أن هذا الفهم من ملازمات النص وأورثوه لأهل العصور التالية بعدهم فتلقوه بنفس الفهم‮. ‬والله أعلم‮.‬
يشار إلى أن هناك الآلاف من النساء العربيات‮ ‬يمارسن مهنة القضاة فعلاً‮ ‬وواقعاً‮ ‬في‮ ‬المغرب والجزائر وتونس ولبنان وغيرها من الدول العربية‮.. ‬والشكاوى التي‮ ‬عليهن هي‮ ‬نفسها على الرجال دون الإلتفاف أو تخوّف لعاطفة منحازة أو عدم مقدرة بدواعي‮ ‬البنية الجسمانية‮..‬وعليه فإن على القوى النسائية في‮ ‬البحرين العمل الدؤوب لدفع العمل الحقوقي‮ ‬والسياسي‮ ‬للمرأة البحرينية بصورة لا‮ ‬يُنتقص فيها حق المرأة‮.‬

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2007/08/18   ||   القرّاء : 6620